نجل ترمب سيدلي بإفادته أمام الكونغرس بشأن «الصلات الروسية»

نجل ترمب سيدلي بإفادته أمام الكونغرس بشأن «الصلات الروسية»

الخميس - 9 ذو الحجة 1438 هـ - 31 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14156]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
أفادت وسائل إعلام أميركية بأن النجل البكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيجيب عن أسئلة لجنة بالكونغرس تحقق في تواطؤ محتمل بين فريق حملة ترمب الانتخابية وروسيا، عام 2016.
وأعلنت اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ أن النجل البكر لترمب (39 عاما) وافق على الإدلاء بشهادة أمام محققي اللجنة، خلال جلسة مغلقة لم يحدد تاريخها. كما وافق نجل ترمب على تقديم وثائق طلبتها اللجنة، على ما أعلن في بيان مشترك رئيس اللجنة الجمهوري تشاك غراسلي والسيناتورة الديمقراطية ديان فينشتاين. وكان صهر ترمب، جاريد كوشنر، أجاب أيضا في يوليو (تموز) عن أسئلة حول صلاته بروسيا قبل وبعد انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، أمام لجنتي الاستخبارات بمجلسي النواب والشيوخ.
على صعيد متصل، أكد ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أنه تلقى رسالة بالبريد الإلكتروني في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، من أحد مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن مشروع عقاري في موسكو. لكنه قال، وفق ما نقلت وكالة «رويترز»، إنه لم يرد عليها كما لم يناقش الأمر مع بوتين.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» قبل أيام، أن مايكل كوهين أحد المستشارين المقربين لترمب، أرسل رسالة بالبريد الإلكتروني إلى بيسكوف، طالبا مساعدته في تسريع إجراءات مشروع برج ترمب المتوقف في موسكو. وكان ترمب حينئذ يخوض سباقا نحو المقعد الرئاسي الأميركي.
وردا على أسئلة بهذا الصدد خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف، قال بيسكوف إنه اطّلع على الرسالة التي وصلته عبر البريد الإلكتروني، وسط العدد الضخم من الرسائل التي تصله يوميا، لكنه لم يرد عليها؛ لأن الطلب لم يكن من النوع الذي يمكن أن يتعامل معه في نطاق عمله كمتحدث باسم الكرملين. وقال بيسكوف: «أستطيع تأكيد أن من بين كثير من رسائل البريد الإلكتروني، كانت هناك رسالة من السيد مايكل كوهين. هذا حدث بالفعل». وأضاف أن كوهين كتب عن «شركة روسية معينة وأشخاص محددين» كانت لديهم رغبة في بناء ناطحة سحاب في موسكو، ويرغبون في أن يساعدهم في جعل هذا المشروع يرى النور.
لكن بيسكوف قال إن الطلب لم يكن مناسبا، وإن الرد عليه يقع خارج نطاق وظيفته. وقال بيسكوف: «لأننا لا نرد على مثل (هذه الأسئلة عن) موضوعات الأعمال، ولأن هذا ليس عملنا تركنا الأمر دون رد». وأضاف أن الكرملين لم يتلق أي طلبات مماثلة أخرى بشأن هذا الموضوع، كما أنه لم يناقش موضوع هذه الرسالة مع بوتين. وأوضح بيسكوف: «لا يمكننا مناقشة مئات الآلاف من الطلبات المتنوعة التي تصلنا من بلدان مختلفة مع الرئيس بوتين».
أميركا سياسة أميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة