بارزاني لـ«الشرق الأوسط»: رفضونا شركاء في العراق... وخيارنا الاستفتاء والاستقلال

بارزاني لـ«الشرق الأوسط»: رفضونا شركاء في العراق... وخيارنا الاستفتاء والاستقلال

أكد أن الدولة المستقلة «لن تكون جزءاً لا من الهلال الإيراني ولا غيره»
الأربعاء - 8 ذو الحجة 1438 هـ - 30 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14155]
رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مع الزميل غسان شربل رئيس التحرير («الشرق الأوسط»)
أربيل: غسان شربل
في أربيل يشعر الصحافي العربي أنه جاء هذه المرة في زيارة وداعية للعراق الذي نعرفه. الرحلة العربية - الكردية داخل الخريطة العراقية مرشحة للانتهاء، إذا اختارت الغالبية في إقليم كردستان العراق الرد بـ«نعم» في الاستفتاء حول الاستقلال، المقرر في 25 سبتمبر (أيلول) المقبل. والمناخ في الإقليم مناخ طلاق، بعدما «فشلت الشراكة» وتكشّفت «استحالة الاستمرار في زواج مكلف تنكّر الطرف الآخر لأصوله».

في مقر رئاسة إقليم كردستان، أكد رئيسه مسعود بارزاني في حديث إلى «الشرق الأوسط» تمسّك الأكراد بموعد الاستفتاء وممارسة «حقهم البديهي في تقرير المصير». وكشف أنه صارح العام الماضي في بغداد رئيس الوزراء حيدر العبادي وقادة القوى السياسية، بأن «تجربة الشراكة قد فشلت، فلنحاول أن نكون جيراناً طيبين ومتعاونين». وقال: «رفضونا شركاء في العراق، وخيارنا هو الاستفتاء والاستقلال}.وأضاف إن الفرصة الوحيدة لإرجاء الاستفتاء هي الحصول على ضمانة خطية قاطعة من بغداد وواشنطن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بقبول نتائج الاستفتاء في حال إرجائه ستة شهور أو سنة.

وأكد، رداً على سؤال، أن الدولة الكردية المستقلة ستتمسك بحرية قرارها «ولن تكون جزءاً، لا من الهلال الإيراني ولا أي هلال آخر».

وأشار إلى أن العرب السنة في العراق هم الخاسر الأكبر مما جرى، كاشفاً أنه نصحهم بإقامة إقليم لهم غداة إسقاط صدام حسين.

...المزيد
العراق أخبار كردستان العراق

التعليقات

عادل
30/08/2017 - 03:21
الى الاستاذ مسعود الذي همش الاكراد و همش السنة هو نوري المالكي(2006-2014) ثمان سنوات و هو يزرع الكره و الحقد و الضغينة ضد الاكراد و ضد السنة و كانيعمل هذا عن قصد, في انتخابات 2014 حصل المالكي على 3.5 مليون صوت لأنه كل ناخب شيعي يكره المكون الكردي و يكره المكون السني اعطى صوته الى المالكي. الان رئيس الوزراء هو حيدر العبادي هذا الشخص لا يحمل مثفال ذرة كرها لا للاكراد و لا للسنة.المالكي و كل الذين طالبوا بالولاية الثالثة له لا يستطيعون النوم اذا ما سمعوا ان طريقا قد افتتح او جسرا قد بني في كردستان هكذا حقدا يحملون ضد الاكراد, نحن مع طموحات الاكراد ان كان في الاستفتاء او حتى الاستقلال و لكن يجب ان يكون في وقتها .
سالم علي
30/08/2017 - 19:05
اعتقد ان من حق الاكراد الاستفتاء لتقرير مصيرهم في عراق ممزق طائفيا وسياسيا . لكن هناك شبئا غير واضح قيما يخص موقف الاكراد من الشراكة في السلطة . منذ 2013 لم يبد الاكراد اعتراضا على المحاصصة الطائفية في العراق التي كانت ضدهم ايضا لانهم سنة وكان يبدو في الظاهر ان الاكراد ربما كانوا راضين على العملية السياسية الهشة في العراق وان صمتهم وموقفهم المتفرج على العملية السياسية هو لتفادي الاصدام مع لشيعة . الان حيث يقول الاكراد ان الطرف الاخر رفضهم كشركاء يبدو ذلك غير مقنع تماما من وجهة نظر الدول المتعاطفة مع النظام العراقي بحجة محاربة الارهاب . بالطبع الاكراد اكثر من غيرهم يستطيعون احراج النظام الطائفي في العراق ان اردوا ذلك لأنهم اعرف من غيرهم بالاحزاب الشيعية الموالية لايران على حساب السيادة العراقية .
MFD
البلد: 
السعوديه
31/08/2017 - 14:37
من حق الأكراد ان يكون لهم دوله. لقد ظلموا في تقسيم سايكسبيكو عمدا من الغرب ليكونوا مشتتين بين الدول ولا يكون فيه استقرار في المنطقه. الأكراد تقريبا ٤٢ مليون في العراق و سوريا و تركيا و ايران بالاضافه الى الأكراد المشتتين في دول اخرى. الأكراد من حقهم ان يقوم لهم دوله مستقله على أراضيهم في هذه الدول.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة