القضاء العسكري التونسي يفتح تحقيقاً إثر مقتل جندي وإصابة آخر في ثكنة

القضاء العسكري التونسي يفتح تحقيقاً إثر مقتل جندي وإصابة آخر في ثكنة

الأربعاء - 8 ذو الحجة 1438 هـ - 30 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14155]
إجراءات أمنية في إحدى الثكنات العسكرية التونسية («الشرق الأوسط»)
تونس: المنجي السعيداني
قتل جندي وأصيب آخر في حادث إطلاق نار، أمس، داخل ثكنة العمران العسكرية، الواقعة على بعد نحو كيلومترين عن وسط العاصمة التونسية، ولم تتضح الدوافع الكامنة وراء الحادث.
وأعاد الحادث إلى الأذهان العملية المأساوية التي حدثت سنة 2015، في ثكنة بوشوشة العسكرية، حين فتح جندي النار على زملائه أثناء تأدية تحية العلم الصباحية وقتل 8 منهم، وهو حادث تبناه تنظيم داعش، واعتبر المهاجم «ذئبا فرديا».
وبشأن تفاصيل الحادث الذي تكرر في غضون السنتين الماضيتين ووفق الرواية الرسمية، قال بلحسن الوسلاتي، المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية، إن جندي حراسة داخل ثكنة العمران العسكرية، عمد إلى إطلاق نار على جنديين آخرين، فقتل أحدهما فيما أصيب الآخر بجروح، وإن الحادث حدث خلال عملية المناوبة في الحراسة.
وفي حين لم تتضح بعد دوافع وأسباب إطلاق النار على الفور، وإن كان الحادث عملا إرهابيا، فقد أكد الوسلاتي على أن القضاء العسكري فتح تحقيقا في الحادث للوقوف على دوافعه الحقيقية، وتم الاحتفاظ بالجندي المهاجم على ذمة القضاء العسكري.
وفي شهر مايو (أيار) من سنة 2015، فتح جندي تونسي النار على زملائه أثناء تأدية تحية العلم داخل ثكنة بوشوشة العسكرية، التي لا تبعد أكثر من كيلومتر ونصف عن مقر البرلمان التونسي الواقع في منطقة باردو، وخلّف الحادث مقتل ثمانية جنود وإصابة عشرة آخرين بجروح.
تونس تونس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة