أستراليا تنصتت على هاتف رئيس إندونيسيا وعدد من مساعديه

أستراليا تنصتت على هاتف رئيس إندونيسيا وعدد من مساعديه

تسريبات منسوبة إلى مستشار المعلوماتية الأميركي سنودن
الثلاثاء - 16 محرم 1435 هـ - 19 نوفمبر 2013 مـ رقم العدد [ 12775]
سيدني: «الشرق الأوسط»
أفادت معلومات صحافية أسترالية أمس أن وكالات الاستخبارات الأسترالية حاولت التجسس على الاتصالات الهاتفية للرئيس الإندونيسي ووضعت زوجته وعددا من الوزراء قيد المراقبة، ما دفع بجاكرتا إلى طلب إيضاحات. وتعددت وثائق نشرتها قناة «إيه بي سي» الأسترالية وصحيفة الـ«غارديان» البريطانية منسوبة إلى مستشار المعلوماتية الأميركي السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن، خصوصا أسماء تسعة مقربين من الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو على أنهم أهداف للتجسس الأسترالي.
وتشهد العلاقات بين كانبيرا وجاكرتا توترا منذ أسابيع، بسبب معلومات أولى عن أنشطة تجسس وجدل بشأن طريقة التعاطي مع سفن المهاجرين الذين ينطلقون من سواحل إندونيسيا للانتقال إلى أستراليا. وتظهر الوثائق التي تم الكشف عنها أمس أن أجهزة الاستخبارات الأسترالية تعقبت الاتصالات على الهاتف المحمول ليودويونو على مدى أسبوعين في أغسطس (آب)، 2009 عندما كان العمالي كيفن راد رئيسا للوزراء في أستراليا. كذلك في قائمة الأشخاص الذين تعرضوا للتجسس بحسب هذه المعلومات الصحافية، زوجة الرئيس الإندونيسي إني ونائب الرئيس بيويديونو والمتحدث باسم وزارة الخارجية ووزيرا الأمن والإعلام خصوصا. وطلب مكتب الرئيس الإندونيسي إيضاحات من كانبيرا. وقال المتحدث باسم الرئاسة الإندونيسية توكو فايز أسياه في رسالة نصية لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الحكومة الأسترالية عليها بشكل طارئ توضيح هذه المعلومات تفاديا لأضرار جديدة على علاقات البلدين».
ومنذ فراره خارج الولايات المتحدة الصيف الماضي، كثف إدوارد سنودن من التسريبات خصوصا بشأن حجم التجسس الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا على دول حليفة بينها ألمانيا وإسبانيا والبرازيل.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالية (إيه بي سي)، نقلا عن مسرب المعلومات والموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن، أن مديرية الإشارات الأسترالية سجلت مكالمات يودويونو على مدار 15 يوما خلال عام 2009.
وأضاف التقرير أن الوكالة الاستخباراتية حاولت أيضا سماع مكالمة، ولكنها لم تفلح في ذلك. ودافع رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت عن الممارسات الاستخباراتية لبلاده. وقال أبوت أمام برلمان بلاده أمس «جميع الحكومات تجمع معلومات»، مشيرا إلى أنه كان «على علم بتقارير إعلامية حول ما تردد أخيرا عن أن كانبرا تجسست على جارتها في منطقة جنوب شرق آسيا».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة