سلامة أمام مجلس الأمن: الصورة قاتمة ... لكن الحل ليبي

سلامة أمام مجلس الأمن: الصورة قاتمة ... لكن الحل ليبي

الثلاثاء - 7 ذو الحجة 1438 هـ - 29 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14154]
نيويورك: جوردن دقامسة
عقد مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين جلسة بشان الوضع في ليبيا استمع خلالها الى احاطتين من الممثل الخاص الجديد للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اللبناني غسان سلامة، وأخرى من رئيس لجنة العقوبات المفروضة على ليبيا السويدي كارل سكاو.
وأكد سلامة على 3 محاور في احاطته: الانتقال السياسي والدستور والانتخابات، مشيراً إلى أنه قام بزيارات للمدن الليبيبة حيث شدد على أهمية المصالحة. كما تحدث عن زياراته للدول الإقليمية المعنية بالأزمة الليبية. وأكد على ضرورة دفع الحوار السياسي بين الليبيين للوصول الى حل يقبله الجميع. ومع أنه رسم صورة قاتمة للوضع في ليبيا، إلا أنه أعرب عن أمله الكبير في التوصل إلى حل، قائلاً: «لو لم أؤمن بامكانية التوصل إلى حل سلمي لما تسلمت منصب» الممثل الأممي الخاص الى ليبيا. وبين على خطورة وجود جماعات ارهابية مثل «القاعدة» و»داعش».
وبشأن الاتفاق السياسي، قال سلامة إن المشكلة تكمن في كيفية التعامل مع الوضع بعد انتهاء الفترة الانتقالية للاتفاق (اتفاق الصخيرات) في 17 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، مؤكداً على أن الحل «يجب ان يكون ليبيا». وتطالب بعض الاطراف، وهو ما بحثه المجلس في جلسات مغلقة، امكانية تعديل بعض أحكام الاتفاق السياسي وخاصة تلك المسائل المتعلقة بولاية وهيكل مجلس الرئاسة وسلطة القائد الأعلى للقوات المسلحة.
اما لجنة العقوبات، فقد ابلغ نائب السفير السويدي، كارل سكاو، اعضاء المجلس بما عملته اللجنة بعد اعتماد القرار الرقم 2362 من قبل المجلس في 29 يونيو (حزيران) باضافة المنتجات النفطية المكررة إلى حظر السلع على الصادرات غير المشروعة من ليبيا.
ليبيا الأزمة الليبية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة