ألعاب إلكترونية على ساعة «آبل» الذكية

لا بد من تنزيلها وتجربة الاستمتاع بها

كيفن لينتش نائب رئيس «آبل» للتكنولوجيا يستعرض أحدث التطويرات في ساعة «آبل» الذكية في مؤتمر المطورين في يونيو الماضي
كيفن لينتش نائب رئيس «آبل» للتكنولوجيا يستعرض أحدث التطويرات في ساعة «آبل» الذكية في مؤتمر المطورين في يونيو الماضي
TT

ألعاب إلكترونية على ساعة «آبل» الذكية

كيفن لينتش نائب رئيس «آبل» للتكنولوجيا يستعرض أحدث التطويرات في ساعة «آبل» الذكية في مؤتمر المطورين في يونيو الماضي
كيفن لينتش نائب رئيس «آبل» للتكنولوجيا يستعرض أحدث التطويرات في ساعة «آبل» الذكية في مؤتمر المطورين في يونيو الماضي

لم تصبح ساعة «آبل» الذكية المنصة الأكبر للألعاب كما أعتقد البعض، لأن ضوابط حجم الشاشة، وكذلك التقنية، أشعرت المطورين ببعض الخوف، وربما أبعدتهم عنها. ولكن ومن ناحية أخرى، عملت بعض الشركات الصانعة للألعاب ضمن هذه الضوابط لتصميم العاب لا يمكن تفويتها، ويمكن ممارستها والساعة فوق معصم المستخدم.
«لايفلاين»Lifeline مثلاً، هي مغامرة يمكن لمرتدي ساعة «آبل» أن يتسلى بها خلال يومه، وقد أسهمت في ظهور كثير من الألعاب المقلدة لها، في حين أن «كوزموز رينغز» و«رانبليد» ألعاب جذابة، ولكن في الوقت لعبة بسيطة تعتمد على لعب الأدوار والحياة داخل الساعة الذكية. وفيما يلي قائمة بالألعاب التي تصلح لساعة «آبل»، كما عرضها موقع «ماك وورلد».
-- ألعاب على المعصم
- «كوسموس رينغز». طوّرتها شركة «سكوير إينيكس» التي سبق أن طورت عدداً من الألعاب المعروفة والمطلوبة كـ«فاينال فنتازي» و«دراغون كويست». ولكن «كوسموس رينغز» Cosmos Rings (9 دولارات) مختلفة بعض الشيء، إذ إنها تمنح اللاعب شعوراً بأنه في محيط واسع وضخم، في حين أنه عالق في عدسة صغيرة يلعب عبرها. تعتبر «كوزموز رينغز» لعبة قتالية بسيطة تتطلب من اللاعب أن يرشد - عبر معصمه «آلهة الزمن» خلال المعارك ضد «وحوش النيون».
- «بوكيت بانديت». صحيح أن أنجح ألعاب ساعة «آبل» تركز على كيفية ارتداء الساعة وعلى توقيت اللعب فيها، إلا أن أقوى هذه الألعاب أيضاً تسلِّط الضوء على الميزات الخاصة التي توفرها الساعة. وفي هذا الميدان تحديداً، يسطع نجم لعبة «بوكيت بانديت» Pocket Bandit (دولاران)، التي لا تعتبر أكبر وأعقد ألعاب ساعة «آبل» على الإطلاق، ولكنها تستدعي الاعتماد على أكثر ميزات الساعة ذكاء وفرادة خلال اللعب.
- «رولز!» Rules! (ثلاثة دولارات)، التي حظيت بانطلاقة كبيرة من «آبل» بالتزامن مع إطلاق الساعة، ولسبب وجيه: لأن الجمهور اعتاد أن يلعب هذه اللعبة الرائعة، التي تتطلب ذكاء حاداً على هواتف «آيفون»، ومن ثم أصبح بإمكان المستخدم أن يلعبها على ساعته من «آبل» على معصمه.
- «ليتَر زاب» صحيح أن «ليتر زاب» Letter Zap (ثلاثة دولارات) لا تبدو مميزة، ولكن هذه اللعبة التي تعتمد على تركيب الكلمات هي تصميم مثالي لشاشة ساعة آبل الصغيرة. يحصل اللاعب خلالها على من ثلاثة إلى ستة أحرف والمطلوب منه أن يتوصل إلى الكلمة الموجودة في هذه الأحرف المبعثرة. عليه أن يعطي الجواب الصحيح قبل أن ينتهي الوقت المحدد، وسيحظى بمجموعات أخرى من الأحرف ليحلها حتى تسيطر عليه الحيرة ويعجز. وهذه اللعبة بسيطة وغير مربكة، ويمكنه أن ينهي مرحلة كاملة في غضون بضع دقائق.
- «كومراد»KOMRAD لعبة مجانية يظهر تشابهها الكبير مع لعبة «لايفلاين» لأنها بدورها تعزز مبدأ ساعة «آبل» لألعاب المغامرة التفاعلية. على اللاعب خلالها أن يتفاعل مع الشخصية الأخرى في الطرف الآخر من الخطّ، مجيباً عن الأسئلة ومتخذاً القرارات ليدفع بالقصة إلى الأمام ويرسم مصيرها على طول الطريق.
- «تريفيا كراك» Trivia Crac. وجدت لعبة «تريفيا» المجانية الشهيرة أيضاً طريقها إلى ساعة «آبل»، وهي بالفعل نسخة يحتذى بها من لعبة «آيفون». وعلى عكس تجارب المرافق التي نراها في كثير من ألعاب الساعة الذكية، يمكن للاعب أن ينهي اللعبة كاملة، التي تتضمن مراحل دوران العجلة والإجابة عن الأسئلة على الشاشة الصغيرة.
-- ألعاب مجانية
- «ليتيرباد» Letterpad. تسمح هذه اللعبة التي ترتكز على الحروف والكلمات أيضاً للاعب بأن يأخذ وقته الكامل قبل الإجابة، ولكنها في الوقت نفسه تختبر مهاراته في ربط الأحرف. تطرح ليتيرباد (مجانية) شبكة من تسعة أحرف على الشاشة، وتكلف اللاعب بمهمة اكتشاف الكلمة الضائعة في وسط الفوضى. ولكن الكلمات التي يتوجب العثور عليها ليست عشوائية، بل متكاملة بين بعضها وتعود إلى دليل معين.
- «ريونبلايد» Runeblade. تعتبر ألعاب تقمص الأدوار من الألعاب الملحمية التي تجلس لاعبها لساعات طويلة. ولكن «رانبلايد» (مجانية) تسهل الأمر على لاعبها وتسمح له بالاستمتاع لثوانٍ قليلة فقط عبر القضاء على المخلوقات الشريرة من خلال نقرة واحدة. أي أن الأمر ليس أكثر من حركات تتطلب لحظات معدودة. إنها من أسهل الألعاب التي يمكن للاعب أن يتسلى بها، مما يجعلها مثالية لساعة «آبل».
- «لايفلاين 2» Lifeline 2. يمكن أن يتردد الفرد قبل أن يضع لعبتين من السلسة نفسها على اللائحة، ولكن إن كان اللاعب يحب الألعاب القصصية التفاعلية، تعتبر «لايفلاين» الخيار الأفضل على ساعة «آبل» أما «لايفلاين 2»، فهي خط منفصل تماماً بشخصية جديدة للتحاور معها، تقدم للاعب تجربة جديدة للاستمتاع خلال اليوم.
- «تويستي كولور» Twisty Color. أتاح تحديث نظام التشغيل الساعة «أو إس 2.0» للمطورين فرصة استخدام وظائف أخرى في الساعة، ومن بينها استخدام «التاج الرقمي» للطاقة والتخزين، وبالتالي سمح بدخول المزيد من الألعاب إلى ساعة «آبل». قد لا تكون لعبة «تويستي كولور» معقدة وكثيرة القواعد، إلا أنها مميزة وتقدم للاعب تجربة ممتعة.
- ألعاب «إل سي دي»: آليان إنفايجن. كتب الكثير عن بساطة «أسلوب القناطر» في الألعاب، التي تعتبر عاملاً ضرورياً في ألعاب ساعة «آبل»؟ عاد هذا الأسلوب للظهور مجدداً مع ألعاب «إل سي دي»: «آليان إنفايجن»LCD Games: Alien Invasion (ثلاثة دولارات)، الذي يستعيد مجد ألعاب «تايغر» و«نينتاندو» التي اشتهرت قبل عقود. حتى إن «آليان إنفايجن» تشبه هذه الألعاب في بعض أجزائها، كالمخلوق الفضائي الصغير الشفاف والمركبات التي نراها في مساحات غير متحركة في الخلفية.
- «وان باتون ترافل» One Button Travel. أسهمت «ذا كودينغ مانكيز» في تسلية حمَلِة ساعة «آبل» من خلال لعبة «رولز»، وها هي اليوم تزيد مساهمتها من خلال لعبة «وان بوتون ترافل» (ثلاثة دولارات)، وهي لعبة يحركها حوار حول السفر عبر الزمن. بعد الضغط على الزر الذي يحمل اسم اللعبة والانطلاق بها وحجز رحلة عبر الزمن، سيلاحظ اللاعب فوراً أنه ما كان عليه أن يفعل ذلك، لأن تبادل الرسائل مع أحد موجود في الجدول الزمني يوضح أن المستقبل يكره الأشخاص القادمين من الماضي.
- «براينيس» Brainess تعتبر هذه اللعبة نسخة صغيرة مقارنة بالأخرى الموجودة في تطبيق جهاز «آيفون». ولكن «براينيس» (دولار واحد) تمنح اللاعب فرصة متكاملة وتجربة لعب أكثر مرحاً على الساعة. تدّعي لعبة « براينيس» أنها تعمل على تدريب الدماغ، ولكنها في بعض الأحيان تبدو وكأنها تعمل على إغاظته، عندما تتحدى اللاعب أن يضغط على أكبر رقم موجود على الشاشة حتى عندما يقذفه الآخرون بحروف وأرقام مكتوبة بخطوط أكبر.


مقالات ذات صلة

دمشق تعلن عن خطة شاملة لتأمين محافظة الحسكة

المشرق العربي نور الدين البابا في مؤتمر صحافي حول مخيم الهول (وزارة الداخلية)

دمشق تعلن عن خطة شاملة لتأمين محافظة الحسكة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الأربعاء، عن إعداد خطة انتشار أمني لتأمين محافظة الحسكة، بالتوازي مع دخول وحدات الجيش السوري

سعاد جروس (دمشق)
رياضة سعودية نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)

«معايير التحكيم»... اختلاف المدارس يثير الجدل ونيفيز «علق الجرس»

أثار حديث البرتغالي نيفيز لاعب الهلال والذي تطرق من خلاله لمستويات الحكام وتباين أدائهم من مباراة إلى أخرى في الدوري السعودي، عاصفة من النقاشات والجدل.

خالد العوني (بريدة )
الولايات المتحدة​ ترمب خلال خطاب حال الاتحاد أمام الكونغرس يوم 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ترمب يُشيد بـ«عصر أميركا الذهبي» وسط استقطاب حزبي

تفاخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإنجازاته الاقتصادية خلال أطول خطاب عن «حالة الاتحاد» في تاريخ الولايات المتحدة، وقال إنه دشّن «عصراً ذهبياً لأميركا».

رنا أبتر (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)

إسرائيل توافق على تعيين سفير لأرض الصومال

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أنها وافقت على تعيين أول سفير لأرض الصومال في الدولة العبرية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
رياضة عالمية فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: أتالانتا يحقق عودة تاريخية ويطيح بدورتموند من الملحق

حقق فريق أتالانتا عودة تاريخية على ملعبه، حيث نجح في قلب تأخره ذهاباً بنتيجة صفر-2 أمام دورتموند إلى فوز عريض 4-1.

«الشرق الأوسط» (روما)

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended