يلين ودراغي يتخليان عن إراحة الأسواق

تجنبا الحديث عن «المستقبل»

يلين ودراغي على هامش منتدى جاكسون هول أمس (رويترز)
يلين ودراغي على هامش منتدى جاكسون هول أمس (رويترز)
TT

يلين ودراغي يتخليان عن إراحة الأسواق

يلين ودراغي على هامش منتدى جاكسون هول أمس (رويترز)
يلين ودراغي على هامش منتدى جاكسون هول أمس (رويترز)

بينما كانت كافة الأوساط الاقتصادية تترقب بشغف كبير خطابي رئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين، ورئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، المجتمعين مع عدد من قادة ومسؤولي البنوك المركزية حول العالم في منتدى «جاكسون هول» بولاية وايومنغ الأميركية، تحلى المسؤولان البارزان بالقدرة على الصمت التام فيما يخص النقاط الغامضة التي تهم الأسواق، رغم أنهما استفاضا في نقاش مسائل أخرى تتعلق بالأزمة المالية العالمية، ومتانة التعافي الاقتصادي العالمي.
وعقب انتهاء كلمتي المسؤولين البارزين، أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأميركية على تباين مع نهاية تعاملات يوم الجمعة، فيما صعد اليورو إلى أعلى مستوياته في أكثر من عامين مقابل الدولار.
وخلت كلمة دراغي من أي بواعث قلق بشأن قوة العملة الموحدة كما توقع بعض المحللين، وبدلا من ذلك ركزت كلمته على جوانب أخرى. وقال رئيس المركزي الأوروبي مساء الجمعة إن التجارة والتعاون الدوليين يواجهان مخاطر بما قد يهدد الإنتاجية، بل ونمو الاقتصادات المتقدمة. وأضاف أن سياسة التيسير النقدي الحالية تجعل من الخطر تخفيف القواعد المالية.
ومتجنبا الحديث المباشر عن القادم، أشار دراغي إلى أنه «في ضوء التكاليف الضخمة التي تحملناها جميعا، فإن الوقت غير مناسب على الإطلاق لتخفيف اللوائح... لكن هناك أوقات تسنح فيها الفرصة»، متابعا: «خصوصا عندما تكون السياسة النقدية ميسرة، فإن تخفيف اللوائح قد يؤدي إلى تأجيج الاختلالات المالية».
وتلت كلمة دراغي، خطابا آخر لجانيت يلين، قالت فيه إن الإصلاحات التي سُنت بعد أزمة 2007 - 2009 جعلت النظام المالي أقوى دون عرقلة النمو الاقتصادي، وإن أي تغييرات في المستقبل ينبغي أن تظل متواضعة، وذلك في دفاعها الأشمل حتى الآن عن القواعد التي وُضعت بعد الأزمة.
وأوضحت رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن «الأبحاث في مجملها تشير إلى أن الإصلاحات الأساسية التي سُنت قد عززت المتانة تعزيزا كبيرا، من دون أن تحد - على نحو غير ملائم - من إتاحة الائتمان أو النمو الاقتصادي»... وأنه «قد تكون هناك حاجة إلى تغييرات في بعض اللوائح المنفردة»، مشيرة على نحو خاص إلى احتمال تخفيف قاعدة «فولكر» التي تحد من تداول البنوك للأسهم، إضافة إلى تخفيف القواعد المطبقة على البنوك الصغيرة والمتوسطة. وأقرت بالحاجة إلى خطوات لتحسين السيولة في بعض أجزاء سوق السندات؛ لكنها أكدت أن النظام بشكل عام ما زال «قويا».
وقالت يلين إن «أي تعديلات للإطار التنظيمي ينبغي أن تكون متواضعة، وأن تحافظ على زيادة المتانة في النظام المالي»، الذي أكدت أنه «أصبح أكثر قدرة على تحمل الصدمات في المستقبل». لكنها لم تشر يلين إلى السياسة النقدية في تصريحاتها المعدة سلفا، وهو أحد الأمور الأكثر أهمية بالنسبة للمستثمرين.
وفي ختام تعاملات الجمعة، أنهى مؤشر داو جونز الصناعي القياسي جلسة التعاملات مرتفعا بمقدار 31.71 نقطة، أو 0.15 في المائة، ليصل إلى 21815.11 نقطة. كما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.26 نقطة، أو 0.17 في المائة، ليصل إلى مستوى 2443.23 نقطة. بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 5.68 نقطة، أو 0.09 في المائة، ليصل مستوى إلى 6265.64 نقطة.
من جهة أخرى، ارتفع اليورو إلى 1.1940 دولار مسجلا أقوى سعر له منذ يناير (كانون الثاني) عام 2015. وبلغت العملة الأوروبية الموحدة 1.1922 دولار في أحدث سعر لها مرتفعة واحدا في المائة.
لكن على مستوى أوروبا، نال تجدد المخاوف بشأن المنافسة من أسهم تجزئة أوروبية على العمليات، وسط تأثير سلبي من قوة اليورو على السوق عموما.
وتراجع سهم أهولد أكثر من ستة في المائة بعد أن قالت أمازون إنها ستخفض أسعار عدد من السلع مع إتمامها الاستحواذ على هول فودز ماركت. وانخفضت أسهم شركة متاجر البقالة الهولندية ذات الحضور القوي في الساحل الشرقي الأميركي 7.6 في المائة إلى أدنى مستوياتها في 16 شهرا، وهو ما كان أكبر انخفاض بين الأسهم الأوروبية.
وقال يوكي دي يونغ المحلل لدى مجموعة إيه.إف.إس، لـ«رويترز» إن «خفض أسعار أمازون يضيف إلى الضغوط السعرية القائمة بالفعل في الولايات المتحدة»، وأضاف أن «ثلثي مصادر إيرادات أهولد من الولايات المتحدة، ولذا فالأنباء سلبية تماما. حيث قد تضطر إلى خفض الأسعار هي الأخرى لحماية حصتها السوقية».
ولم تكن مكاسب أسهم الشركات المالية وشركات الطاقة كافية لدعم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الذي أغلق الجمعة منخفضا 0.1 في المائة بعد أن أمضى الجزء الأكبر من الجلسة مرتفعا. بينما أغلق مؤشر الأسهم القيادية بمنطقة اليورو على انخفاض 0.2 في المائة.



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الواردات إلى 15 ⁠في المائة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تم اختباره قانونياً، وهو 15في المائة».

وتستند الرسوم الجديدة إلى قانون منفصل، يعرف باسم المادة 122، الذي يتيح فرض رسوم جمركية تصل إلى 15 في المائة، ولكنه يشترط موافقة الكونغرس لتمديدها ‌بعد 150 يوماً.

وتعتزم الإدارة الاعتماد على قانونين آخرين يسمحان بفرض ضرائب استيراد على منتجات أو دول محددة بناء على تحقيقات تتعلق بالأمن القومي أو الممارسات التجارية غير العادلة.

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض، أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.

يتعين احترام الاتفاقيات ‌التجارية

استخدم ترمب الرسوم الجمركية، أو التلويح بفرضها، لإجبار الدول على إبرام اتفاقيات تجارية.

وبعد صدور قرار المحكمة، قال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير، لقناة «فوكس نيوز»، أمس الجمعة، إن على الدول الالتزام بالاتفاقيات حتى لو نصت على رسوم تزيد على الرسوم الجمركية المنصوص عليها في المادة 122.

وأضاف أن واردات الولايات المتحدة من دول مثل ماليزيا وكمبوديا ستظل خاضعة للرسوم وفقاً للنسب المتفق عليها والبالغة 19 في المائة، على الرغم من أن النسبة الموحدة أقل من ذلك.

وقد يحمل هذا الحكم أنباء سارة لدول مثل البرازيل، التي لم تتفاوض مع واشنطن على خفض رسومها الجمركية البالغة 40 في المائة، لكنها ربما تشهد الآن انخفاضاً في تلك الرسوم إلى 15 في المائة، على الأقل مؤقتاً.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» - «إبسوس» وانتهى يوم الاثنين أن ​نسبة التأييد لترمب بشأن تعامله مع ​الاقتصاد تراجعت بشكل مطرد خلال العام الأول من توليه منصبه لتسجل 34 في المائة، في حين بلغت نسبة المعارضة له 57 في المائة.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».