محاولات أميركية لتهدئة التوتر مع القاهرة بعد إعلان قطع جزء من المعونة

TT

محاولات أميركية لتهدئة التوتر مع القاهرة بعد إعلان قطع جزء من المعونة

بعد ساعات ارتفعت فيها وتيرة التوتر بين القاهرة وواشنطن، في أعقاب إعلان الإدارة الأميركية قطع مبالغ من المعونة الأميركية لمصر، أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتصل هاتفياً بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في وقت متأخر من مساء أول من أمس، ليؤكد في الاتصال حرصه على تطوير العلاقات بين البلدين.
وقال بيان الرئاسة المصرية إن الرئيس ترمب أكد خلال الاتصال قوة الصداقة بين مصر والولايات المتحدة، وحرصه على تطوير العلاقات، والتغلب على أي عقبات قد تؤثر عليها.
وجاءت المكالمة الهاتفية بعد إعلان مسؤولين بالخارجية الأميركية لـ«رويترز» أن واشنطن قررت قطع مبلغ 95.7 مليون دولار من المساعدات لمصر، وتأخير مبلغ 195 مليون دولار، بسبب فشل الحكومة المصرية في إحراز تقدم في احترام حقوق الإنسان والديمقراطية. ولم يعلق البيت الأبيض على فحوى الاتصال التليفوني، أو البيان الرئاسي المصري.
وأثار ذلك ردود فعل متوترة من الجانب المصري، وتلويحاً بانعكاسات سلبية على العلاقات المصرية الأميركية، إذ أعلنت الخارجية المصرية أن قرار حجب المساعدات يعكس «سوء التقدير لطبيعة العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين على مدار عقود طويلة، واتباع نهج يفتقر للفهم الدقيق لأهمية دعم استقرار مصر، وحجم التحديات الاقتصادية والأمنية التي يواجهها الشعب المصري، وخلطاً للأوراق بشكل قد تكون له تداعياته السلبية على تحقيق المصالح المشتركة».
ودعت الخارجية المصرية الإدارة الأميركية إلى التعامل مع برنامج المساعدات لمصر من منطلق «الإدراك الكامل، والتقدير لأهمية البرنامج لتحقيق مصالح الدولتين».
من جانبها، أوضحت هاثر ناورت، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، خلال المؤتمر الصحافي الأربعاء الماضي، أن الجانب المصري كان يعلم مسبقاً بخطوة إلغاء جزء من المساعدات. وقالت إن وزير الخارجية تيلرسون أجرى محادثة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأعلمه مسبقاً بما سيجري. ولذا، فلا يمكن القول إنهم تفاجأوا بالأمر، وقد قمنا بإبلاغ الكونغرس بالإجراء، ونعتبر مصر شريكاً استراتيجياً رئيسياً للولايات المتحدة، لكن قررنا أنه من مصلحة الولايات المتحدة تجميد مبلغ 195 مليون دولار، ووضعه في حساب مصرفي يمكن لمصر الحصول عليه في وقت لاحق، حتى نري تقدماً في الديمقراطية، وهو مصدر قلق كبير لنا».
وأضافت ناورت: «لقد تحدثنا عن قانون المنظمات غير الحكومية الجديد في مصر، وكان مصدر قلق لنا طوال الوقت، وقمنا بإخطار مصر بهذا».
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى أن مصر ستحصل على مليار دولار في السنة المالية 2017، وأن قرار حجب بعض الأموال سيكون حتى يتمكنوا من البدء والالتزام بالإصلاحات الديمقراطية. ورفضت ناورت التعليق على اتصالات مصر بكوريا الشمالية، وما إذا كان القرار بحجب بعض المساعدات يتعلق بهذا الأمر.
وتأتي خطوة تعليق وإلغاء بعض المساعدات قبل موعد الثلاثين من سبتمبر (أيلول)، حيث يتم التصديق على إعطاء مصر المساعدات الأميركية السنوية. وقد تضمن الإلغاء في المعونات إعادة هيكلة مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 65.7 مليون دولار من السنة المالية 2014، كان الكونغرس قد أوقف تسديد هذه المبالغ بموجب قانون ليهي، الذي رعاه السيناتور باتريك ليهي، ويقضي بحظر تقديم مساعدات لحكومات أجنبية ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. واعتماداً على تقرير لمكتب المحاسبة الحكومي الأميركي، يوصي الإدارة الأميركية بالتحقق من احترام حقوق الإنسان في مصر، كما أبدى كثير من أعضاء الكونغرس مخاوف بشأن غياب التحقيق الكافي في مدي احترام مصر لحقوق الإنسان.
وأوقفت الإدارة الأميركية توجيه مساعدات اقتصادية بقيمة 30 مليون دولار بسبب مخاوف الكونغرس من القيود الموضوعة في قانون المنظمات غير الحكومية الذي أبرمه البرلمان المصري، ووافق عليه الرئيس السيسي في مايو (أيار) الماضي، رغم الدعوات الأميركية المتكررة لإعادة النظر فيه. واشتمل الإعلان على مبلغ 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية السنوية لمصر، بما يمثل 15 في المائة من مبلغ المساعدات الإجمالي (1.3 مليار دولار)، وقد اشتراط الكونغرس في السابق أن يتم صرف هذه المساعدات بعد قيام وزير الخارجية الأميركي تيلرسون بالشهادة أمام الكونغرس أن مصر تتخذ خطوات فعالة نحو تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان، إلا أن إدارة ترمب تنازلت على الشرط المتعلق بشهادة وزير الخارجية، ووضعت شروطاً جديدة لصرف تلك المساعدات، من خلال وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركي.
وتحدثت الإدارة الأميركية خلال الشهور الماضية حول إظهار تقدم في قضايا المجتمع المدني، وتحسين قانون المنظمات غير الحكومية الجديد، وشددت على أهمية تعاون عسكري مصري أكبر في مكافحة الإرهاب. وكانت النقطة الأكثر حساسية هي مطالبة الولايات المتحدة مصر بالتوقف عن استضافة عمال من كوريا الشمالية، والتوقف عن تقديم فوائد اقتصادية عسكرية لكوريا الشمالية.
وجاء الإعلان عن إرجاء وإلغاء بعض أجزاء في المعونة الأميركية لمصر في شقها الاقتصادي والعسكري مفاجأة للقاهرة، التي عولت على إعادة دفء العلاقات الثنائية، مع مجيئ إدارة ترمب، والتوافق الشخصي بين ترمب ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، باعتباره كافيا لتوافق بين القاهرة وواشنطن، بعد سنوات من التوتر مع إدارة أوباما السابقة.
كما جاء إعلان قطع جزء من المساعدات الأميركية لمصر في وقت كان جاريد كوشنر، مستشار الرئيس ترمب وصهره، يرأس وفداً أميركياً رفيع المستوى (يضم مبعوث السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، ونائبة مستشار الأمن القومي دينا حبيب باول)، يزور القاهرة في إطار زيارة للمنطقة تشمل المملكة العربية السعودية وقطر والأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقد تقابل السيسي ووزير خارجيته سامح شكري مع الوفد الذي يرأسه جاريد كوشنر، مساء الأربعاء، لكن لم يصدر عن الرئاسة المصرية أو الخارجية المصرية تصريحات في أعقاب اللقاء.



اجتماع لـ«الطاقة الدولية» وصندوق النقد والبنك الدولي لبحث تداعيات الحرب

رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)
رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)
TT

اجتماع لـ«الطاقة الدولية» وصندوق النقد والبنك الدولي لبحث تداعيات الحرب

رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)
رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)

أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الثلاثاء، أن قادة الوكالة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي سيعقدون اجتماعاً يوم الاثنين المقبل لمناقشة أزمة الطاقة المتفاقمة التي أشعلتها الحرب مع إيران.

وقال بيرول في منشور عبر منصة «إكس»: «أزمة الطاقة الحالية تتطلب تكاتف الجميع وتعاوناً دولياً وثيقاً»، مشدداً على ضرورة قيام المؤسسات الثلاث بدعم الحكومات في جميع أنحاء العالم وسط التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وكان بيرول، ومديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، قد اتفقوا الأسبوع الماضي على تشكيل مجموعة تنسيق للمساعدة في التعامل مع الاضطرابات الإقليمية التي تسببت في واحدة من أكبر حالات نقص الإمدادات في تاريخ سوق الطاقة العالمي.

وأشارت المؤسسات الثلاث إلى أن آلية الاستجابة المقترحة قد تشمل تقديم مشورات سياسية مستهدفة، وتقييم احتياجات التمويل المحتملة، وتقديم الدعم من خلال تمويلات منخفضة أو معدومة الفائدة، بالإضافة إلى أدوات غير محددة لتخفيف المخاطر.

وجاء تصريح بيرول في وقت أصدر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداً شديد اللهجة لإيران، قائلاً إن «حضارة بأكملها ستموت الليلة» ما لم تقبل طهران إنذاراً بفتح مضيق هرمز، الممر المائي الدولي الذي كان يمر عبره خمس النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.

وكان بيرول قد صرح لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسية بأن أزمة النفط والغاز الحالية الناتجة عن حصار إيران لمضيق هرمز «أكثر خطورة من أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة».


«برنت المؤرخ» يكسر حاجز 144 دولاراً في مستوى تاريخي

مستودع وقود غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
مستودع وقود غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

«برنت المؤرخ» يكسر حاجز 144 دولاراً في مستوى تاريخي

مستودع وقود غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
مستودع وقود غرب ألمانيا (أ.ف.ب)

سجّل سعر خام «برنت المؤرخ» (Dated Brent) مستوى قياسياً جديداً، يوم الثلاثاء، ببلوغه 144.42 دولار للبرميل، وسط حالة من الذعر تسيطر على الأسواق العالمية، مع اقتراب نهاية المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز.

ويأتي هذا الارتفاع التاريخي ليتجاوز القمم التي سجّلها الخام يوم الخميس الماضي، حينما تخطى حاجز 140 دولاراً لأول مرة منذ عام 2008.

وكان ترمب توعد باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، ما لم يتم إنهاء حصار المضيق بحلول مساء يوم الثلاثاء (بتوقيت واشنطن).

وفقاً لبيانات «إس آند بي غلوبال»، فإن القفزة الأخيرة في سعر التسليم الفعلي الأهم عالمياً تعكس حالة «الذعر الشرائي» في الأسواق. فبعد أن سجّل الخام 141.37 دولاراً منتصف الأسبوع الماضي، دفع النقص الحاد في الإمدادات الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزةً ذروة الأزمة المالية العالمية قبل نحو 18 عاماً.

الطلب الفوري في ذروته

ويعكس «برنت المؤرخ» القيمة الحقيقية للنفط المتاح للتحميل الفوري، وهو السعر الذي تعتمد عليه كبرى شركات التكرير والمصافي لتسعير صفقاتها. ومع استمرار انقطاع الإمدادات الإقليمية، تزايدت الضغوط على خامات بحر الشمال البديلة، ما دفع الفارق السعري بين العقود الآجلة والنفط المادي إلى مستويات استثنائية، وسط مخاوف من امتداد أزمة الطاقة العالمية وتأثيرها على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي.


السلطات المصرية تلاحق تجار العملة لـ«لجم السوق السوداء»

واجهة أحد مكاتب الصرافة في القاهرة (أ.ف.ب)
واجهة أحد مكاتب الصرافة في القاهرة (أ.ف.ب)
TT

السلطات المصرية تلاحق تجار العملة لـ«لجم السوق السوداء»

واجهة أحد مكاتب الصرافة في القاهرة (أ.ف.ب)
واجهة أحد مكاتب الصرافة في القاهرة (أ.ف.ب)

وسط ارتفاع قياسي للدولار الأميركي، تلاحق السلطات المصرية تجار العملة لـ«لجم السوق السوداء»، حيث أكدت وزارة الداخلية أنها تواصل ضرباتها الأمنية لمواجهة جرائم الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي والمضاربة بأسعار العملات خارج السوق المصرفية لما تمثله من تداعيات سلبية على الاقتصاد القومي.

وأفادت «الداخلية» في بيان، الثلاثاء، بأن جهودها أسفرت خلال 24 ساعة عن «ضبط عدد من قضايا الاتجار في العملات الأجنبية المختلفة بقيمة مالية تجاوزت 9 ملايين جنيه»، وهو مبلغ يعادل نحو 165 ألف دولار.

يأتي هذا في وقت واصلت العملة الأميركية، الثلاثاء، موجة الارتفاعات التي سجلتها على مدار الأيام الماضية، وسجلت في معظم البنوك المصرية أدنى مستوى وهو 54.5 جنيه.

ووجَّه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة، الاثنين، بـ«ضرورة مواصلة العمل على تدبير الاحتياجات الدولارية لتوفير مستلزمات الإنتاج، وتعزيز مخزون استراتيجي من السلع المختلفة». وشدد على تواصل التنسيق بين الحكومة والبنك المركزي المصري لضمان الحفاظ على سعر صرف مرن ومُوحد للعملة الأجنبية.

وتواجه الحكومة ضغوطاً متزايدة بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، مما دعا إلى «قرارات استثنائية» في البلاد تضمنت رفع أسعار المحروقات والكهرباء وتذاكر القطارات ومترو الأنفاق، فضلاً عن إجراءات موازية لترشيد الإنفاق العام، تضمنت إرجاء وتجميد مجموعة من بنود النفقات غير الملحة، وإغلاق المحال التجارية والمقاهي في التاسعة مساءً، وتخفيض الإضاءة على مختلف الطرق وفي مقرات المصالح الحكومية، وتطبيق «العمل عن بُعد» يوم الأحد من كل أسبوع.

وأعلنت «الداخلية» على مدى الأيام الثلاثة الماضية ضبط مبالغ مالية متحصلة من قضايا «الاتجار في العملة» قُدِّرت بـ«نحو 22 مليون جنيه»، وفق إفادات رسمية.

وأكد مصدر أمني مطلع «تواصل جهود التصدي لجرائم الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي»، مشيراً إلى تكثيف الحملات الأمنية لضبط المخالفين ودعم استقرار السوق.

وينص القانون المصري على معاقبة من يمارس «الاتجار في العملة» بالحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد على 10 سنوات، وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه ولا تتجاوز 5 ملايين جنيه، بينما تصل عقوبة شركات الصرافة المخالفة إلى إلغاء الترخيص وشطب القيد من السجل.

مقر وزارة الداخلية في مصر (صفحة الوزارة على «فيسبوك»)

ويتحدث المستشار الاقتصادي وخبير أسواق المال، وائل النحاس، عن أهمية جهود السلطات المصرية لضبط قضايا الاتجار في العملة في الوقت الحالي، موضحاً: «بعض من يشتري الدولار الآن لا يفعل ذلك من أجل الاستيراد، أو حتى الاكتناز لتحقيق أرباح مستقبلية، إنما بهدف التجارة غير المشروعة».

ويضيف قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «لا يوجد سبب الآن للسوق السوداء، فالعائد داخل القطاع المصرفي الرسمي أعلى من العائد والمضاربات، ومن يريد الحصول على الدولار من البنوك سواء لهدف الاستيراد أو للسفر يحصل عليه بشكل ميسر وفق الإجراءات المتبعة في هذا الشأن».

وشهدت مصر أزمة سابقة في توافر العملة الصعبة استمرت سنوات، وخلقت تبايناً كبيراً بين السعر الرسمي للدولار وسعره في «السوق السوداء» التي جاوز فيها آنذاك مستوى 60 جنيهاً. وأثّرت الأزمة حينها على توافر السلع وعلى الخدمات وعمل العديد من القطاعات، مما دفع إلى اتخاذ قرار بـ«اتباع سعر صرف مرن للجنيه» ليرتفع بعدها سعر الدولار من نحو 30 جنيهاً في البنوك إلى ما يتجاوز 50 جنيهاً.

مواطن مصري يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة بوسط القاهرة (رويترز)

ويشير النحاس في هذا الصدد إلى نجاح البنك المركزي في السيطرة على سعر الصرف داخل القطاع المصرفي، على الرغم من وجود «شبه نقص» في العملة خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً مع تأثر تحويلات المصريين بالخارج وإيرادات قناة السويس بسبب الحرب الإيرانية.

تأتي جهود وزارة الداخلية في وقت تواصل فيه الحكومة جهودها لضبط الأسواق ومواجهة أي غلاء في الأسعار وترشيد استهلاك الطاقة والنفقات. وأكد وزير المالية أحمد كجوك أن جميع جهات الدولة ملتزمة بترشيد المصروفات والإنفاق على الحتميات وضمان استمرار النشاط الاقتصادي والإنتاجي.

وقال في تصريحات، الثلاثاء، إن الحكومة «حريصة على توفير الاعتمادات المالية اللازمة للحفاظ على استقرار الخدمات الأساسية للمواطنين»، مؤكداً ترشيد الصرف على بنود التدريب والسفر والفعاليات وباقي البنود التي يمكن تأجيلها في الوقت الراهن.

وأضاف أنه «تم إبطاء وإرجاء العمل بالمشروعات كثيفة الاستخدام للطاقة في ظل الظروف الحالية»، وأن هناك «تنسيقاً كاملاً بين وزارتي المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية لترشيد الإنفاق الرأسمالي، وعدم البدء في تنفيذ أي مشروعات جديدة».

Your Premium trial has ended