البحرين: تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم «سرايا الأشتر»

يديرها إرهابي هارب إلى إيران على علاقة وثيقة بالحرس الثوري

الأسلحة والمتفجرات التي كانت بحوزة الخلية والتي حرّزها الأمن البحريني («الشرق الأوسط»)
الأسلحة والمتفجرات التي كانت بحوزة الخلية والتي حرّزها الأمن البحريني («الشرق الأوسط»)
TT

البحرين: تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم «سرايا الأشتر»

الأسلحة والمتفجرات التي كانت بحوزة الخلية والتي حرّزها الأمن البحريني («الشرق الأوسط»)
الأسلحة والمتفجرات التي كانت بحوزة الخلية والتي حرّزها الأمن البحريني («الشرق الأوسط»)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، أمس، القبض على 7 من أصل 10 أشخاص شكلوا خلية إرهابية تابعة لتنظيم سرايا الأشتر المدرج على قائمة الإرهاب التي أعلنتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب «السعودية ومصر والإمارات والبحرين».
ويشتبه الأمن البحريني في تورط أفراد الخلية المكونة من 9 أشخاص داخل البلاد بتنفيذ أعمال إرهابية استهدفت الأمن والاستقرار، ويديرها مطلوب أمني هارب إلى إيران، ومحكوم عليه بالسجن 90 سنة في قضايا إرهابية، وله صلة وثيقة بالحرس الثوري الإيراني.
وألقى الأمن البحريني القبض على سبعة مطلوبين أمنياً أعضاء في الخلية الإرهابية، بينهم شقيقة المتهم الرئيس في الخلية حسن مكي، وتدعى زينب مكي، أسهمت في تخزين ونقل متفجرات وأسلحة في أربعة مواقع، وحرّزت الأجهزة الأمنية البحرينية نحو 127 كيلوغراما من المواد الكيميائية والخلائط شديدة الانفجار، بينها مادة الـC4، وكذلك عدد من القنابل محلية الصنع جاهزة للاستخدام.
وقالت: «الداخلية البحرينية»: إن الخلية الإرهابية مكونة من 10 أشخاص، يتزعمها حسين علي أحمد داود (31 عاماً)، أحد قياديي تنظيم سرايا الأشتر، الذراع الإرهابي لما يسمى بـ«تيار الوفاء الإسلامي» ويرتبط بالحرس الثوري الإيراني، وبالإرهابي مرتضى السندي المدرج على قائمة الإرهاب الأميركية وعلى القائمة التي أعلنتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
وحسين داود من الأشخاص الذين أسقطت جنسيتهم، وهو هارب إلى إيران، وصدرت بحقه أحكام بالمؤبد في ثلاث قضايا إرهابية، كما صدر بحقه حكم آخر بالسجن 15 عاما، ومتورط في تشكيل الكثير من الخلايا الإرهابية، والتخطيط لتنفيذ جرائم إرهابية أدت إلى استشهاد عدد من رجال الأمن، ويدير خلايا إرهابية تستهدف أمن واستقرار البحرين.
وضمت الخلية حسن مكي عباس حسن (27 عاماً)، وهو عامل يرتبط مباشرة بحسين علي أحمد داود، ويعد المقبوض عليه الرئيس في الخلية، ويتولى حسن مكي مسؤولية صناعة العبوات المتفجرة لصالح تنظيم سرايا الأشتر، ومنها العبوات التي تم تحريزها بمنطقة صدد بتاريخ ١٣ مارس (آذار) الماضي.
ويتلقى حسن مكي الأوامر والمعلومات من حسين علي أحمد داود لمواصلة نشاطه في صناعة المتفجرات، بجانب تخزين المواد المهربة من الخارج وإنشاء مخزن لذلك الغرض.
يشار إلى أن حسن مكي متورط في قضايا صناعة وحيازة العبوات القابلة للانفجار، وشارك في عمليات نقل وتصنيع العبوات الناسفة منذ عام 2013 وتلقى دروساً نظرية وعملية على كيفية صناعتها.
كما ضمت الخلية الإرهابية محمود محمد علي ملا سالم البحراني (33 عاماً)، وهو معلم لغة عربية، وتولى تدريب حسن مكي عباس على كيفية تصنيع العبوات المتفجرة، كما تسلم منه حقيبة تحتوي سلاح كلاشنيكوف ومواد متفجرة واحتفظ بها فترة ثم أعادها، وتم القبض عليه عقب وصوله البلاد قادماً من لبنان.
وتبين أن زينب مكي عباس (34 عاماً) التي قبض عليها ضمن التشكيل الإرهابي، وتمثل دورها في إخفاء حقائب تحتوي على مواد متفجرة وسلاح كلاشنيكوف في مقر سكنها في المالكية تخص شقيقها حسن مكي عباس، قبيل إلقاء القبض عليه، ثم طلبت لاحقاً من زوجها أمين حبيب علي نقلها من المنزل.
ويعمل المقبوض عليه الرابع في الخلية الإرهابية أمين حبيب علي جاسم (32 عاماً)، موظفاً، وتولى نقل حقائب تحتوي على سلاح كلاشنيكوف ومواد متفجرة تسلمها من زوجته، شقيقة المقبوض عليه الرئيس في القضية، وتسليمها إلى حسين محمد حسين خميس لإخفائها، في حين أن خميس قبض عليه ضمن أفراد الخلية ويبلغ من العمر 39 عامًا، ويعمل سائقاً، وتولى إخفاء الحقائب والمتفجرات وسلاح الكلاشنيكوف في مقر سكنه في منطقة دار كليب.
كما تم القبض على حسن عطية محمد صالح (37 عاماً)، ويعمل سائقاً، وتولى شراء بعض المواد الداخلة في صناعة العبوات المتفجرة مرات عدة، منها الكرات المعدنية وكذلك تجهيز أسطوانات الغاز لاستخدامها في عمليات التفجير، وذلك بتكليف من حسن مكي عباس.
أما العنصر السابع في الخلية فهو حسين إبراهيم محمد حسن ضيف (27 عاماً)، وهو عامل، تم تجنيده من قبل حسن مكي عباس، وتسلم ونقل المواد الداخلة في صناعة العبوات المتفجرة من مناطق عدة منها كرزكان ودمستان، وخزّن بعضها في منزله بشكل مؤقت.



الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.


السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرتين وإسقاطهما، مؤكداً استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية، تعاملت أمس (الجمعة)، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم