712 ألف رأس أضحية خلال حج العام الماضي

712 ألف رأس أضحية خلال حج العام الماضي

سعر الواحدة منها هذا العام 120 دولاراً
الجمعة - 3 ذو الحجة 1438 هـ - 25 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14150]
أسندت الحكومة السعودية مهمة إدارة مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي منذ تأسيسه قبل 35 عاماً، إلى البنك الإسلامي للتنمية
جدة: أسماء الغابري
أكد المهندس موسى العكاسي المشرف العام على مشروع السعودية للهدي والأضاحي، زيادة عدد الأضاحي التي نفذها المشروع منذ إنشائه قبل 35 عاماً، بنسبة تجاوزت ألفاً في المائة. وأوضح العكاسي لـ«الشرق الأوسط» أن عدد أضاحي رؤوس الأغنام التي نفذها المشروع لصالح حجاج بيت الله الحرام، ارتفع من 63 ألف رأس في موسم حج عام 1403هـ، إلى 712 ألف رأس من الغنم في حج العام الماضي 1437هـ، بنسبة ارتفاع بلغت 1130 في المائة.
وأشار إلى أن هذه الإحصائية تختص بمعدل الزيادة المئوية طوال الـ35 عاماً الماضية لرؤوس الأغنام فقط، ولا تشمل الإبل والأبقار، لافتاً إلى أن معدل الزيادة المئوية يعد مؤشر نجاح مهماً على ثقة حجاج بيت الله من كل أنحاء العالم، وبعثات الحج القنصلية المعتمدة، بمشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، وهو ما أظهرته الأرقام الإحصائية.
وأسندت الحكومة السعودية مهمة إدارة مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي منذ تأسيسه قبل 35 عاماً، إلى البنك الإسلامي للتنمية، بهدف التسهيل على حجاج بيت الله الحرام لأداء نسك الهدي والفدية عنهم، وتوزيع اللحوم على مستحقيها من فقراء المسلمين محلياً وخارجياً.
ويشرف على أعمال المشروع لجنة الإفادة من الهدي والأضاحي المشكّلة من جهات حكومية عدة، وهي وزارة الداخلية ممثلة بإمارة منطقة مكة المكرمة، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ووزارة العدل، ووزارة المالية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، كما يخضع لمراقبة مشروع تطوير منى، والهيئة العامة لتطوير منطقة مكة المكرمة في أمانة العاصمة المقدسة، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج في جامعة «أم القرى»، والبنك الإسلامي للتنمية.
يشار إلى أن سعر الأضحية لموسم حج هذا العام، يبلغ 450 ريالاً لرأس الأغنام، وهو ما يعادل 120 دولاراً أميركياً.
ووفقاً للعكاسي، فإن مشروع السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي والفدية، والعقيقة والصدقة، يتيح خدماته عن طريق المسار الإلكتروني لوزارة الحج، على أن يتم دفع المبالغ المالية من قبل المتعاملين معه عبر خدمة «سداد»، من خلال شبكة الإنترنت والهاتف المصرفي وأجهزة الصراف الآلي المنتشرة في مناطق المملكة كافة، وأما حول العالم فالدفع بواسطة بطاقة الائتمان «الفيزا»، أو «الماستر كارد».
وأضاف أن جهات تسوق للمشروع في مكة المكرمة والمدينة المنورة، تشمل مؤسسة البريد السعودي، ومصرف الراجحي، وشركة الخدمات الآمنة، و«هدية الحاج والمعتمر».
السعودية الاقتصاد السعودي

أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة