شركات صينية تحاول شراء مجموعة فيات كرايسلر

شركات صينية تحاول شراء مجموعة فيات كرايسلر

باستثمار قيمته 1.5 تريليون دولار على 10 سنوات
الأربعاء - 1 ذو الحجة 1438 هـ - 23 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14148]
سيارات جيب مغرية للشركات الصينية وفي الإطار سيرجيو ماركيوني المدير التنفيذي لمجموعة فيات كرايسلر
لندن: «الشرق الأوسط»
تتنافس عدة شركات سيارات صينية على شراء مجموعة فيات كرايسلر في حملة توسع هائلة تشجعها الحكومة الصينية قوامها 1.5 تريليون دولار رصدت لشراء شركات سيارات أجنبية خلال السنوات العشر المقبلة. وتعد فيات كرايسلر هدفا سهلا لأن المجموعة عرضت الاندماج على أكثر من شركة أخرى، مثل جنرال موتورز وفولكسفاغن، ولكنها قوبلت بالرفض والإهمال على التوالي.
ولكن هناك بعض العقبات التي تعترض عروض الشراء الصينية أولها الثمن الذي يجب أن يكون مغريا بدرجة كافية، كما أن الشركات الصينية لا تطلب شراكة وإنما الشراء والتحكم في قرارات المستقبل مثلما سبق وفعلت مع شركة فولفو السويدية. العقبة الثالثة قد تكون سياسية، وهي اعتراض إدارة الرئيس الأميركي ترمب على بيع شركة كرايسلر التي تنتج سيارات جيب المدنية والعسكرية إلى شركة صينية.
من ناحية أخرى تحاول الشركات الصينية اكتساب الخبرة من الشراكات الأجنبية مع شركات السيارات العالمية واختراق السوق الأميركية من ناحية أخرى بعد سد فجوة النوعية عير الشراكة أو شراء شركات أميركية.
وتمثل مجموعة فيات كرايسلر هدفا مثاليا للشركات الصينية لأنها تمتلك 162 مصنعا حول العالم و87 مركزا للأبحاث والتطوير وتضم شبكة التوزيع الخاصة بها 2600 موزع في الولايات المتحدة وحدها بالإضافة إلى شبكات موزعين في كندا والمكسيك. وتقول مصادر الصناعة أن شركة صينية واحدة على الأقل، لم يذكر اسمها، تقدمت بعرض شراء لمجموعة فيات كرايسلر بثمن يزيد قليلا على قيمة المجموعة ولكن الطلب رفض لأنه كان أقل من المتوقع.
وهناك أيضا تقارير تشير إلى زيارات لوفود صينية إلى مقر شركة كرايسلر في ميتشغان كما زار وفد من فيات كرايسلر الصين مؤخرا واجتمع مع أكثر من شركة صينية.
وكان المدير التنفيذي لمجموعة فيات كرايسلر، سيرجيو ماركيوني، قد قام بعدة إصلاحات أعاد بها الربحية للمجوعة وشملت طرح شركة فيراري للاكتتاب العام في نيويورك ووقف تصنيع السيارات السيدان والصغيرة في أميركا والتركيز على السيارات الرباعية الرياضية ذات هوامش الربح الأفضل. وقال ماركيوني إن أي صفقة بيع للمجموعة لن تشمل شركتي مازيراتي وألفا روميو التي يعتزم طرح أسهمها للتداول في أسواق المال على غرار ما فعل مع فيراري.
الصين السيارات

اختيارات المحرر