نساء السينما العربية يلتقين في دبي

نساء السينما العربية يلتقين في دبي

موسم الجوائز 1
الثلاثاء - 16 محرم 1435 هـ - 19 نوفمبر 2013 مـ
المخرجة اللبنانية زينة دكاش
محمد رُضا
* هناك اهتمام نسائي بالأفلام التسجيلية كما يكشف مهرجان دبي السينمائي في دورته المقبلة 6 - 14 ديسمبر (كانون الأول).. المكتب الصحافي لم يشر إلى هذه الحقيقة عندما بعث بنشرته الإعلامية مؤخرا مختارا التعريف بالأفلام المنتقاة في مسابقة الفيلم التسجيلي. لكن الحقيقة أنه من بين خمسة عشر فيلما مشتركا في هذه المسابقة، هناك عشرة أفلام من إخراج سينمائيات إناث.

* الأردنية ميس دروزة تقدم «حبيبي بيستناني عند البحر» الجيد الذي يمزج الشعر بالحس الوطني والبحث عن الهوية الفلسطينية. ومن ناحيتها تقوم جنان كولتر في «البحث عن ساريس» بفتح ملف مخيم قلنديا في الضفة الغربية عبر رحلة يقوم بها ثلاثة لاجئين. اللبنانيات ديالا قشمر وسارة فرنسيس وزينة دكاش. الأولى توفر في «أرق» نظرة على «زعران حي اللجا»، وهو شارع شعبي في بيروت معروف عنه مستوى حياة اقتصادي صعب. زينة دكاش تدخل، في «يوميات شهرزاد» سجنا للنساء وتصور السجينات في يومياتهن قبل أن تدلف بهن إلى تجربة خاصة: تقديم مسرحية من تمثيلهن. وفي «طيور» تضع المخرجة سارة فرانسيس كاميرتها داخل شاحنة تحمل شبانا يتحدثون عن حياتهم ومشاعرهم.

* باقي الأفلام التي تشهد وقوف المرأة وراء الكاميرا: «صوت المدينة» لدليلة النادر (المغرب) «لوبيا حمرا» لناريمان ماري بن عامر (الجزائر) و«الميدان» لجيهان نجيم (مصر) و«اللي يحب ربنا يرفع إيده لفوق» لسلمى الطرزي (مصر) ومن اليمنية سارة إسحاق (أب يمني وأم سكوتلندية) «بيت التوت» الذي تصف فيه حياتها الخاصة.

* أوسكار على صغير: جوائز «غفرنرز السنوية» أقيمت يوم أول من أمس ومنحت جوائزها الشرفية إلى البريطانية أنجليلا لانسبوري والإيطالية بييرو توسي والأميركي ستيف مارتن، بالإضافة إلى جائزة جين هرشولت الإنسانية التي ذهبت إلى أنجلينا جولي. الحضور كان متنوعا لهذه الحفلة المتفرعة من نشاطات أكاديمية العلوم والفنون السينمائية التي تمنح الأوسكار. من بينهم براد بت وتوم هانكس وإيما تومسون وجفري رش كما هاريسون فورد والمخرج ج. س. شاندور الذي قدم فيلمه «الكل ضاع».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة