ألف داعشي تحت النار في تلعفر

ألف داعشي تحت النار في تلعفر

انطلاق معركة البلدة العراقية... والمدفعية الأميركية «الذكية» تشارك فيها
الاثنين - 29 ذو القعدة 1438 هـ - 21 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14146]
عناصر في «الحشد الشعبي» على ظهر دبابة في طريقهم إلى أطراف تلعفر أمس (أ.ف.ب)
أربيل: «الشرق الأوسط»
أطلق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، صباح أمس، معركة «قادمون يا تلعفر» لتحرير آخر معاقل «داعش» في محافظة نينوى شمال العراق، بمشاركة نحو 40 ألف مقاتل من الجيش و«الحشد الشعبي» والشرطة الاتحادية، وتحت غطاء جوي عراقي ومن التحالف الدولي، وبمشاركة المدفعية الأميركية التي وصفها قائد أمني بـ«الذكية».

وتمكنت القوات الأمنية التي هاجمت تلعفر (70 كيلومتراً غرب الموصل) من جميع الاتجاهات، من تحرير مساحات واسعة من المناطق على أطراف البلدة التي تقطنها غالبية تركمانية من الشيعة والسنة، وتقدر المصادر الأمنية العراقية عدد مقاتلي «داعش» فيها بنحو ألف مسلح؛ بينهم أجانب.

وقال آمر الفوج الثاني في «اللواء 92» من الفرقة الخامسة عشرة بالجيش العراقي المقدم ريبوار عزيز، لـ«الشرق الأوسط»: «أنجزت قوات الجيش العراقي والقوات الأمنية الأخرى المشاركة في عملية تلعفر، المرحلة الأولى من العملية بنجاح، وتمكنت من تحرير أكثر من 6 قرى».

...المزيد

التعليقات

sameer
البلد: 
Iraq
21/08/2017 - 15:23
سيجري على تلعفر ما جرى على مدن مسلمي العراق قبلها ديالى وصلاح الدين والانبار والموصل، وهو خروج الدواعش منها بحماية المليشيات الإرهابية وإبادة ما أمكن من سكانها وسرقة ممتلكاتها وخطف وسجن وتعذيب باقي ناسها وحسب المخطط الإرهابي الإيراني المرسوم. تمثيلية التحرير هذه وما سبقها من تمثيليات تدمر مدن مسلمين ويباد سكانها وتسرق ممتلكاتها من قبل أتباع النظام الإيراني. إرهاب إيران المدعوم روسيا وقطريا وداعشيا باقي ويتمدد.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة