لندن تطالب الاتحاد الأوروبي بمناقشة مستقبل العلاقات التجارية

لندن تطالب الاتحاد الأوروبي بمناقشة مستقبل العلاقات التجارية

الاثنين - 29 ذو القعدة 1438 هـ - 21 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14146]
لندن: «الشرق الأوسط»
دعا الوزير المكلف ملف انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ديفيد ديفيس، الاتحاد الأوروبي، الأحد، للتخفيف من حدة موقفه بضرورة إحراز تقدم في الاتفاق بشأن عملية الانسحاب (بريكست) قبل بحث العلاقات التجارية المستقبلية.
وبعد بداية بطيئة للمفاوضات التي ستنهي أكثر من 40 عاماً من ارتباط بريطانيا بالاتحاد، تضغط لندن من أجل إجراء محادثات تتركز على فترة ما بعد الانسحاب، لطمأنة الشركات حول الأوضاع الاقتصادية بعد تنفيذ «بريكست» في مارس (آذار) 2019، كما أوردت وكالة «رويترز».
وقال ديفيس إن الحكومة البريطانية ستصدر هذا الأسبوع 5 مذكرات جديدة تتضمن الخطوط العريضة لاقتراحاتها حول العلاقات المستقبلية، من بينها كيفية حل أي نزاع في المستقبل دون التقيد بالاختصاص المباشر لمحكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي.
وكتب ديفيس في صحيفة «صنداي تايمز»: «أنا على يقين من أن الجولة الأولى من المحادثات قد كشفت بالفعل أن كثيراً من الأسئلة حول انسحابنا ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعلاقاتنا المستقبلية». وأضاف مشيراً إلى نفاد الوقت: «على الطرفين المضي بشكل سلس نحو مناقشة شراكتنا المستقبلية. نريد أن يحدث ذلك بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل».
وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إنه لا بد من إحراز «تقدم كافٍ» في المرحلة الأولى من المحادثات فيما يتعلق بحقوق المغتربين وحدود بريطانيا مع آيرلندا الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن التسوية المالية، وذلك قبل أن يكون بإمكانهم النظر في موضوع العلاقات المستقبلية.
وقد أحبطت هذه المطالب المسؤولين البريطانيين، الذين يقولون إنه ليس بإمكانهم إيجاد حل لمشكلة الحدود مع آيرلندا أو التسوية المالية، وهما اثنان من أصعب الخلافات التي تواجه المحادثات، قبل أن يكون هناك حوار حول العلاقات المستقبلية يتضمن اتفاقاً جديداً حول الجمارك وإيجاد سبيل لحل النزاعات المستقبلية.
وقال ديفيس: «هناك التزامات مالية على الطرفين لن يتم إلغاؤها عند خروجنا من الاتحاد الأوروبي، نحن نعمل على تحديد ماهية هذه الالتزامات وبحث الأسس التي يبني عليها الاتحاد الأوروبي موقفه بشكل مفصل، وهو ما يتوقعه منا دافعو الضرائب بكل تأكيد».
المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة