تركيا تحتل المرتبة الثالثة في النمو بين دول مجموعة العشرين

مجلس الأعمال التركي ـ الروسي يجتمع في إزمير

TT

تركيا تحتل المرتبة الثالثة في النمو بين دول مجموعة العشرين

احتلت تركيا المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين من حيث سرعة النمو الاقتصادي بعد أن بلغ معدل نموها خلال الفصل الأول من العام الحالي 5 في المائة. وقال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي في مؤتمر صحافي أمس، قبيل افتتاح معرض إزمير الدولي، بحضور مسؤولين ووزراء من 26 دولة حول العالم، في مقدمتهم وزير الاقتصاد الروسي ألكسندر نوفاك، إن تركيا حققت نموا اقتصاديا بمعدل 5 في المائة في الفصل الأول من العام الحالي، ويُتوقع أن يتجاوز هذا المعدل الـ5 في المائة بالنسبة للفصل الثاني من العام، و7 في المائة للفصل الثالث، و5.5 في المائة بحلول نهاية العام.
وعقد في إزمير (غرب تركيا) أمس منتدى الأعمال التركي - الروسي بمشاركة أكثر من 500 رجل أعمال تركي ونحو 250 من الجانب الروسي، لبحث فرص التعاون بين البلدين، وسبل تعزيز العلاقات.
وقال وزير الاقتصاد الروسي ألكسندر نوفاك، إن تركيا تعد شريكا تجاريا مهما بالنسبة لبلاده، مشيرا إلى وجود تعاون متعدد الأطراف بين البلدين، موضحا أن روسيا وتركيا تعملان على تعزيز التعاون فيما بينهما في جميع القطاعات، خصوصا الصناعة والنقل والزراعة والبناء والتمويل وغيرها.
وتطرقت المباحثات بين الجانبين التركي والروسي إلى أزمة صادرات الطماطم التركية، حيث تطالب أنقرة موسكو بإعادة النظر في القيود عليها، ولوحت باتخاذ إجراءات للرد على الحظر، إلا أن المصدرين أكدوا أن اتخاذ مثل هذه الإجراءات لن يكون مجديا.
وكانت تركيا تحصل من صادرات الطماطم إلى روسيا سنويا على مبلغ يقترب من 300 مليون دولار، وتسبب الحظر الذي فرض في أعقاب أزمة إسقاط المقاتلة الروسية «سو24» على الحدود التركية - الروسية في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، في فرض عقوبات من الجانب الروسي على تركيا تم رفعها تدريجيا بعد إعادة تطبيع العلاقات في يونيو (حزيران) من العام الماضي؛ إلا أن الحظر على الطماطم لم يرفع بعد.
في سياق مواز، أعلنت لجنة الغذاء الحكومية في تركيا أنه سيتم تعديل الضرائب من أجل تخفيض تكلفة إنتاج اللحوم، وستتطلب من الموردين الالتزام بالمعايير في محاولة لخفض أسعار المواد الغذائية المتقلبة.
وارتفع معدل التضخم في أسعار المواد الغذائية إلى أعلى مستوى له منذ 8 أعوام ونصف العام ليصل إلى 11.87 في المائة في وقت سابق من العام الحالي، وقال خبراء الاقتصاد إن إصلاحا جذريا لسلسلة الإمدادات الغذائية يجب أن يطبق.
وقالت لجنة الغذاء الحكومية في بيان لها أمس إنها ستعدل ضريبة جمركية على المواد الخام المستخدمة في علف الحيوانات لخفض تكلفة إنتاج اللحوم. وأضافت أن تعديلات في سلسلة توريد الفاكهة والخضراوات الطازجة ستكون مطلوبة أيضا لتتوافق مع المعايير الرامية إلى تقليل معدلات الخسارة إلى أدنى درجة بدلا من 25 إلى 30 في المائة حاليا.
ووضعت اللجنة معايير جديدة لتعبئة المنتجات بعد الحصاد في الحزم ذات الاستخدام الواحد والقابلة لإعادة الاستخدام بما يتفق مع المعايير الدولية، وكذلك لتحسين عمليات النقل، وعرض المنتجات في الأرفف المبردة في المخازن ومتاجر التجزئة، واتخذت قرارات بشأن الانتقال إلى التنفيذ الإلزامي لهذه المعايير.
على صعيد آخر، ارتفعت قيمة الأصول الخارجية لتركيا بنسبة 3.8 في المائة خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة مع نهاية عام 2016 لتصل إلى 223.7 مليار دولار، بحسب البنك المركزي التركي.
وكانت آخر البيانات الصادرة عن البنك في يوليو (تموز) الماضي أظهرت ارتفاع قيمة الأصول الخارجية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لتصل إلى 219.4 مليار دولار. وأظهرت بيانات البنك ارتفاع التزامات البلاد تجاه غير المقيمين بنسبة 13.1 في المائة لتصل إلى 647.8 مليار دولار خلال الفترة المشار إليها.
وأشارت بيانات البنك المركزي أيضا إلى ارتفاع رصيد القروض الخارجية للبنوك بنسبة 0.1 في المائة إلى 87.5 مليار دولار، مقارنة مع نهاية العام الماضي، في حين ارتفع إجمالي القروض الخارجية لقطاع الأعمال خلال الفترة نفسها بنسبة 4.6 في المائة ليصل إلى 104.5 مليار دولار.



قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً حاداً في تعاملات يوم الأربعاء، مقتفية أثر المكاسب القياسية في «وول ستريت» التي سجلت أفضل أداء يومي لها منذ عام تقريباً. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بتجدد الآمال في اقتراب نهاية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في المنطقة.

أداء قياسي في اليابان وكوريا الجنوبية

قاد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية الارتفاعات بنسبة بلغت 6.4 في المائة ليصل إلى 5374.82 نقطة في التعاملات المبكرة. وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 53128.33 نقطة، مدعوماً بمسح أجراه البنك المركزي الياباني أظهر تحسناً في معنويات كبار المصنعين اليابانيين رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.

تأثير تصريحات ترمب

يعود هذا التفاؤل بالأساس إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى احتمال انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كما ساهم إعلان البيت الأبيض عن خطاب مرتقب لترمب مساء الأربعاء في دفع المؤشرات للصعود، حيث ارتفع مؤشر «هـانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المائة، وصعد مؤشر «شنغهاي» بنسبة 1.4 في المائة، بينما سجل مؤشر «تايكس» في تايوان قفزة بنسبة 4.3 في المائة.

ترقب لأسواق الطاقة والتضخم العالمي

رغم القفزة في الأسهم، لا تزال الأسواق تراقب بحذر اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي رفعت أسعار الطاقة؛ حيث سجل خام برنت 105.48 دولار للبرميل. ويأمل المستثمرون في آسيا أن تؤدي التهدئة الوشيكة إلى تخفيف ضغوط التضخم العالمي، خاصة بعد أن تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات للغالون، مما أثر على تكاليف الشحن والإنتاج عالمياً.

انتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات

تأثرت الأسواق الآسيوية أيضاً بالأداء القوي لقطاع التكنولوجيا الأميركي، خاصة بعد إعلان شركة «إنفيديا» عن استثمار ملياري دولار في شركة «مارفيل تكنولوجي»، مما دفع أسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا لتحقيق مكاسب ملموسة، وسط آمال بأن يسهم الاستقرار السياسي في انتعاش سلاسل التوريد التقنية.


أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً
TT

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء من أن أسعار النفط والغاز المتصاعدة في أوروبا نتيجة الحرب المستمرة مع إيران لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في أي وقت قريب، حتى لو أُعلن السلام غداً.

وأوضح يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لوزراء طاقة الاتحاد الأوروبي، أنه على الرغم من عدم وجود نقص فوري في إمدادات النفط والغاز داخل الكتلة المكونة من 27 عضواً، إلا أن هناك ضغوطاً متزايدة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى «قيود متزايدة» في أسواق الغاز العالمية، مما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.

وقال يورغنسن: «ما أجده مهماً للغاية هو التصريح بوضوح تام، أنه حتى لو حل السلام غداً، فلن نعود إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور».

تحرك أوروبي لمواجهة «الفاتورة الباهظة»

كشف المفوض أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي تعمل على إعداد سلسلة من الإجراءات المصممة لمساعدة العائلات والشركات على تجاوز الارتفاع الهائل في الأسعار، حيث سجلت أسعار الغاز زيادة بنسبة 70 في المائة والنفط بنسبة 60 في المائة في أوروبا. ووفقاً ليورغنسن، فقد قفزت فاتورة الاتحاد الأوروبي للوقود الأحفوري المستورد بمقدار 14 مليار يورو منذ بدء الحرب.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة وثيقة بين جميع الأعضاء لتجنب «الردود الوطنية المجزأة» التي قد ترسل إشارات مشتتة للأسواق.

أدوات المواجهة والضرائب الاستثنائية

ستتضمن «مجموعة الأدوات» التي سيتم الكشف عنها قريباً ما يلي:

  • آليات لتسهيل فصل أسعار الغاز عن أسعار الكهرباء.
  • دراسة خفض الضرائب على الكهرباء، بناءً على مقترح رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
  • إمكانية فرض «ضريبة أرباح استثنائية» لمرة واحدة على شركات الطاقة، رغم استبعاده تكرار أزمة عام 2022.

تغيير الأنماط الاستهلاكية

شجع يورغنسن الدول الأعضاء على النظر في خطة وكالة الطاقة الدولية المكونة من 10 نقاط، ومن بينها:

1- العمل من المنزل.

2- تقليل السرعات على الطرق السريعة.

3- تشجيع النقل العام وتقاسم السيارات.

وفيما يخص الإمدادات، أكد المفوض تمسك الاتحاد بقرار حظر شراء الغاز الروسي لتقليل التبعية ووقف تمويل الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الاعتماد على الغاز الروسي انخفض من 45 في المائة قبل الحرب إلى 10 في المائة حالياً، مع خطة للوصول إلى الصفر عبر تكثيف الواردات من الولايات المتحدة، وأذربيجان، والجزائر، وكندا.

وختم يورغنسن بالتحذير من تكرار «أخطاء الماضي» التي سمحت باستخدام الطاقة كسلاح أو وسيلة للابتزاز، مؤكداً أنه من غير المقبول الاستمرار في شراء طاقة قد تساهم «بشكل غير مباشر» في تمويل الحرب التي تقودها روسيا.


الذهب يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين مدعوماً بتصريحات ترمب وتراجع الدولار

أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في مومباي (رويترز)
أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في مومباي (رويترز)
TT

الذهب يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين مدعوماً بتصريحات ترمب وتراجع الدولار

أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في مومباي (رويترز)
أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في مومباي (رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء إلى أعلى مستوى لها في نحو أسبوعين، مدعومة بضعف الدولار بعد أن صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4 في المائة إلى 4685.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:28 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 20 مارس (آذار) عند 4723.21 دولار في وقت سابق من اليوم. ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.8 في المائة لتصل إلى 4713.40 دولار.

انخفض الدولار الأميركي بنسبة 0.2 في المائة، مما جعل السلع المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.

وقال إدوارد مير، المحلل في شركة «ماركس»: «أدت المحادثات التي تشير إلى إمكانية إنهاء الولايات المتحدة للحرب في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، حتى لو لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، إلى انتعاش أسواق الأسهم الأميركية، ودفعت أسعار الذهب للارتفاع معها».

وصرح ترمب بأن طهران ليست ملزمة بالتوصل إلى اتفاق كشرط مسبق لإنهاء الصراع. وسيقدم تحديثاً بشأن إيران في خطاب للأمة الساعة التاسعة مساءً يوم الأربعاء (الساعة 1:00 صباحًا بتوقيت غرينتش يوم الخميس).

وشهدت أسواق الأسهم والسندات العالمية ارتفاعاً ملحوظاً على خلفية التكهنات باحتمالية خفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط.

وقال مير: «مع ذلك، فإنّ ارتفاع أسعار الذهب محدودٌ نظراً لاحتمالية ارتفاع أسعار الفائدة في حال عودة التوقعات التضخمية».

انخفض سعر الذهب بأكثر من 11 في المائة في مارس، مسجلاً أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008، وذلك نتيجةً لتزايد التوقعات بسياسة نقدية متشددة، وبروز الدولار كملاذ آمن منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط).

وقد استبعد المتداولون تقريباً أي احتمال لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي هذا العام، بعد أن كان متوقعاً خفضه مرتين قبل الحرب.

يميل الذهب إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة لكونه أصلًا غير مدر للدخل.

وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في بنك «أو إي سي بي»: «إذا هدأت التوترات الجيوسياسية أكثر، فقد تعود التوقعات بتخفيف الاحتياطي الفيدرالي لسياساته النقدية. وفي مثل هذه الحالة، قد تنخفض العوائد الحقيقية، مما يدعم الذهب».

هذا وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 74.53 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاتين بنسبة 0.7 في المائة إلى 1963.22 دولار، وارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.6 في المائة إلى 1484.84 دولار.