حملات رفع ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة تستمر في المدن السعودية

حملات رفع ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة تستمر في المدن السعودية

اختتمت برنامجها في جدة وسط تفاعل الأهالي
الثلاثاء - 21 رجب 1435 هـ - 20 مايو 2014 مـ رقم العدد [ 12957]
جدة: «الشرق الأوسط»
تواصل الحملة الوطنية التي تتبناها السعودية لترشيد استهلاك الطاقة، رحلة توصيل رسائل التوعية بأهمية كفاءة الطاقة وأساليب الاستهلاك السليمة التي تخفض من تكلفة فاتورة الكهرباء.
وتعرف أهالي محافظة جدة أخيرا من خلال الحملة التوعوية «تقدر.. تخفض فاتورتك من خلال مكيفك»، التي ينظمها المركز السعودي لكفاءة الطاقة على مفهوم كفاءة الطاقة، وثقافة الترشيد، وسط تفاعل أهالي المحافظة خلال ثلاثة أيام، وفي ثلاثة معارض توعوية أقيمت في مجمعات تجارية معروفة في جدة من خلال مناشط متنوعة ومسابقات مع الحملة التي هدفت إلى إشراك المواطن والمقيم في مشروع توفير الطاقة.
وتستهدف الحملة التي تتبناها الدولة بأن تجعل من ترشيد استهلاك الطاقة أسلوب حياة خصوصا لدى الأطفال، حيث تشجيع على خفض فاتورة الكهرباء من خلال الاستخدام الأمثل للطاقة، إضافة إلى الحملة التي تستمر ستة أسابيع وتستهدف المناطق الرئيسة في السعودية الرامية إلى تعزيز السلوكيات والخطوات الكفيلة بترشيد استهلاك الطاقة، وبخاصة أجهزة التكييف.
وتؤدي الحملة إلى تخفيض فاتورة الكهرباء، إضافة إلى التعريف بـ«بطاقة كفاءة الطاقة»، التي تحتوي على نجوم لها مدلولات بالغة الأهمية وعلاقتها باستهلاك الطاقة، متضمنة معارض بها شاشات تفاعلية تبرز أفضل السبل والممارسات لتوفير الطاقة، إضافة إلى مراسم للأطفال، واستوديوهات كفاءة، وتوزيع نشرات وكتيبات ولوحات إرشادية وتوعوية عن مفهوم الاستخدام الأمثل للطاقة، وكذلك مسابقات وجوائز عينية.
يذكر أن المناطق الرئيسة في السعودية ستشهد إقامة معارض مماثلة خلال الفترة المقبلة، ضمن حملة «تقدر.. تخفض فاتورتك من خلال مكيفك»، بهدف إيصال رسالة الحملة إلى أكبر عدد من الجمهور. وحظيت الحملة التوعوية بتفاعل المواطنين والمقيمين في مناطق السعودية كافة. واحتلت «بطاقة كفاءة الطاقة» نصيبا وافرا من ذلك الاهتمام والتفاعل، كونها تشرح بشكل عملي ومبسط أمورا فنية غاية في الأهمية، كانت حكرا على المتخصصين لفترة طويلة من الزمن.
وتسجل السعودية ارتفاعا مفرطا في الطاقة المستهلكة سنويا، حيث تبين المؤشرات أن متوسط استهلاك الفرد في السعودية من الطاقة يبلغ ضعف متوسط الاستهلاك العالمي. وقد اتخذت حكومة السعودية كثيرا من الإجراءات وسنت الأنظمة وعملت على توحيد الجهود الحكومية والأهلية لوقف الهدر الهائل في الطاقة من خلال مواصفات ومعايير قياسية للأجهزة الكهربائية الأكثر استهلاكا للطاقة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة