Editor selections
اختيارات المحرر
عاد القطاع الصناعي الضخم في الصين باطراد إلى مستويات نشاط ما قبل الجائحة، وفقاً لمسح خاص، أظهر أن أنشطة المصانع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تسارعت بأعلى وتيرة فيما يقرب من 10 سنوات في أكتوبر (تشرين الأول). تأتي عودة قطاع التصنيع الصيني مع تنامي الطلب المحلي، ما يزيد من قوة الدفع لاقتصاد يتعافى سريعاً من أزمة فيروس كورونا. وارتفع مؤشر «كايشين/ ماركت» المستقل لمديري مشتريات القطاع الصناعي 53.6 من 53.0 في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليظل فوق مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش للشهر السادس على التوالي.
في أعقاب تحذيرات عالمية من احتمالات حدوث توأمة بين فيروسي «كورونا المستجد» والإنفلونزا، ظهرت تقارير تفيد بأن نتائج اختبار مريض أميركي ظهرت إيجابية لكل من الفيروسين، وهي الحالة الأولى التي يتم توثيقها في أميركا.
فيما بدا إعادة ترتيب للواجهة الاقتصادية للنظام السوري، تتوالى التغييرات في مواقع نفوذ رجال المال والأعمال الذين ساهموا بتثبيت أركان النظام خلال سنوات الحرب، وذلك على عكس التوقعات. في هذا السياق، جاء إلى رئاسة غرفة تجارة دمشق، في الانتخابات الأخيرة، محمد أبو الهدى اللحام، بدلاً من رجل الأعمال وسيم أنور قطان، الذي تصدر واجهة الأعمال في سوريا خلال الحرب، وورد اسمه على قائمة العقوبات الدولية، مع أنه كان المرشح الأوفر حظاً كأبرز رجال الأعمال المحسوبين على النظام السوري، وحصوله على المرتبة الثانية في عدد الأصوات بانتخابات غرفة تجارة دمشق، وبفارق 10 أصوات عن المركز الأول.
بعد إعلان مصادر أمنية من إدارة مخيم الهول بالحسكة، أنها تمكنت من تحرير فتاتين عراقيتين من الإيزيديات المحتجزات لدى عائلات «داعشية» من داخل مخيم الهول الواقع في ريف محافظة الحسكة، تمكنت جريدة «الشرق الأوسط» من التحدث إلى المسؤول في مركز «البيت الإيزيدي» محمود رشو، الذي تسلم الفتاتين، كما استمعت إلى شهادة التجربة المؤلمة للشابتين المحررتين، من داخل المركز بالحسكة، (بانتظار سفرهما إلى قريتهما بسنجار العراق)، كما شمل الحديث، فتاة محررة سابقاً وأتت عند العائلة الآن.
لا يريد أحد أن يتنبأ مسبقاً بـ«نهاية اللعبة» الانتخابية هذه السنة بين الرئيس الأميركي المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن. وتعترف مراكز الأبحاث والاستطلاعات بأن تجربة الانتخابات الرئاسية الأخيرة لا تزال ماثلة في انتخابات 2020، فيما تشهد البلاد انقسامات عميقة وتوترات غير مسبوقة في حدّتها. وفي 2016، ظلّت المرشحة الديمقراطية وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون متقدمة بثبات في غالبية استطلاعات الرأي التي كانت ترجح فوزها على ترمب، ثم أصيب كثيرون بصدمة، إذ أتت نتيجة فرز الأصوات لغير مصلحتها.
على الرغم من أن مصلحة مشتركة تربط بحبل السرة بين رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء البديل في حكومته وزير الأمن، بيني غانتس، واستطلاعات الرأي تجمع على أن توجههما إلى الانتخابات سيضعفهما بشكل حاد، دخل حزبهما، الليكود و«كحول لفان» في صراع متصاعد، يشبه لعبة شد الحبل، فحزب غانتس يهدد بالانقلاب على الائتلاف والتصويت مع المعارضة، ويهدد الليكود بإلغاء اتفاق التناوب على رئاسة الحكومة. وقد اجتمع وزراء ونواب «كحول لفان»، حتى فجر أمس (الاثنين)، في بيت غانتس، ولم ينجحوا في حسم الخلافات بينهم حول الموضوع.
بدأ أمس، أول اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) للمرة الأولى في مدينة غدامس الواقعة جنوب غربي ليبيا، التي ستستمر لثلاثة أيام، بين وفدي الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، وقوات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، الذي سعى لـ«تبرير تراجعه عن الاستقالة من منصبه» بالقول إنه «مستمر في ممارسة مهامه» بسبب ما وصفه بـ«حساسية الموقف، ودرءاً لأي إشكاليات دستورية أو قانونية، قد تزيد من حدة الاستقطابات الموجودة الآن». وكان لافتاً أمس، تصدر صورة الفريق الراحل ونيس بوخمادة، قائد القوات الخاصة بالجيش الوطني الذي توفي أول من أمس، فور وصول وفد «الجيش» إلى مطار مدينة غدام
دافع مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف حقوق الإنسان، أمس، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى في البرلمان)، عن السياسة التي انتهجتها السلطات لمواجهة المخالفين لحالة الطوارئ المعلنة لمواجهة جائحة كورونا. وقال الرميد رداً على انتقادات فرق نيابية حول المس بحقوق الإنسان خلال تدخلات الأجهزة الأمنية، إن من حق الدول «تقييد بعض الحقوق والحريات من أجل ضمان الحق في الحياة».
أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل 19 شخصاً على الأقل وإصابة 22 آخرين، بعد أن اقتحم ثلاثة مسلحين حرم جامعة كابل، وتبادلوا إطلاق النار مع القوات الخاصة الأفغانية لست ساعات. من جانبه، أدان الرئيس الأفغاني أشرف غني، «الهجوم الإرهابي» على جامعة كابل، وقال إن «الإرهابيين» يهاجمون المراكز الأكاديمية بعد «هزيمتهم في هلمند»، وذلك حسب ما نقلته قناة «طلوع نيوز» الإخبارية.
بعد وقت قصير من إطلاقه لطائرة درون مصممة لمراقبة الأماكن المقفلة، دشن عملاق التكنولوجيا «أمازون» نظام دفع مالي يعمل بتصوير ومسح راحة اليد. ويبدو هذا الأمر سهلاً جداً لأنه يتيح للناس شراء البقالة دون محفظة أو هاتف أو ساعة ذكية، والدخول إلى الأبنية والمناسبات دون إظهار بطاقة أو إذن دخول، لأن كل ما يتطلبه هو نقرة صغيرة على المعصم، بعد تثبيت اليد المختارة على دائرة سوداء، تماماً كما تفعل أداة سحرية. مسح راحة اليد وكانت شركة «أمازون» أعلنت، الشهر الماضي، عن تطويرها لنظام جديد يعمل بتقنية التعرف على راحة اليد، يتيح للناس التبضع في اثنين من متاجر «أمازون غو» من خلال مسح راحة يدهم على المدخل.
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن لجنة الحكام الرئيسية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم أخلت الحكم شكري الحنفوش من مسؤولية الأخطاء التحكيمية التي حدثت أمس في مباراة الشباب والنصر، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وبحسب المصادر ذاتها، فإن حكم الفيديو ممدوح الشهدان هو من تسبب في حالة الارتباك التي كان عليها حكم الساحة شكري الحنفوش في حالتي هدف الشباب الأول الذي كان واجباً على حكم الفيديو أن يعطي قراراً صحيحاً بعدم صحة الهدف، حيث أشار برأي خاطئ للحنفوش الذي ينص البروتوكول على عدم قانونية مشاهدته الشاشة بنفسه، كما تقول المصادر. وكذلك الحال للحالة الثانية
فرض وباء «كورونا» نفسه على الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان الموسيقى العربية، الذي انطلقت فعالياته مساء أول من أمس، في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة، وتسبب في حدوث تغييرات جذرية على مستوى التنظيم والحضور. وتخلى المهرجان عن نظامه الصارم الذي ظل يمارسه طوال الدورات الماضية منذ انطلاقه في عام 1992 عن شرط ارتداء الملابس الرسمية، لأول مرة، بعدما كان يَلزم به الحاضرين من الرجال والسيدات، كما خرجت الحفلات الغنائية الكبرى التي تستضيفها دار الأوبرا في القاهرة من المسرح الكبير الذي أقيمت على خشبته معظم حفلات الدورات الماضية واستضاف كبار نجوم العالم العربي، إلى مسرح النافورة الجديد المكشوف لأول مرة، ضمن
