Editor selections
اختيارات المحرر
طالب المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، ألمانيا بتعزيز دورها على صعيد السياسة الخارجية من أجل حماية المناخ. وفي تصريحات لصحيفة «فرانكفورتر الجماينه زونتاجس تسايتونج» الألمانية، تنشرها في عددها اليوم الأحد، قال بيرول: «أرى أنه سيكون من الجيد للغاية أن تزيد ألمانيا من نشاطها على الصعيد الدولي من أجل خلق المزيد من الزخم في حماية المناخ، لا سيما في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية». وأضاف التركي بيرول: «المسألة لا تتعلق فقط بالمساعدات المالية، بل بالدبلوماسية أيضاً»، وأعرب عن أمله في أن يتناول وزير الخارجية الألماني، المقبل، الحديث عن قضية حماية المناخ في اجتماعاته مع نظرائه. ودعا ب
لم يكن المدافع الإنجليزي كيران تريبير يتخيل أن يحتفل بالفوز بأول بطولة في مسيرته الكروية في موقف للسيارات بالقرب من مدينة بلد الوليد. فداخل ملعب «خوسيه زوريلا»، سدد تريبير آخر كرة في موسم 2020 - 2021 في الدوري الإسباني الممتاز، حيث سدد الكرة في المقاعد الخالية وزأر كالأسد مع سماع صفارة حكم اللقاء بنهاية المباراة التي أعلنت فوز أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني الممتاز.
أثارت دار «سوذبيز» عاصفة من التعليقات والصور في الشهر الماضي بعد عرضها لأهم قطعة في مزادها المقبل لفنون العالم الإسلامي والهند، وهي نظارات مغولية بعدسات من الماس والزمرد.
أسدل مهرجان الجونة الستار، مساء أول من أمس، على دورته الخامسة التي مرت بأزمات عدة، بداية من الحريق الذي نشب قبل حفل الافتتاح بنحو 24 ساعة، مروراً بحالة الجدل الواسعة التي أحدثها عرض فيلم «ريش» للمخرج عمر الزهيري، وانتهت باستقالة المخرج أمير رمسيس، المدير الفني للمهرجان، قبل 24 ساعة من حفل الختام بجانب إصابة الفنانة بشرى رئيس العمليات بالمهرجان في حادث سير أثناء تصوير أحد البرامج، بالإضافة إلى أزمات تأشيرات دخول الأراضي المصرية لبعض المخرجين العرب وعلى رأسهم المخرج الفلسطيني سعيد زاغة، وهي الأزمة التي تسببت في غياب الفنان الفلسطيني محمد بكري عن حفل الختام لتسلم جائزة الإنجاز الإبداعي، إذ أ.علن
أصيب فلسطيني بحروق، أمس (السبت)، إثر اعتداء نفذه مستوطنون على قاطفي الزيتون، في بلدة ترمسعيا شمال شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن الناشط في {مقاومة الجدار والاستيطان} عوض أبو سمرة قوله إن {نحو 20 مستوطناً من البؤرة الاستيطانية (عيدي عاد) المقامة على أراضي المواطنين، هاجموا ثلاث عائلات أثناء قطفها ثمار الزيتون في السهل الواقع شرق البلدة}. وأشار إلى أن {المستوطنين اعتدوا على مواطن، ورشوه بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابته بحروق، نقل على إثرها إلى المركز الطبي في البلدة}، حسب ما أورد تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.
أكد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الليبية، مجدداً «دعمه اللامحدود لإجراء الانتخابات المقبلة، والعمل على نجاحها دون أي صعوبات». وفي غضون ذلك حذرت نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية الليبية، مما وصفته بـ«عواقب سلبية في حال خروج المرتزقة، والقوات الأجنبية من البلاد بدون خطة واضحة». وقال الدبيبة أمس في كلمة ألقاها، خلال مشاركته في فعاليات الملتقى الأول، الذي نظمته وزارة الداخلية لقياداتها بطرابلس، تحت شعار «انتخابات آمنة» إن الاقتراع المرتقب «خطوة هامة في توحيد مؤسسات الدولة».
تواجه ثلاث وزيرات من عهد الرئيس الجزائري السابق الراحل، عبد العزيز بوتفليقة، عقوبات ثقيلة بالسجن قياساً إلى خطورة التهم الموجهة لهن؛ آخرهن هدى فرعون وزيرة البريد السابقة، التي أدانها القضاء الأسبوع الماضي بالسجن ثلاث سنوات مع التنفيذ في قضية واحدة، فيما تنتظرها محاكمات أخرى بتهم فساد مالي.
انتهت القمّة الأوروبية الأخيرة، في ساعة متأخرة من ليل أول من أمس (الجمعة)، بشرخ جديد عميق بين الدول الأعضاء حول ملفّ الهجرة الذي ما زال يرخي بثقله على العلاقات بين دول الجنوب والشمال، وبدقّ ناقوس الإنذار من أزمة غاز على الأبواب في الوقت الذي تواصل فاتورة الطاقة الأوروبية ارتفاعها المطّرد، وتحطّم كل يوم أرقاماً قياسية جديدة تهدد بخروج التضخم عن السيطرة، وكبح الانتعاش الاقتصادي بعد «كوفيد - 19». وكان الانقسام حول ملف الهجرة ثلاثي الأبعاد هذه المرة، حيث طالبت كتلة الدول الشرقية برفع جدار على الحدود الخارجية للاتحاد لمنع تدفّق المهاجرين، فيما اعترضت دول الشمال على ما يُسمّى في الاصطلاح الأوروبي «ا
على الرغم من محاولات البيت الأبيض التخفيف من حدة تصريحات كل من الرئيس جو بايدن، ووزير الدفاع لويد أوستن، حول مستقبل العلاقة مع تايوان في مواجهة الصين، فإن مواقف عدد من كبار أعضاء الكونغرس الأميركي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تبعث بـ«رسالة أميركية موحدة» إلى الصين. فقد حذر كل من السيناتور الجمهوري دان سوليفان عضو لجنة القوات المسلحة في الكونغرس، والسيناتور الديمقراطي كريس كونز عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، من أن استيلاء بكين العسكري العنيف على تايوان من شأنه أن يغير النظام العالمي بشكل ملحوظ.
بدأت، أمس (السبت)، محاكمة وزير الداخلية الإيطالي السابق والزعيم اليميني المتطرف ماتيو سالفيني بتهمة منع نحو 150 مهاجراً سرياً في ظروف صحية قاسية، من النزول من سفينة إنقاذ. في يوم افتتاح المحاكمة في باليرمو، قال القاضي روبرتو مورجيا إن جميع الشهود الذين قدمهم الطرفان سيسمح لهم بالإدلاء بشهاداتهم، بمن فيهم الممثل الأميركي ريتشارد غير ورئيس الوزراء الإيطالي السابق جوزيبي كونتي. وكان ريتشارد غير صعد على متن سفينة منظمة «أوبن آرمز» في أغسطس (آب) 2019 لتقديم دعمه للمهاجرين، في زيارة سخر منها حينذاك سالفيني الذي كان وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء في الحكومة التي كان يرأسها كونتي.
تصدرت النجمة البريطانية أديل سباق الأغنيات في بريطانيا للمرة الأولى منذ ست سنوات، مع أغنيتها الجديدة «إيزي أون مي» التي حصدت أعلى مبيعات يحققها عمل غنائي منفرد منذ عام 2017. وحققت الأغنية المنفردة التي تشارك فيها أديل مع العالم تفاصيل السنوات المؤلمة التي عانت منها منذ طرحها آخر أعمالها، مبيعات بلغت 217 ألفا و300، وهو أعلى رقم تسجله أغنية في أسبوعها الأول منذ «شيب أوف يو» لإد شيران عام 2017، بحسب ترتيب «أوفيشل سينغلز تشارت». وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذه ثالث أغنية لأديل تحتل هذا المركز، وفق القائمين على التصنيف. كذلك حصدت الأغنية 24 مليون استماع عبر خدمات البث التدفقي في بريطانيا خلال
أحدث الإعلان غير المسبوق عربياً عن حكومة ترأسها سيدة ونحو نصف وزيراتها من السيدات «صدمة إيجابية» في تونس التي تمر بأزمات اقتصادية وسياسية كبيرة منذ مدة، فاقمتها مضاعفات جائحة «كوفيد - 19» والاضطرابات في ليبيا، وتزايد التوتر بين المغرب والجزائر من جهة، وبين باريس والجزائر من جهة أخرى.
