Editor selections
اختيارات المحرر
في فكرة مضادة لحتمية صراع الحضارات، حسب عالم الاجتماع الأميركي صموئيل هنتغتون في كتابه الشهير «صراع الحضارات»، الذي أصدره بداية التسعينات، يقدم رفائيل ليوجييه عالم الاجتماع أستاذ الفلسفة الفرنسي بجامعة «إكس أون بروفانس»، في كتابه «لن تكون هناك حرب حضارات»، الصادر مؤخرا عن دار النشر الفرنسية «سي إن أر إيديسسون» نظرية مغايرة تماما. فهو يرى أن العالم لن يشهد ما يسمى بـ«صدمة أو حرب الحضارات» لسبب واحد فقط يكمن في أن العالم ليس به سوى حضارة واحدة فقط وليس عدة حضارات.
«من أهداف (لندن أرابيا للفنون والموضة بلندن) أن نُسلط الضوء على مدى ثراء ثقافتنا في العالم العربي، من خلال إبداعات مبتكرين وفنانين مؤثرين. ليس هذا فحسب، بل أيضاً أن تخلق جسراً بين الشرق والغرب»، هذا ما قاله عمر بدور في كلمته التي افتتح بها الدورة الثالثة من الفعالية التي تحتفل بالفن العربي، وتشمل معرضاً فنياً وعروض أزياء. وأضاف عمر بدور، وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لهذه الفعالية، أن «العلاقة بين الشرق والغرب ليست جديدة، بل تعود إلى عدة قرون...
غالباً ما تطرح تساؤلات حول «من يحفز من؟». في حالة جوسيب غوارديولا، ربما يكون هذا التساؤل خاطئاً، ذلك أن مدرب نادي «مانشستر سيتي» يعمل بمثابة الطبيب النفسي الخاص لنفسه. ويكشف سجله المتعلق بحصد البطولات والحفاظ عليها أنه يملك دافعاً قوياً بما يكفي لأن يتجنب أخطاء التهاون والرضا بالقليل. وقال غوارديولا في إطار حديثه عن سعي مانشستر سيتي للدفاع عن لقب بطولة الدوري الممتاز: «لا يتعين على اللاعبين الشعور بالقلق، فأنا على استعداد للقتال من جديد».
بدأت أسماء الأسد، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد، الخضوع للعلاج بعد تشخيص إصابتها بورم خبيث في الثدي، تم الكشف عنه في مراحله المبكرة، وفق ما أفادت الرئاسة السورية على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأربعاء. وأوردت حسابات الرئاسة «بقوة وثقة وإيمان... السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكراً». وأرفقت الرئاسة التعليق بصورة لها مرتدية ثياباً قطنية وحذاء رياضياً وهي تجلس على كرسي داخل غرفة المستشفى أثناء تلقيها العلاج عبر حقنة في ذراعها متصلة بمصل معلق قربها. وظهر في الصورة الأسد وهو جالس إلى جانبها ويتبادلان الابتسامات.
قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إن خطة خنق غزة التي تطبقها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بما تشمل من خطوات وإجراءات أبرزها إغلاق معبر كرم أبو سالم بشكل شبه كامل، خلفت خسائر بقيمة تزيد على 30 مليون دولار خلال نحو شهر. ونقلت وكالة «معا» عن الخضري قوله في تصريح صدر عنه أمس، الأربعاء، إن هذه الخسائر المباشرة وغير المباشرة، هي نتيجة أولية لتطبيق الخطة التي بدأت بإغلاق المعبر في العاشر من يوليو (تموز) الماضي. وأشار الخضري، إلى أن الخسائر في القطاع الصناعي والتجاري والزراعي والمقاولات والنقل والعمال وقطاع الصيد، نتجت كلها عن الإغلاق.
قال مصدر في وزارة الأوقاف المصرية، إن «هناك حالة من الاستنفار لمنع العناصر المتشددة وأنصار جماعة الإخوان التي تصنفها مصر تنظيماً إرهابياً من استغلال صلاة عيد الأضحى لنشر الشائعات». ولفت المصدر إلى أنه «سيتم الدفع بالواعظات إلى المصليات النسائية خلال العيد للتصدي لأي محاولات لنشر الأكاذيب». يأتي هذا في وقت، استقبل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في مقر مشيخة الأزهر أمس، للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى، وقال تواضروس إن «الأعياد والمناسبات تجسّد روح المحبة والتعايش المتأصلة بين أبناء المجتمع المصري من مسلمين ومسيحيين...
استكمالا لمسيرة المملكة في دعم العمل الإنساني والإغاثي، دشّن مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للشؤون الإدارية والمالية، الدكتور صلاح بن فهد المزروع أمس، قافلة برية مكونة من 13 شاحنة، تحمل على متنها 209 أطنان من التجهيزات والمحاليل ومستلزمات الغسيل الكلوي، ضمن مشروع تأمين احتياجات مراكز الغسيل الكلوي في اليمن، مقدمة لجميع المحافظات اليمنية، وذلك من المقر الدائم للمركز شمال الرياض. وأوضح الدكتور صلاح المزروع، أن هذه القافلة تأتي امتدادا للاهتمام الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين، وتوجيهاتهما الكريمة للمركز بالوقوف مع الأ
تعوّل إيران كثيراً على الاتحاد الأوروبي لتعطيل مفاعيل العقوبات الاقتصادية الأميركية التي أخذت طريقها إلى التنفيذ منذ صباح الثلاثاء.
أعلن الكرملين أن موسكو تسلمت عبر القنوات الدبلوماسية رسالة موجهة من الرئيس دونالد ترمب إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، من دون أن يكشف عن تفاصيلها. لكن اللافت أن الإعلان عن الرسالة، وهي الأولى التي يرسلها ترمب إلى بوتين، تزامن مع الكشف عن تحضيرات جارية في واشنطن لفرض رزمة عقوبات جديدة ضد روسيا وُصفت بأنها «مؤلمة». وأشارت تقارير إلى أنها توجه «ضربة قاسية إلى القطاع المصرفي الروسي، بالإضافة إلى أنها تتضمن بنوداً غير مسبوقة سياسياً، لأنها تطلب من الرئيس الأميركي إدراج روسيا ضمن لائحة الدول التي تدعم الإرهاب». وأكد الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الجانب الروسي تلقى الرسالة.
وبخت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وزير خارجيتها السابق، بوريس جونسون، على تصريحات شبّه فيها المسلمات اللاتي يرتدين البرقع بـ«صناديق البريد» أو «لصوص البنوك». وكتب جونسون، الذي استقال الشهر الماضي بسبب طريقة تفاوض ماي على الخروج من الاتحاد الأوروبي، في صحيفة «ديلي تليغراف» هذا الأسبوع قائلا إن «الدنمارك أخطأت بحظر النقاب الذي لا يظهر من المرأة سوى عينيها». لكن جونسون وصف الرداء بأنه قمعي وسخيف، ويجعل النساء أشبه بصناديق البريد ولصوص البنوك، ما أثار استياء سياسيين آخرين ومسلمين بريطانيين. وقالت ماي: «أعتقد أن بوريس جونسون استخدم لغة من الواضح أنها تسببت في إهانة لوصف مظهر البعض.
للعام الثالث على التوالي يعاني معبد ديبود من مشكلة ارتفاع الحرارة داخله في هذه الفترة، ولهذا السبب تم إغلاقه خلال فترة الصيف، أي في أوج الموسم السياحي، وقد عللت بلدية مدريد السبب بأنه يعود إلى «مشكلات تقنية في معبد ديبود، ولذلك سيستمر إغلاقه أمام الجمهور حتى إشعار آخر». وتعود مشكلة ارتفاع الحرارة إلى عام 2016، عندما تقدمت نقابة العمال بشكوى إلى بلدية مدريد، دعت فيها إلى ضرورة الإسراع في حل مشكلة ارتفاع الحرارة بشكل غير معهود، وعندها قررت البلدية تشكيل لجنة خاصة لدراسة المشكلة، وقدمت اللجنة توصياتها، ومن بينها ضرورة تخصيص 200 ألف يورو لحل مشكلة تكييف الهواء داخل المعبد، لكن مشكلات مالية عرقلت ع
لم يكن محمود درويش يحتاج إلى غيابه الجسدي لكي يتيح لنا أن نقف في ضوء هذا الغياب على المساحة الشاغرة التي خلفها وراءه. ولم يكن الشاعر عرضة للتجاهل والغبن وسوء الفهم لكي نقول: لا بد من موته لكي ننتبه إليه. ذلك أن أحداً في دنيا العرب، ربما باستثناء نزار قباني، لم يكن ليملك تلك الكاريزما الآسرة التي امتلكها درويش منذ بداية شهرته في فلسطين المحتلة وحتى تحوله إلى أيقونة حقيقية في سني حياته الأخيرة.
