Editor selections
اختيارات المحرر
رفض الفلسطينيون انخراط المفوضية الأوروبية في مفاوضات مع إسرائيل تسمح تبادل البيانات المعلوماتية بما فيها التي تشمل السكان في المناطق التي تديرها السلطة الفلسطينية. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني: «إن هذه المفاوضات تمثل انتهاكاً لحقوق الشعب الفلسطيني والبروتوكولات الدولية».
بينما أعلن وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، عن قدرة بلاده على طرح 10 آلاف ميغاواط من الطاقة في السوق الإقليمية، أكدت مسؤولة بـ«صندوق النقد الدولي» أن اقتصاد الجزائر «عرف تحسناً في الفترة الأخيرة، بفضل ارتفاع أسعار المحروقات وجهود الدولة لتنويع الاقتصاد». وقال عرقاب أمس بالعاصمة، بمناسبة عقد مؤتمر حول «الربط بالكهرباء في منطقة المتوسط»، إن الجزائر «ستكون مورداً آمناً وموثوقاً به للكهرباء وبكفاءة عالية»، من دون توضيح من هي الدول التي تطلب الطاقة الكهربائية الجزائرية.
رسا قارب يقل مئات المهاجرين في ميناء بجزيرة كريت اليونانية، على ما أعلن خفر السواحل اليوناني الثلاثاء، بعد تلقي نداء استغاثة من القارب في البحر ليلًا. ويوجد 430 شخصًا على متن هذا القارب الذي تمكن قارب صيد من جره إلى الميناء في جنوب غربي الجزيرة، وفقًا لقناة «إي آر تي» العامة. وقالت ناطقة باسم خفر السواحل لوكالة «فرانس برس»: «جاء في نداء الاستغاثة بأن ما بين 400 و500 شخص على متن المركب»، مضيفة أن الرياح العاتية عقدت عملية الإنقاذ. ولم ترد أي معلومات عن جنسية هؤلاء الأشخاص. وأظهرت صور بثتها القناة التلفزيونية رجالًا، بشكل خاص، على ظهر قارب متهالك وصدئ. وأعلن خفر السواحل تلقي نداء استغاثة بعد وقت
ارتفع عدد ضحايا زلزال ضرب جزيرة جاوا الإندونيسية، إلى 268 قتيلاً ومئات الجرحى، وفق آخر حصيلة أمس (الثلاثاء)، في حين ضاعف عناصر الإنقاذ جهودهم للعثور على ناجين تحت الأنقاض. وتم تحديد مركز الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجات، وضرب (الاثنين) إقليم جاوا الغربي الأكثر اكتظاظاً بالسكان في هذا الأرخبيل الواقع جنوب شرقي آسيا، بالقرب من منطقة سيانجور. وأدى الزلزال إلى مصرع 268 شخصاً، وفقاً لأحدث حصيلة أعلنها، خلال مؤتمر صحافي، رئيس الوكالة الوطنية للتخفيف من حدة الكوارث، سوهاريانتو، الذي يستخدم مثل الكثير من الإندونيسيين، اسماً واحداً فقط. وقال المسؤول، إن «أولويتنا تكمن في البحث عن الضحايا وإجلائهم»، مشي
تستهل كلٌ من كرواتيا وصيفة بطلة النسخة الأخيرة وبلجيكا الثالثة مشوارها باختبار صعب أمام المغرب وكندا توالياً اليوم في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة لمونديال قطر لكرة القدم. وفجر المنتخبان الكرواتي والبلجيكي مفاجأة من العيار الثقيل في مونديال روسيا 2018، فكانا قاب قوسين أو أدنى من اللقب الأول في تاريخهما، إذ خسر الأول المباراة النهائية أمام فرنسا التي أطاحت ببلجيكا من نصف النهائي. مشاركتهما في المونديال القطري ستكون بطموح تكرار إنجاز عام 2018 على الأقل بالنظر إلى تشكيلتيهما الزاخرتين بالنجوم، فهناك على سبيل المثال لا الحصر صانعا ألعاب ريال مدريد الإسباني وكرواتيا المخضرم لوكا مودريت
في كتابه المشوّق «تحجيم وتدمير Degrade and Destroy»، يأخذك مايكل غوردون إلى كل ما تريد معرفته عن خفايا الحرب ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، بدءاً بولاية الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ثم ولاية خلفه دونالد ترمب. يتنقل القارئ، خلال تقليب صفحات الكتاب، بين جبهات المعارك كأنه جزء منها. يعيش نكساتها، مآسيها، وأيضاً انتصاراتها. يدخل الاجتماعات المغلقة التي يعقدها القادة الأميركيون لمناقشة الحرب.
تتجه درعا إلى التعافي في حجم وكمية الإنتاج الإجمالي من الزيت والزيتون، بعد عودة معظم المواطنين المهجرين والنازحين في الداخل إلى بيوتهم وبلداتهم، وإعادة ترميم مزارع الزيتون التي يملكونها. التعافي يعود بعد التراجع الكبير في الإنتاج خلال العشرية الماضية الممتدة من 2011 ولغاية 2021، التي كانت الحرب أهم أسبابها، والتحطيب الجائر لأشجار الزيتون في المحافظة، الذي وصل في بعض الأحيان حد استئصال مزارع بأكملها، بهدف الاتجار بأخشابها أو التدفئة لنقص المواد البديلة خلال الشتاء. وبفضل هذه الانتعاشة التي أصابت أصحاب المزارع في حوران، أعيد إحياء أراضٍ اقتلعت أشجارها، وتمت زراعة أراضٍ جديدة تهتم بالصنف والنوع،
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، إن الحكومة الإسرائيلية المرتقبة «تحضّر لإعلان حرب على الشعب الفلسطيني بقيادة غلاة المستعمرين (المستوطنين) ما يتطلب موقفاً دولياً يقوم على رفض القتل والاستيطان والدمار». ودعا أشتية في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية (الاثنين)، العالم إلى «رفض الاستيطان والقتل والدمار، وتدفيع إسرائيل ثمن سياساتها العدوانية الممنهجة بحق شعبنا الفلسطيني». وأضاف: «إذا كانت مفاوضات تشكيل الحكومة في إسرائيل مبنية على من يبني مستوطنات أكثر، ومن يريد أن يسهل إطلاق النار علينا أكثر، ومن يريد أن يصادر أرضنا أكثر، فإنها بذلك تحضر لإعلان حرب علينا يقودها غلاة المستعمرين». ورأى أن ما جرى
بينما فتح «القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد» في العاصمة الجزائرية، أمس، «ملف رؤساء الوزراء الثلاثة» المتهمين بسوء التسيير و«استغلال النفوذ»، التمست النيابة بمحكمة الاستئناف السجن 5 سنوات مع التنفيذ بحق وزير سابق، في القضية الشهيرة بـ«اختلاس أموال مساعدات ضحايا الإرهاب». وأجّل «القطب الجزائي»، محاكمة رؤساء الوزراء سابقاً نور الدين بدوي وأحمد أويحيى وعبد المالك سلال، إلى نهاية الشهر الحالي، بعد دقائق قليلة من انطلاقها، وذلك استجابة لطلب دفاع المتهمين. وقالت صحيفة «الشروق» على موقعها الإلكتروني، إن الوقائع المرتبطة بالاتهامات، تتمثل في مشروعات اقتصادية «جرى إنجازها بطريقة مخالفة للقوانين وال
كان المتابعون لقمة أطراف الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب27) التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية يترقبون، في وقتها الإضافي، تهديد دول الاتحاد الأوروبي بالانسحاب من القمة؛ تجنباً لإبرام ما وصفوه بـ«اتفاق سيئ»، ودعوتهم إلى ربط «إنشاء صندوق تمويل الخسائر والأضرار» بـ«التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري»؛ غير أن البيان الختامي جاء لاحقاً ليتضمن التوافق على إنشاء «الصندوق» دون ربطه بملف «تخفيض الانبعاثات». وتحدث خبراء ومسؤولون إلى «الشرق الأوسط» عما وصوفوه بـ«صعوبات وتناقضات» تواجه الدعوات الأوروبية والأميركية إلى التخلي عن إنتاج النفط في إطار أطروحاتهم لتخفيض الانبعاثات؛ وهو ما
قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، في حديث إلى «الشرق الأوسط»، إن لندن ستواصل العمل مع حلفائها من أجل «اتخاذ إجراءات لمنع الأعمال الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة»، بينها: «فرض عقوبات ضد أشخاص عقاباً على أعمالهم»، وعلى قيام إيران بتسليم مُسيَّرات لروسيا، واستخدامها في قصف مدنيين ومواقع مدنية. وأوضح كليفرلي، رداً على سؤال، أن إجراءات أمنية اتُّخذت لحماية موقع تلفزيون «إيران إنترناشيونال» في لندن «لحماية الناس في بريطانيا مما نستقبله من تهديدات من إيران؛ لأنه من المهم جداً أن يشعر الناس بأنهم قادرون على التحدث بشكل علني ومفتوح إزاء ما يحصل في إيران».
فاقمت انفجارات وقعت نهاية الأسبوع في محطة زابوريجيا للطاقة النووية، الواقعة في أوكرانيا والخاضعة لسيطرة القوات الروسية، المخاوف مجدداً من إمكانية وقوع حادث في أكبر محطة ذرية في أوروبا. وسيطرت موسكو على الموقع في الرابع من مارس (آذار) بعد وقت قصير من بدء الغزو. ومنذ مطلع أغسطس (آب)، تدهور الوضع في المحطة، في حين تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بقصف محيطها. ونهاية الأسبوع، سجّلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نحو 10 ضربات. وقال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي: «فليتوقف هذا الجنون!».
