نظير مجلي
على الرغم من أن وزير الخارجية الأميركي استخدم لهجة جديدة، وإن كانت بلغة ناعمة، في انتقاد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية؛ فإنها اعتُبرت «مصدر قلق» في إسرائيل.
تصاعدت التحذيرات داخل الجيش الإسرائيلي من انفلات «شبيبة التلال» الاستيطانية في الضفة الغربية وقيام أفرادها بتنفيذ اعتداءات حتى على جنوده، لكن ذلك ليس مفاجئاً.
رفض الرئيس الإسرائيلي، بأدب، طلباً رسمياً قدمه الرئيس الأميركي لإصدار العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، موضحاً استجابته لذلك تجعله «يخرق القانون».
بعد أن تراجع بنيامين نتنياهو عن تأييده لإخلاء عناصر من حركة «حماس» من منطقة رفح، راح يستخدم القضية للضغط وإحراز مكاسب لإسرائيل في طبيعة عمل القوة الدولية في غزة
كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، الأربعاء، عن أن فريق مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يدرس التوجه إلى انتخابات مبكرة تُجرى في غضون ثلاثة شهور.
تهدد الانقسامات الداخلية، في كل من الساحتين الفلسطينية والإسرائيلية، مسار التهدئة وحل الدولتين الذي يجب أن ينطلق من قطاع غزة.
عرقلت خلافات إسرائيلية داخلية عملية إجلاء عناصر مسلحة من «حماس» عالقين في أنفاق رفح داخل منطقة «الخط الأصفر» المحتلة؛ فبعد أن وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
من المتوقع أن يخضع 350 شخصاً للتحقيق بعد عمليات اعتقال واسعة في صفوف قادة اتحاد النقابات العامة (الهستدروت)، في أكبر قضية فساد في تاريخ إسرائيل.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
