محمد السيد علي
مع تنامي الوعي العالمي بالاستدامة ومخاطر المواد الكيميائية التقليدية على البيئة وصحة الإنسان، يتجه قطاع صناعة النسيج إلى البحث عن حلول بديلة «خضراء»،
يتميّز بقدرته على التنقّل داخل البيئات الحيوية المعقّدة، مثل: الأمعاء، ومجرى الدم، والوصول إلى مناطق يصعب على الجراحة التقليدية أو الأدوية الوريدية بلوغها.
تمتلك النباتات منظومة مناعية تحميها من الميكروبات المسببة للآفات الضارة، مثل الفطريات والبكتيريا والفيروسات.
كشف فريق بحثي دولي، بقيادة جامعة تكساس التقنية للعلوم الصحية في الولايات المتحدة، عن تطوير دواء تجريبي جديد قد يشكل بديلاً واعداً لحقن التخسيس الشهيرة.
يُعدّ البروتين الحيواني مصدراً غنياً بعدد من العناصر الغذائية الأساسية، مثل الأحماض الأمينية الضرورية، والحديد، والزنك.
في القرن التاسع عشر، وفي أثناء تفشي وباء السل، كان الأطباء ينصحون الناس بفتح النوافذ والخروج إلى الهواء الطلق هرباً من «الهواء الفاسد» داخل البيوت.
تشكل الزلازل تهديداً مستمراً لحياة الملايين حول العالم. ورغم معرفة العلماء المسبقة بالمناطق المعرضة لهذا الخطر،
طوَّر باحثون مصريون نموذجاً مبتكراً من الذكاء الاصطناعي قادراً على إعادة بناء الأسنان بهيئة ثلاثية البُعد، اعتماداً فقط على صور الأشعة السينية ثنائية البُعد.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
