المشهد لرجال ونساء يقفون مع حقائب السفر في الميناء في انتظار قارب، ويبدو بائع الشاي طارق (13 سنة)، متشككا ومتسائلا «هل حقا سيغادرون؟»، فلم يسبق له أن رأى أي شخص يغادر غزة من قبل.
اتضح لاحقا أن شكوك بائع الشاي كانت صحيحة، فلم يكن المسافرون سوى ممثلين في حلقات ساخرة قاموا بأداء مشهد تمثيلي ينتظرون فيه قاربا يدعى «مشمش»، في إشارة للتعبير الفلسطيني «بكرة بالمشمش»، ويعني أن ذلك لن يحدث أبدا.
شكل المشهد وكزة لحكومة حماس في غزة التي كانت قد وعدت بإنشاء ميناء جديد للنقل البحري ولم ينفذ ذلك حتى الآن.