في مزرعة في شمال نيو مكسيكو، حيث تشكل الغابات القطنية والسفوح الترابية الخلفية الطبيعية لأفلام الغرب الأميركي منذ خمسينات القرن الماضي، كان أليك بالدوين يصوّر فيلماً جديداً بعد ظهيرة يوم الخميس عندما كان لزاماً على الدور الذي يقوم به، وهو لخارج عن القانون، استعمال المسدس. وقد أمسك مساعد المخرج بواحد من ثلاثة مسدسات مُقلدة (مزيفة) كان معدو الفيلم قد وضعوها في الخارج على عربة رمادية، وسلمها لبالدوين، وطبقاً للإفادة الموقعة من المحقق «جويل كانو» من مكتب مأمور بلدية سانتا في، صاح قائلاً: «المسدس بارد!» — والذي من المفترض أن يشير إلى أن المسدس لم يكن به أي طلقات حية. وعندما أطلق بالدوين النار، قال