من الصعب ألا يعترف أي شخص بحجم الإنجازات التي حققها المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني مع نادي أتلتيكو مدريد الإسباني. فعندما تولى سيميوني قيادة النادي خلفا لغريغوريو مانزانو في ديسمبر (كانون الأول) 2011. كان يُنظر إلى النادي على أنه أحد الفرق التي تحتل مركزا لا بأس به في منتصف جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز.
أصبح انتقال اللاعبين الكبار من كرة القدم الأوروبية إلى الدوري الأميركي الممتاز أمراً معتاداً خلال السنوات الأخيرة، بعدما رأينا لاعبين مشاهير يلعبون على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي في المراحل الأخيرة من حياتهم الكروية، مثل ستيفن جيرارد وديفيد بيكام وديفيد فيا وتيري هنري وأندريا بيرلو وفرانك لامبارد وكاكا، والآن العملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.