علاء المفرجي
ما زالت مجلة «الأقلام» العراقية تكافح لبقائها كمطبوع ورقي بوصفها من المجلات الثقافية العريقة (تأسست عام 1964) وتصدر الآن كمجلة فصلية بعد أن كانت شهرية، وشملت كغيرها من المجلات الثقافية، في الاجتياح المنظم للمطبوع الورقي الذي أجهز على العديد من المجلات الثقافية العربية، وأسباب أخرى أدت لتدهور الصحافة الثقافية، منها أسباب سياسية، وكذلك انتشار المواقع الإلكترونية الثقافية، ومشكلات التمويل، وغيرها. وتضمن العدد الجديد موضوعات أدبية وفنية مختلفة، تصدرتها كلمة رئيس التحرير الروائي عبد الستار البيضاني بعنوان «أفول القصة القصيرة»، الذي يرى فيه خضوعاً شبه مطلق لهيمنة الرواية على حساب تراجع القصة القصيرة
عاشت الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو (1907 - 1954) حياة دراماتيكية مؤلمة، وحياة امتلأت بمقدار كبير من الوجع والقلق اللذين أحاطا بسنوات عمرها القليلة، لكنها، رغم ذلك، أنتجت أعمالاً عظيمة، أدخلت فيها الفن المكسيكي، منعطفاً جديداً في النصف الأول من القرن العشرين. في كتابها «فريدا...
أخذت كتابة الشعر على جدران «فيسبوك»، تزداد بازدياد عدد المدونين والمتفاعلين في هذا الفضاء الأزرق، بغض النظر عن غثه وسمينه وهي ظاهرة تستحق وقفة متأملة، في طبيعة القصيدة واستجابة المتلقي لها. وفي الوقت الذي ازدحمت فيه الصفحات بخواطر يتبادلها المدونون ولا تستحق التوقف عندها، والتعاطي معها (شعرا)، نجد عدداً من الشعراء المعروفين وجدوا في الفضاء الإلكتروني نافذة يطلون منها على قرائهم، هاجرين تقريباً المنابر الورقية.
تختار فرنسواز ساغان شخصيات معروفة، قابلتها في حياتها وأعجبت بها، فتكشف بذلك جانباً من سيرتها، في كتاب «مع أطيب ذكرياتي»، الصادر عن دار «المدى» بترجمة عباس المفرجي. عشرة نصوص عن لقاءات وذكريات في حياتها، وكأن فرنسواز ساغان أرادت أن تتذكر فقط اللحظات السعيدة في حياتها والأشخاص الذين أحبتهم: بيلي هوليداي، أورسون ويلز، كارسون مكوليرز، ماري بيل، رودولف نورييف، تينيسي ويليامز...
«نشيد الفجيعة» هو عنوان المعرض المشترك الذي أقيم هذا الأسبوع، في قاعة «برج بابل» ببغداد، للفنانين العراقيين رضا فرحان، وعقيل خريف. وتميز هذا المعرض بأنه ضم عملين فقط، بواقع عمل واحد لكل فنان.
القراءة المنتجة هي مدخل للإجابة على الكثير من الأسئلة التي تشغل تفكير القارئ، كونها تسهم في بناء وعي القارئ بطريق متقدمة، بسبب ما تحققه من تراكم معرفي يسهل عملية معرفة الذات والآخر، وهذا ما نجده قد تحقق في كتاب «مملكة الروائيين العظام» للروائية لطفية الدليمي. وهو يأتي بعد مسيرة إبداعية للكاتبة تكللت بأكثر من 50 مؤلفاً بين قصة ورواية وترجمة ودراسة.
ما زال الشاعر السياب بعد 54 عاماً على رحيله حاضراً في التجارب الشعرية الحديثة، على الرغم من التباين فيما بينها وتنوع علاقاتها والحوار فيما بينها. لكن ما حققه السياب كان وما زال مثيراً لاهتمامات الشعراء والنقاد والأكاديميين، فقد استطاع خلال عمر قصير إرساء خصائص فنية تحولت إلى ملمح أساسي في تجربة الشعر العربي الحديث، وربما الأكثر حضوراً وتمركزاً في هذه التجربة، على الرغم من إنجازات معاصريه، كنازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري، ولاحقاً صلاح عبد الصبور وخليل حاوي وغيرهما. علام يرتكز هذا الحضور والتميز؟
شهد فن القصيرة العربي ذيوعاً وانتشاراً في عقود مضت في عموم الوطن العربي، ابتداء من الأربعينات، فهيمن تقريباً على المشهد الأدبي العربي، ومارسته أجيال من الكتاب واتجاهات وتجارب وتيارات غطت سماء الكتابة العربية وفتحت أمام كتابها وقرائها على السواء بوابات الحداثة والتحديث. لكن بداية الألفية الثالثة شهدت تراجعاً ملحوظاً لهذا النوع الأدبي الجميل، مقابل ازدهار السرد الروائي، حتى أمسى من النادر أن تعثر على قصة قصيرة، سواء في المجلات الدوريات أم الصفحات الثقافية. لماذا انحسر هذا الفن الجميل، والصعب أيضاً؟
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
