جمال جوهر
دفع الحديث عن اعتلال صحة هانيبال، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الموقوف في لبنان، إلى مطالبة عدد من الليبيين مجدداً بسرعة العمل على إطلاق سراحه.
يلفت المبشِّر في كتابه «بين الرمال والملح» إلى أنه حين بدأت رائحة الدم تتسرب إلى أركان المدن، لم تتشكل لجان، بل كان هناك شيء آخر لا نستطيع وصفه إنها «الفزعة».
يرى حراك «لا للتوطين» أن الأراضي الليبية «تواجه أخطر مؤامرة تستهدف سيادتها عبر مشروعات مشبوهة»، بينما تقول السلطات إنها تعمل على التوسع في عمليات الترحيل.
قال محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إن بلده «ليس ساحة لتصفية الحسابات أو تصدير الأزمات؛ بل وطن يتمتع بثروات طبيعية وعمق اجتماعي متماسك».
تعددت اللقاءات التي عقدت على هامش اجتماعات «الأمم المتحدة» وتناولت الأزمة الليبية، لكنها لم ثمر إلا استعراض التطورات الأخيرة على الساحة الليبية دون حلّ للأزمة.
وسط تزايد شكاوى حقوقية محلية ودولية من تكدس مهاجرين بالمئات في مركز «بئر الغنم» غرب طرابلس، حمّل «المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان» سفارات بلادهم عدم تسلمهم.
يتمسّك مدافعون عن هانيبال القذافي بسردية أن عمره «كان عامين» وقت الإعلان عن اختفاء الإمام موسى الصدر، مطالبين بضرورة الإفراج عنه.
ناقشت المبعوثة الأممية هانا تيتيه أبعاد الأزمة الليبية و«مفاتيح الحل» مع مسؤولين في روسيا والكونغو، سعياً لكسر الجمود السياسي من خلال تفعيل «خريطة الطريق».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
