باول ويلسون
قد يكون فريق «سوانزي» قد خرج من غرفة العناية المركزة وبات بمقدوره استقبال زواره، لكن دعونا لا نغفل أن مهارة الجراح أمر ضروري لنجاح العملية، ذلك على الرغم من حركات مدربهم كارلوس كارفلهال المسلية في الشوط الثاني من مباراة الفريق أمام ليفربول. ثمينة تلك النقاط الثلاث التي حصل عليها «سوانزي» من مواجهته لليفربول الأسبوع الماضي بهدف سجله مدافعه ألفي ماوسون، وهو الهدف الثاني للاعب هذا الموسم، مما يضعه على مقربة من هدافي الفريق جوردان أيو وتامي إبراهام. بالأحرى دعونا نقول إن «سوانزي» لم يسجل أهدافا بما يكفي. فقد سجل أيو وإبراهام أهدافا برصيد أربعة أهداف لكل منهما في الدوري الممتاز.
قد يكون ستيفن جيرارد البديل العصري الأقرب للسير بوبي شارلتون، قائد الكتيبة القادر على وضع بصمته على المباريات والذي طالما لقي استحسان الجميع. فبعد قرار نجم ليفربول السابق وضع حد لمسيرته كلاعب والتي استمرت لنحو عقدين من الزمان، سوف يفكر اللاعب المخضرم في خياراته المستقبلية، لكنه بالتأكيد يدرك أن شعبيته الطاغية كلاعب لا تجعله بالضرورة مدربا ناجحا. جاءت الفترة التي قضاها بوبي شارلتون كمدرب قصيرة وطواها النسيان رغم أنها جاءت عقب مسيرة لأحد أعظم اللاعبين في التاريخ.
مرحبا بكم مجددا في نادي كرة القدم، مرحبا بكم إلى ذلك النوع الذي لا يجبر المشاهدين على الانتظار يوما آخر حتى يشاهدوا برنامجا مثل، «أنا مشهور»، أو «أخرجني من هنا».
كتل الجليد هي ما يتبادر إلى الذهن عند تأمل فترة الراحة الدولية الحالية. فكل بضعة أسابيع، تفسح ضوضاء الدوري الممتاز الطريق أمام ظهور هذا النوع من كرة القدم التي تسير بسرعة الحلزون. ليس المقصود هنا مشاهدة المنتخب الإنجليزي فقط، فالوقت يقف ساكنا بلا حراك أمام واين روني، مما يجعله عرضة لأن يخسر في خمسة أيام فقط كثيرا مما حققه في السابق، سواء المقترحات التي تلقاها أو التأكيدات التي سمعها، أو حتى محاولة التعافي وإعادة التفكير في خيارات جديدة قد لا تسفر عن أي جديد.
مثلما أن لباب الانتقالات فائزين فهناك أيضًا خاسرون، وكلتا الحالتان تسهمان في انتعاش الدراما على شاشات التلفزيون. غير أن بعض المشاهد قد تكون حقيقية، ويبدو الصيف الحالي وكأنه امتلأ بحكايات الابتلاءات الشخصية. فحتى وقت قريب كان حارس مرمى مانشستر سيتي جو هارت هو أكثر من استدر تعاطف المتابعين بعدما أيقن الجميع حقيقة أنه لم يعد مطلوبا في مانشستر سيتي. وبعد ذلك أعلن نادي الآرسنال عن الاستغناء عن لاعبه جاك ويلشير وتركه لنادٍ آخر على سبيل الإعارة..
جيمي فاردي.. سوف ينتهي الفيلم بأحداث أكثر إثارة من تلك التي شاهدناها في فيلم «تيرمينيتور». قد يكون كاتب السيناريو منزويًا الآن في مكان ما يحك رأسه ويتمتم قائلا: «آرسنال؟ آرسنال اللعين، يا لها من نهاية! إذا أردنا الاحتفاظ بقدر من التفاؤل، ربما علينا أن ننهي بعبارة مثل أفضل لاعب لهذا العام، أو عندما يسجل اللاعب هدف الفوز في منافسات يورو 2016». تلك هي المشكلات الواقعية التي نتمنى لها نهايات سعيدة كتلك التي نراها في الحكايات الخيالية.
بالنسبة لناديي مانشستر يونايتد وكريستال بالاس، يظل الوصول للمجد الهدف الأسمى، لكن عندما يكون الوصول لدوري أبطال أوروبا مشروطا بكأس الاتحاد الإنجليزي، حينها فقط يكون لبطولة الكأس أهمية تضاهي بطولة الدوري الممتاز. الفيلم التسجيلي للنجم غاري لينكر عن فوز ليستر سيتي المفاجئ بلقب الدوري قبل أيام كان أشبه بالحلم.
يريد فريق «مانشستر يونايتد» ومدربه الهولندي لويس فان غال، إنقاذ ما يمكن إنقاذه فيما تبقى من الموسم الحالي عندما يلتقي «إيفرتون» الجريح في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إنجلترا المقررة على ملعب ويمبلي اليوم. وكان فال غال وجد نفسه عرضة لانتقادات شديدة بعد الخسارة الثقيلة أمام توتنهام صفر - 3 مطلع الشهر الحالي، لكن الفريق نجح، مرة أخرى هذا الموسم، في تحقيق سلسلة نتائج إيجابية بعد تلك الخسارة وبينها إلحاق الهزيمة بوستهام في عقر دار الأخير في المباراة المعادة من الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس التي أبقت على آمال يونايتد في إحراز أحد الألقاب هذا الموسم. وتعد الأيام الحالية، الأكثر إثارة لمانشستر
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
