أشرقت شمس عيد الأضحى على اللاجئين المسلمين في فيينا صباحا لا يختلف عن باقي الصباحات، وهم في انتظار دورهم للحصول على بطاقات السفر والبحث عن سبل الوصول إلى البلدان التي ينشدونها منذ بداية رحلتهم. الأجواء الحزينة والفوضى هما سيدا الموقف، لكن يبقى بريق الأمل موجودا عند البعض. الحاجة أم أحمد، التي جلست عند باب المحطة الجانبي، كانت دموعها تسبق كلماتها وهي تفتح قلبها لـ«الشرق الأوسط» بالحديث عن استقبالها للعيد: «أي عيد؟ فقد خسرنا أولادنا وحياتنا ونحن مشردون في البرد، أهلنا ليسوا بقربنا وكل شيء بعيد».