أمير طاهري
على الرغم من أنه كان شيئاً متوقعاً منذ عدة شهور، فإن كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن الاستراتيجية الجديدة إزاء إيران يبدو كأنه قد أخذ النخبة الحاكمة في طهران على حين غرّة، مما أسفر عن اشتداد الصراع على السلطة في البلاد. وكان فصيل الصقور المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي يتوقع أن يمزق الرئيس الأميركي ما يسمى الاتفاق النووي وبالتالي يحرم الفصيل المنافس، المعروف باسم فصيل «أيتام رفسنجاني» الذي يتزعمه الرئيس حسن روحاني، من ميزتهم الدعائية الرئيسية. وحرْص الرئيس روحاني على الظهور بمظهر أن الاتفاق النووي لا يزال نافذ المفعول يعد علامة على فشل فصيله في الخروج بأي سياسة بديلة.
بعد شهور من التكهنات والتكهنات المضادة، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن «الاستراتيجية الجديدة حيال إيران» التي وعد بها منذ فترة طويلة. والنص الذي يتألف من 1370 كلمة فقط، والصادر عن البيت الأبيض صباح أمس، من المرجح أن يثير المفاجأة والاستغراب لدى البعض، ربما لأسباب متعارضة. أول من تفاجئهم الاستراتيجية الجديدة أولئك الذين، ولا سيما في أوروبا، يخشون أن يتصرف ترمب كثور هائج داخل متجر خزف، لا هاجس لديه سوى إحداث ما يكفي من الدمار والخراب لإصدار أكبر ضجة ممكنة. وهذا لم يحدث حتى الآن.
تحلّ خلال الشهر الحالي ذكرى مرور مائة عام على ثورة 1917 في روسيا التي أدت إلى إقامة الاتحاد السوفياتي.
كانت عبارة «أضرم النيران في الشرق» الأمر المختصر الذي أصدره قائد الثورة البلشفية فلاديمير لينين إلى غريغوري زينوفاييف عندما أرسله في مهمة لحشد المسلمين الخاضعين للإمبراطورية الروسية، لمساندة «ثورة أكتوبر (تشرين الأول)» قبل مائة عام. زينوفاييف كان الاسم الحزبي لأوفسي غريشين أرنوفيتش رادوملكسكي أبفلبوم، وهو مفكر يهودي أوكراني قضى سنوات منفياً في أوروبا ولم يكن على دراية بما يعرف بـ«الحدود البرية» في وسط آسيا والقوقاز، حيث يعيش المسلمون التابعون للقيصر.
اتفقت كل من إيران والعراق وتركيا على تأسيس تحالف عسكري ثلاثي كخطوة أولى على طريق زيادة التعاون في المجالات الدفاعية والأمنية الإقليمية.
كان الأمر منذ قرابة خمس سنوات ماضية عندما أطلق «المرشد الأعلى» في إيران، آية الله علي خامنئي، فكرة الإصلاح الدستوري بهدف تحويل النظام الرئاسي للجمهورية الإسلامية إلى نظام برلماني.
بينما قام وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف «بزيارة عمل» إلى مسقط أمس، قالت مصادر في طهران إن الوزير الإيراني قدم خلال اجتماعه مع وزير الدولة المسؤول عن الشؤون الخارجية العُماني يوسف بن علوي بن عبد الله، مقترحات بهدف إيصالها إلى واشنطن لتفادي أي مواجهة مع إدارة الرئيس دونالد ترمب حول «الاتفاق النووي» الإيراني. من المفترض أن يتضمن الاتفاق، الذي يعرف باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة»، رفع بعض العقوبات المفروضة على إيران مؤقتاً مقابل تجميد إيران لنشاط برنامجها النووي. وكان الرئيس ترمب قد تحدث في وقت سابق عن خرق طهران لـ«الاتفاق النووي» الذي يدعو لرفع بعض العقوبات المفروضة على طهران مؤقتاً مقا
طلبت إيران من عمان إيصال مجموعة من الاقتراحات الجديدة، التي هدفها منع خوض مواجهة مع إدارة ترمب بشأن الاتفاق النووي المثير للجدل، إلى واشنطن، وذلك بحسب ما أكدت مصادر في طهران أمس. وكان قد تم التوصل إلى ذلك الاتفاق النووي مع الدول الست الكبرى. من المفترض أن يتضمن الاتفاق، الذي يعرف باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة»، رفع بعض العقوبات المفروضة على إيران مؤقتاً مقابل تجميد إيران لنشاط برنامجها النووي.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
