أفراح شوقي
لم تزل القراءة سيدة المشهد الثقافي العراقي، رغم سخونة أجواء الصيف التي زادت على الخمسين درجة مئوية، واضطراب الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، يحرص مثقفون وأدباء ونقاد على إدامة صلاتهم بالكتاب باعتبارها إحدى أهم عاداتهم التي لا تتغير بالمناخات المعيشة والظروف السائدة، رغم تفضيل بعضهم لنوع ووقت خاصين من القراءات بحسب أمزجة الفصول وتقلباتها وما تمنحه لهم من خيارات، باعتبار القارئ الجيد لا يفرق بين المواسم، كونها فعلا إبداعيا تتعدى الترفيه وتزجية الوقت. يقول القاص والروائي عبد الستار البيضاني: «القراءة عادة متصلة وليست موسمية، لكن هذا لا ينفي خضوعها لتأثيرات أمزجة الفصول؛ ففي فصل الصيف تنزع الن
ضمن توجهات احترازية ووقائية، شرعت دار الكتب والوثائق التابعة لوزارة الثقافة العراقية بحملة جديدة لإنشاء نسخ رقمية من الكتب والوثائق النادرة التي تحفظ سجلات ووثائق تاريخ العراق الحديث والقديم، لأجل حمايتها من أي مخاطر يمكن أن تتعرض لها خاصة خطر «داعش» الإرهابي، علاوة على حملة أخرى لصيانة ما تم إتلافه من كتب ووثائق طيلة الفترة الماضية. وسبق أن تعرضت موجودات دار الكتب والوثائق خلال عمليات الغزو الأميركي للعراق عام 2003 إلى عمليات حرق وسلب طالت معظم مؤسسات الدولة وتسببت بإتلاف نحو 60 في المائة من محفوظات الدار من الكتب النادرة. يقول عادل الطائي مدير العلاقات والإعلام في دار الكتب والوثائق في حديثه
تصاعدت حدة المطالبات الشعبية والمدنية من قبل مواطنين عراقيين وناشطين مدنيين بمقاطعة ومعاقبة شركات الهواتف الجوالة العاملة في العراق، وتشجيع حملات إطفاء الأجهزة الخلوية وعدم شراء كارت تعبئة الرصيد بعد ارتفاع أسعارها مؤخرًا بسبب فرص الحكومة رسوم ضرائب بنسبة 20 في المائة على مختلف القطاعات، ومن بينها شركات الهاتف الجوال كجزء من نتائج الأزمة المالية التي ضربت البلاد. نشطاء نظموا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عددًا من الحملات والدعوات لمقاطعة شركات الاتصالات ومعاقبتها عبر إطفاء الهواتف والامتناع عن شراء كروت الرصيد، وبعضهم هدد بضرب أبراجها الموزعة في مناطق العاصمة بغداد، بينما تنصلت شركات الاتصالات م
لم تغب الفكاهة والسخرية عن شعارات المتظاهرين الغاضبين والمحتشدين في ساحات الاحتجاج السلمي والشعبي التي اجتاحت عددًا كبيرًا من مدن العراق؛ إذ رفع المحتجون لافتات وشعارات أشارت إلى مظلوميتهم بطريقة متفردة وجديدة تفاعل معها الجمهور وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي وحصدت الآلاف من المشاركات. بعض اللافتات بدت جريئة نسبيًا أمام تحفظ المجتمع العراقي، مثل «أكبر موقع إباحي مجلس النواب العراقي»، بينما حاول شاب آخر التعبير عن احتجاجه بطريقة التحذير الصحي للمنتجات الغذائية، وكتب لافتة تحذر من البرلمان العراقي، وتقول: «الرجاء عدم التعامل مع هذا المنتج المنتهي الصلاحية لأنه أصبح سمًا قاتلاً!»، وأخرى كتب علي
نعت أوساط ثقافية وفنية وسياسية عراقية رحيل عميد المعماريين العراقيين، واحد رموزها الفنية العظيمة عاشق الهندسة المعمارية البغدادي محمد صالح مكية عن عمر ناهر المائة عام وذلك يوم الأحد الماضي في مستشفى كوليج بلندن، ووصفت رحيله بالخسارة الكبيرة للبلاد، بعد أن ترك مسيرة حافلة بالإنجازات الكبيرة في مجالات العمارة والفن والثقافة التي تغنت ببغداد، وارتبط اسمه باسم أول مدرسة معمارية في العراق، مؤسسا وعميدًا لها. مسيرة مكية حفلت بالكثير من الإنجازات التي امتدت من ستينات وحتى التسعينات من القرن العشرين٬ صمم فيها عشرات الجوامع والدواوين والقصور الأميرية ومباني الوزارات والمنظمات الحكومية والبنوك والمتاحف
لم تكد تنقضي فرحة العوائل العراقية بأيام عيد الفطر المبارك وما شهدته من فعاليات وطقوس فنية واجتماعية استمرت حتى ساعات الفجر الأولى حتى فاجأتهم قوة عسكرية حكومية، أول من أمس، بحملة منظمة لاقتحام أشهر النوادي والفنادق وقاعات المناسبات في العاصمة بغداد، وإجبار روادها على تركها وتكسير محتوياتها واعتقال العاملين بحجة تطبيق القانون، الأمر الذي أثار غضب واستنكار ناشطين ومثقفين وإعلاميين اعتبروا المداهمات مناقضة للحريات والحياة المدنية التي نص عليها الدستور العراقي وانتهاكا لكرامة الإنسان، فيما انتقد مسؤولون محليون في مجلس محافظة بغداد مبدأ استخدام السلاح في تنفيذ القانون. المفارقة أن حملة إغلاق النوا
ما زلت أذكر تلك العصا الصغيرة التي حملتها وأنا في الثانية عشرة من عمري لأجري بواسطتها لقاء صحافيا مع أخي باعتبارها «مايك» وأمامنا دارت عدسة كاميرا فيديوية صغيرة كانت عائلتي قد اشترتها لتوثق بها ذكرياتها، كل من شاهد الفيديو القصير الذي أنتجته بنفسي وقتها، قال إنها مشروع صحافية ناجحة، وهذا ما كان عندما اخترت دراسة الإعلام في جامعة بغداد عام 1991، وقت ذاك لم يكن الأمر سهلاً، فقد وضع الإعلامي سعد البزاز رئيس لجنة المقابلة وقتها (ومدير قناة الشرقية الفضائية حاليًا) شروطا صعبة لاختيار المتقدمين..
تنوعت مظاهر وطقوس عيد الفطر المبارك في العاصمة العراقية بغداد، فعلى الرغم من الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وانشغال الناس بمتابعة أخبار معارك التصدي لـ«داعش» الإرهابي في عدد من المدن العراقية، تصدرت مهمة زيارة الأهل والأقارب لتبادل التهاني في العيد قائمة الأولويات، كجزء من التقاليد المجتمعية المتعارف عليها، إضافة إلى زيارة بعض العوائل للمتنزهات والحدائق العامة التي أعلن القائمون عليها فتح أبوابها أمام الجميع مجانًا وتهيئة مرافقها الخدمية لاستقبال الزوار. ومثل كل الأعوام التي سبقته، لم يتوحد العراقيون في تحديد أول أيام عيد الفطر، بسبب الخلافات السنية- الشيعية التي احتدمت بطريقة واضحة بعد عام
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
