أدت مجموعة من الحوادث، مثل الاعتداءات الكثيرة التي وقعت في كولونيا في شهر ديسمبر (كانون الأول) عام 2015 ضد عدد من السيدات وارتكبها لاجئون رجال ، وارتفاع معدل الجرائم الصغيرة في بعض المدن الألمانية، إلى هجوم وتشكك في التسامح الذي يبديه كثير من الألمان، وهو هش بالفعل في كثير من الحالات. ما حدث أيضا، وإن لم يتم رصده علنا، هو أن بعض الذين حصلوا على اللجوء لم يرتكبوا جرائم فقط، بل أعمالا إرهابية في الخارج، ثم عادوا إلى ألمانيا. وأحد الأمثلة الموثقة كانت لقيادي يمني في ألمانيا حصل على حق اللجوء ثم عاد إلى اليمن حيث ارتكب جريمة عنف.