العثور على جثة سيدة في حقيبة سفر في كولومبياhttps://aawsat.com/5289584-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%AB%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7
العثور على جثة سيدة في حقيبة سفر في كولومبيا
المتهم بريطاني ذهب لمشاهدة مباراة فريقه في كأس العالم
تم إلقاء القبض على رجل بريطاني في الإكوادور عقب العثور على جثة سيدة داخل حقيبة سفر، وذلك رغم إخباره لصحيفة «ذا صن» البريطانية أنه كان يشاهد مباراة إنجلترا في ذلك الوقت.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن السلطات المحلية قالت إنه يشتبه أن «ماثيو آشلي فوستر سميث» تسبب في وفاة ناتاليا فيلالبا (36 عاماً) داخل شقة في منطقة تشيكو في بوجوتا بكولومبيا في 18 يونيو (حزيران) الحالي.
ولكن الرجل (46 عاماً) قال لصحيفة «ذا صن» في اليوم الذي سبق إلقاء القبض عليه: «كنت أشاهد مباراة إنجلترا ضد كرواتيا على شاشة كبيرة في حانة آيرلندية، لذلك لم يكن الفاعل أنا».
وأضاف: «بعد المباراة، ذهبت إلى مركز التسوق وتناولت آيس كريم قبل أن أعود لاستكمال مشاهدة بقية المباريات».
ويشار إلى أن مباراة إنجلترا في كأس العالم أجريت في 17 يونيو الحالي.
وذكرت الصحيفة أن المشتبه به اتصل ثانياً بقسمها الإخباري يوم الجمعة قبل القبض عليه، حيث قال مصدر للصحيفة إنه تم تحديد مكانه من خلال المكالمات الهاتفية التي أجراها. وكان يخشى أنه كان يحاول شراء تذكرة طيران للسفر إلى أوروبا.
وجاء في منشور عبر الحساب الرسمي لمكتب المدعي العام في كولومبيا على منصة «إكس» أنه يشتبه أن فوستر سميث قام بضرب فيلالبا حتى الموت قبل وضع جثتها في حقيبة سفر، في محاولة لإخفاء ما حدث والفرار. ويتردد أن شرطة مدينة دورسيت البريطانية كانت من ضمن السلطات التي ساعدت في تحديد موقعه قبل إلقاء القبض عليه في مطار كويتو في الإكوادور.
US Sending 3rd Aircraft Carrier, More Troops to Mideast
Image published by CENTCOM of the amphibious assault ship USS Boxer during its operations in the region (CENTCOM)
The Pentagon is sending a third aircraft-carrier strike group and an additional Marine expeditionary unit to the Middle East, according to US officials, adding 9,000 to 10,000 more troops to the region as President Donald Trump considers renewing strikes on Iran after the midterm elections, The Wall Street Journal reported.
The ships, jet fighters, Marines and sailors will arrive in the region by the end of November, the officials said. Trump recently told aides that he expects to resume bombing Iran that same month, according to the newspaper.
The aircraft carrier USS Theodore Roosevelt left its home port of San Diego on Sunday on a scheduled deployment, while the USS Makin Island Amphibious Ready Group, comprising three amphibious ships carrying Marines from the 13th Marine Expeditionary Unit, left on Monday.
Two carriers—the USS George H.W. Bush and USS George Washington—are already in the Middle East. If the Washington stays after the Roosevelt arrives it will bring the region to three carrier strike groups for the first time since April, before Iran and the US clinched a fragile ceasefire that temporarily ended fighting that began on Feb. 28. That ceasefire collapsed, and the two sides have fought sporadically since.
Besides the Bush and Washington, ships from the USS Boxer Amphibious Ready Group are also in the Middle East. The additional servicemembers on the warships that deployed this week will add to the more than 50,000 troops already in the region, one of the officials said.
It is possible that the Washington could leave the region and head back to its home port in Japan, bringing the force back down to two carriers. Spokespeople for the White House and Pentagon didn’t respond to requests for comment.
فصيل موالٍ لإيران يشترط تقليص «أكبر سفارة في العالم»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5325195-%D9%81%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8D-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%B7-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B5-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
فصيل موالٍ لإيران يشترط تقليص «أكبر سفارة في العالم»
عناصر من قوات «الحشد الشعبي» العراقية في موكب بساحة التحرير في بغداد بمناسبة انسحاب القوات الأميركية من العراق (د.ب.أ)
بينما تكثّف الحكومة العراقية من نشاطها الاحتفالي بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانسحاب الأميركي، طالب فصيل مسلح موالٍ لإيران بتقليص البعثة الأميركية في بغداد والتحرر مما وصفها بـ«هيمنة واشنطن الاقتصادية».
ومنذ الأربعاء الماضي، سخَّرت السلطات في بغداد إمكانات لرعاية احتفالات رسمية بمناسبة ما أطلقت عليه «يوم السيادة الوطنية».
وكان لافتاً أن تحتفي إيران وحلفاؤها بانسحاب آخر القوات -والذي كان بشكل أساسي من قاعدة جوية في أربيل بإقليم كردستان- بوصفه «انتصاراً»، رغم قلق طيف من العراقيين إزاء تحديات جيوسياسية.
جدول زمني متفق عليه
وقال رئيس الحكومة علي الزيدي، الجمعة، خلال مؤتمر «يوم السيادة»، بحضور مسؤولين تنفيذيين وتشريعيين، إن «العراق دولة تترسخ فيها مقوّمات السيادة السياسية والاقتصادية والأمنية»، مضيفاً أن «العراقيين نجحوا في كل الاختباراتِ الصعبة، وصولاً للحظة الحاضرة التي يُجدد فيها قراره بحماية الدولة ونظامها».
وأوضح رئيس الوزراء أن «السيادة التي استعادها العراق اليوم، تتجسّد في انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بشكل تام، والاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني، وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية على الأراضي العراقية، فضلاً عن توحيد قوات البيشمركة، بما يعزّز وحدة القرار الأمني والعسكري».
وجدَّد الزيدي التأكيد على «عدم السماح باستخدام العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار»، إلى جانب «ضبط ملف السلاح وفق الدستور والقانون، وحسب الجدول الزمني المتفق عليه لمعالجة أوضاع الفصائل وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة».
وكانت الحكومة قد حدّدت في الأساس 30 سبتمبر (أيلول) الماضي موعداً نهائياً لتسليم الفصائل سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة «التحالف الدولي»، الذي تذرَّعت المجموعات بوجوده للتمسّك بسلاحها. غير أن الحكومة تراجعت لاحقاً عن الموعد، وحددت مهلة جديدة تنتهي في يونيو (حزيران) 2027.
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يتوسط رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني (يمين) ورئيس البرلمان هيبت الحلبوسي (يسار) خلال مؤتمر «السيادة» في بغداد 2 أكتوبر الحالي (رويترز)
بارزاني في بغداد
وبينما خلت كلمة رئيس الحكومة العراقية من أي إشارة لدور القوات الأجنبية، ثمَّن رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني موقف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في مساعدة العراقيين على هزيمة تنظيم «داعش».
وقال بارزاني في كلمة ألقاها باللغة العربية خلال المؤتمر، إن «السيادة تعني أن تكون الدولة هي صاحبة القرار النهائي، وأن يكون قرار الحرب والسلم حصراً بيد السلطة الشرعية للدولة، وأن يطبَّق الدستور والنظام الفيدرالي».
وأضاف بارزاني أنه «في تلك المرحلة العصيبة، وبناءً على طلب من الحكومة العراقية؛ وقفت الولايات المتحدة والتحالف الدولي وأصدقاؤنا إلى جانبنا وقدَّموا لنا العون والمساعدة، واليوم، وهم يغادرون الأراضي العراقية بموجب الاتفاق المبرم مع الحكومة الاتحادية، فإننا لن ننسى ذلك الدعم وتلك المساندة وسننظر إليهما دوماً بعين التقدير والاحترام؛ إلا أن الامتنان الحقيقي ينبغي أن يتطور ليتحول إلى تحمّل المسؤولية الوطنية في العراق».
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يلقي كلمة خلال مؤتمر «السيادة» في بغداد 2 أكتوبر الحالي (رويترز)
«أكبر سفارة في العالم»
من جانبها، حذَّرت «حركة النجباء» التي يقودها أكرم الكعبي، المتحالف مع إيران، من «وجود القوات الأميركية على أرضنا بأي شكل من الأشكال، سواءً كشركات أمنية أو مستشارين وغير ذلك».
وقالت الحركة في بيان صحافي، الجمعة، إن «معاملة الند للند تقتضي، بأن تكون السفارة الأميركية كغيرها من السفارات، لا مدينة أمنية وعسكرية كبيرة، وهي التي تُعدّ أكبر سفارة على مستوى العالم».
دعت «النجباء» إلى «إنهاء الهيمنة الأميركية على اقتصاد ومقدرات العراق، ومنع تدخلهم في الشأن السياسي، وتحرير سماء العراق من طائراتهم المعتدية، إضافة إلى إبعادهم عن الحدود العراقية في سوريا والأردن والكويت».
ما بعد الانسحاب
ثمة تساؤلات يطرحها خبراء وناشطون بشأن مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي. وقال الناشط السياسي منتظر ناصر إن «وجود قوات أجنبية بالاتفاق مع الحكومة العراقية لم يكن أمراً مخلاً بالسيادة أصلاً. ومع ذلك، فإن خروجها يؤشر إلى عدم حاجة العراق لأي قوة خارجية».
وأضاف ناصر، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن «ما تحتاج السلطات إلى إثباته على الأرض هو فرض سيطرتها الكاملة، في ظل وجود فصائل تتحدى الدولة والقانون وتضع العراق على حافة صدامات عسكرية إقليمية».
لكن أستاذ العلوم السياسية طالب محمد كريم، رأى في حديث مع «الشرق الأوسط» أن «المشكلة تكمن في أن الأطياف السياسية العراقية متفقة على مبدأ السيادة، لكنها تختلف في تعريفها وآليات تحقيقها، في حين يتعامل المجتمع الدولي مع العراق بقدر ما يتخذه من قرارات موحدة وعلى نحو مؤسساتي».
«فلاي دبي» تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد واقعة الرحلة الأخيرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5325194-%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9
«فلاي دبي» تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد واقعة الرحلة الأخيرة
الطائرة البديلة تابعة لـ«فلاي دبي» لدى وصولها إلى مطار بن غوريون بتل أبيب في نهاية سبتمبر الماضي (د.ب.أ)
أعلنت شركة «فلاي دبي» تعليق رحلاتها إلى تل أبيب مؤقتاً وحتى إشعار آخر، بناءً على طلب السلطات المختصة، وذلك عقب الواقعة الأمنية التي شهدتها الرحلة «FZ1073» المتجهة من دبي إلى تل أبيب، وأدت إلى تحويل مسارها والهبوط في مطار تبوك بالسعودية في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لـ«فلاي دبي»، إن جميع ركاب الرحلة البالغ عددهم 172 مسافراً، إلى جانب أفراد الطاقم، بخير، مشيراً إلى أن كابتن الطائرة عاد إلى دولة الإمارات بعد حصوله على التقييم الطبي اللازم.
وأضاف أن الناقلة تواصل تقديم الدعم للمتأثرين بالواقعة، فيما تعمل فرقها على مدار الساعة لمساعدة الركاب على الوصول إلى وجهاتهم النهائية بعد تعليق الرحلات إلى تل أبيب.
وأشاد الغيث، في بيان أرسل إلى «الشرق الأوسط»، بالكابتن الذي تولى قيادة الطائرة، والطيارين المناوبين الذين عملوا على تأمينها والهبوط بها بسلام، إلى جانب أفراد طاقم الرحلة، معرباً عن تقديره للمسافرين الذين ساعدوا الطاقم خلال التعامل مع الموقف.
كما وجه الرئيس التنفيذي لـ«فلاي دبي» الشكر إلى السلطات المختصة في السعودية على «استجابتها السريعة والمهنية في هذه الظروف الاستثنائية»، وإلى السلطات والجهات المعنية في الإمارات على دعمها للمسافرين وأفراد الطاقم خلال عودتهم إلى الدولة.
وفيما يتعلق بملابسات الواقعة، أكد الغيث أن تحقيقاً رسمياً تجريه السلطات المختصة، بدعم كامل من «فلاي دبي»، داعياً إلى إتاحة المجال للتحقيق لتحديد الحقائق المتعلقة بما حدث على متن الرحلة.
وقال: «أعلم أن هناك العديد من الأسئلة حول ما حدث على متن الرحلة FZ1073»، مضيفاً أنه من المهم ترك التحقيق الرسمي يأخذ مجراه للوصول إلى الحقائق.
وأكد الغيث أن الشركة تشعر بالامتنان لسلامة جميع من كانوا على متن الرحلة، وللدعم الذي تلقته من عملائها وموظفيها وشركائها في القطاع، مشدداً على أن «السلامة ستظل دائماً أعلى أولوياتنا».