مبادرة «انسجام عالمي 2» تُطلق «أيام الثقافة البنغلاديشية» في الرياض

عروض ثقافية وفنية متنوّعة شهدها اليوم الأول من الفعالية (واس)
عروض ثقافية وفنية متنوّعة شهدها اليوم الأول من الفعالية (واس)
TT

مبادرة «انسجام عالمي 2» تُطلق «أيام الثقافة البنغلاديشية» في الرياض

عروض ثقافية وفنية متنوّعة شهدها اليوم الأول من الفعالية (واس)
عروض ثقافية وفنية متنوّعة شهدها اليوم الأول من الفعالية (واس)

أطلقت وزارة الإعلام السعودية، الثلاثاء، فعاليات «أيام الثقافة البنغلاديشية» ضمن مبادرة «انسجام عالمي 2»، التي تُقام بالتعاون مع هيئة الترفيه في حديقة السويدي بمدينة الرياض، وتستمر حتى الجمعة المقبل، بحضورٍ كبير من المواطنين والمقيمين بمختلف جنسياتهم.

وشهدت الفعالية في يومها الأول تقديم عروض ثقافية وفنية متنوّعة، استهلت بفقرة ترحيبية للمذيعين البنغلاديشيين برارتانا فاردين ديغي وربيع الحق زمان، تلتها عروض سيرك تفاعلية جذبت العائلات والأطفال، إلى جانب أركان المأكولات والعروض الشعبية والحرف اليدوية التي تعرّف بزخم التراث البنغلاديشي.

تهدف مبادرة «انسجام عالمي 2» إلى تعزيز التقارب الثقافي والإنساني بين الجاليات المختلفة (واس)

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والتفاهم الإنساني بين مختلف الشعوب المقيمة على أرض السعودية، من خلال الفنون والموسيقى والمأكولات والأنشطة التفاعلية، التي تعكس تنوع الثقافات، وتثري المشهد الاجتماعي المحلي.

ويزخر برنامج «أيام الثقافة البنغلاديشية» بمشاركة مميزة لـ10 فنانين و9 بازارات و12 فرقة شعبية تقدم عروضاً حيّة تجذب الزوار، وتعرّفهم بجوانب متعددة من التراث البنغلاديشي، من فنون شعبية وأزياء تقليدية ومأكولات مميزة، في أجواء تحتفي بالحضور الإنساني المشترك، وتبرز عمق الروابط الثقافية.

بازارات تعرض أزياء تقليدية تعكس التراث البنغلاديشي (واس)

وتُعدّ هذه الفعالية امتداداً لسلسلة أسابيع ثقافية تستضيف خلالها حديقة السويدي فعاليات عدد من دول العالم ضمن مبادرة «انسجام عالمي 2»، الهادفة إلى تعزيز التقارب الثقافي والإنساني بين الجاليات المختلفة، وترسيخ مكانة الرياض بوصفها منصة عالمية للاحتفاء بالتنوّع الثقافي.


مقالات ذات صلة

وزراء خارجية السعودية وقطر وعُمان يبحثون الأوضاع الإقليمية

الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وزراء خارجية السعودية وقطر وعُمان يبحثون الأوضاع الإقليمية

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيريه القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن والعماني بدر البوسعيدي، مستجدات الأوضاع الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيرته اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة في الرياض (واس)

السعودية تؤكد موقفها الثابت في دعم أمن اليمن واستقراره

جدد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، التأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم أمن واستقرار اليمن، خلال استقباله وزيرة خارجية اليمن أفراح الزوبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي الجيش الإسرائيلي يفجر منزلاً لفلسطيني في قرية تل قرب مدينة نابلس يوم 11 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

السعودية و7 دول تحمل إسرائيل مسؤولية تقويض الجهود لإنهاء النزاع في غزة

أدانت السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات الرفض الإسرائيلي لخريطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي لإنهاء النزاع في غزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر عن منطقة جازان عقب إطلاق الإنذار المبكر

أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن منطقة جازان، عقب إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

«الشرق الأوسط» (جازان)
الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

الأسهم السعودية تغلق مرتفعة مع بداية مرحلة السديري في هيئة السوق المالية

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية السعودية 0.9 % وسط مكاسب الأسهم القيادية بالتزامن مع انتقال رئاسة هيئة السوق المالية إلى مازن السديري

«الشرق الأوسط» (الرياض)

إنتاج الصين من النفط في يوليو يسجل أول ارتفاع شهري منذ حرب إيران

خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
TT

إنتاج الصين من النفط في يوليو يسجل أول ارتفاع شهري منذ حرب إيران

خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)
خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين (رويترز)

انخفض إنتاج الصين من النفط، في يوليو (تموز) الماضي، بنسبة 15.8 في المائة، على أساس سنوي، لكنه أظهر انتعاشاً طفيفاً، مقارنة بشهر يونيو (حزيران)، مسجلاً بذلك أول ارتفاع شهري منذ حرب إيران، وفقاً لبيانات صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين، يوم الاثنين.

وقد خفّضت الصين، أكبر مستورد للطاقة في العالم، إنتاجها ووارداتها من النفط، منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، نتيجةً لاضطرابات الإمدادات وتراجع الطلب المحلي، مما أتاح إمدادات نفط عالمية للدول المستوردة الأخرى.

وقامت الصين بتكرير 53.11 مليون طن متري من النفط في يوليو؛ أيْ ما يعادل 12.5 مليون برميل يومياً.

وظل معدل الإنتاج اليومي أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، لكنه سجل ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة، مقارنة بشهر يونيو، حين بلغ أدنى مستوى له منذ أكثر من 6 سنوات.

وبلغ معدل تدفق النفط، في الأشهر السبعة الأولى من 2026، 396.96 مليون طن، بانخفاض قدره 6.5 في المائة عن العام الماضي.

كما أظهرت البيانات الرسمية ارتفاع إنتاج النفط الخام المحلي بنسبة 0.8 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 18.27 مليون طن، أو 4.3 مليون برميل يومياً، بينما بلغ الإنتاج، في الأشهر السبعة الأولى، 127.69 مليون طن، بزيادة قدرها 0.9 في المائة عن العام السابق.

وانخفض إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 0.9 في المائة خلال يوليو، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 21.4 مليار متر مكعب.

وبلغ إنتاج الغاز، منذ بداية العام، 154.3 مليار متر مكعب، بزيادة قدرها 1.2 في المائة.


أسهم الصين تتحدى تباطؤ الاقتصاد بقيادة التكنولوجيا

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

أسهم الصين تتحدى تباطؤ الاقتصاد بقيادة التكنولوجيا

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

بدا المشهد في الأسواق الصينية، الاثنين، منفصلاً إلى حد بعيد عن الصورة التي ترسمها مؤشرات الاقتصاد الحقيقي. ففي الوقت الذي كشفت فيه البيانات عن تباطؤ الإنتاج والاستهلاك وانكماش قياسي في القروض المصرفية، اندفعت أسهم التكنولوجيا والرقائق صعوداً، وارتفعت حيازات المستثمرين الأجانب من السندات الصينية، بينما بقي اليوان قرب أقوى مستوياته في 3 أعوام ونصف.

وأنهى مؤشر «شنغهاي المركب» التعاملات مرتفعاً 1.4 في المائة عند 3982.65 نقطة، وهو أعلى مستوى في 5 أسابيع، بينما صعد مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية 1.6 في المائة. وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» 1.3 في المائة، وأضاف مؤشر التكنولوجيا 1.6 في المائة.

وكان قطاع التكنولوجيا المحرك الأساسي للسوق؛ إذ قفز مؤشر «ستار 50» الذي يضم شركات التكنولوجيا في شنغهاي 4.1 في المائة، وارتفع مؤشر «تشاينكست» للشركات الناشئة 3.1 في المائة. كما صعد مؤشر أشباه الموصلات 5 في المائة، ومؤشر الذكاء الاصطناعي 3.3 في المائة.

وجاءت القفزة مدعومة بنتائج الشركات؛ إذ ارتفع سهم شركة «سي إكس إم تي» للرقائق والذاكرة 12 في المائة، بينما قفز سهم «شينزن تشاينا لأشباه الموصلات» بنحو 16.8 في المائة، بعدما أعلنت الشركة ارتفاع أرباح النصف الأول بنحو مائة في المائة. وتشير هذه التحركات إلى أن المستثمرين يراهنون بصورة متزايدة على قطاعات النمو الجديدة، ولا سيما أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، حتى في الوقت الذي تظهر فيه قطاعات مرتبطة بالطلب المحلي علامات ضعف واضحة.

وعلى الطرف الآخر، انخفض مؤشر شركات المشروبات 2.7 في المائة، وهبط سهم «كوتشو موتاي» الثقيل 3.6 في المائة بعد تراجع الأرباح، بينما فقد قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية 2.4 في المائة.

فجوة بين السوق والاقتصاد

وتأتي مكاسب الأسهم في يوم كشفت فيه البيانات عن بداية ضعيفة للنصف الثاني من العام. فقد تباطأ نمو الإنتاج الصناعي الصيني إلى 4.5 في المائة على أساس سنوي في يوليو (تموز)، من 5.3 في المائة في يونيو (حزيران)، بينما لم ترتفع مبيعات التجزئة سوى 0.6 في المائة، مقابل نمو 1 في المائة في الشهر السابق. وتضاف هذه الأرقام إلى بيانات الائتمان التي أظهرت الأسبوع الماضي انكماش القروض الجديدة باليوان، بمقدار قياسي بلغ 340 مليار يوان (نحو 50 مليار دولار) في يوليو، في إشارة إلى استمرار ضعف شهية الأسر والشركات للاقتراض.

ويرى محللو «نان هوا فيوتشرز» أن الاقتصاد الصيني أظهر نمطاً هيكلياً يقوم على «مرونة الطلب الخارجي مقابل تعافٍ غير كافٍ للطلب المحلي»، وهو ما يعني أن الارتفاع الواسع للأسهم لا يزال يفتقر إلى دعم قوي من أساسيات الاقتصاد. وقد يدفع ذلك السوق خلال المرحلة المقبلة إلى الانتقال من الرهان الواسع على التعافي إلى انتقاء الشركات وفق نتائجها الفعلية، مع دوران السيولة بين القطاعات، بدلاً من صعود جميع الأسهم بصورة متزامنة.

الأجانب يعودون إلى السندات

لكن إشارات الثقة لم تقتصر على الأسهم. فقد أظهرت بيانات رسمية أن المستثمرين الأجانب زادوا حيازاتهم من السندات المقومة باليوان في السوق المحلية خلال يوليو. وبلغت حيازاتهم من السندات المتداولة في سوق ما بين البنوك 3.21 تريليون يوان (476.4 مليار دولار) بنهاية الشهر، مقابل 3.20 تريليون يوان في نهاية يونيو. ورغم محدودية الزيادة، فإنها تكتسب أهمية في ظل سعي بكين إلى تعزيز جاذبية الأصول المقومة باليوان أمام رؤوس الأموال الدولية.

وتزامن ذلك مع قوة العملة الصينية. فقد جرى تداول اليوان قرب 6.741 للدولار الاثنين، قريباً من مستوى 6.74 الذي سجله الأسبوع الماضي، وهو الأقوى منذ فبراير (شباط) 2023. وارتفعت العملة نحو 0.7 في المائة منذ بداية أغسطس (آب)، وبنحو 3.8 في المائة منذ بداية العام. وتستفيد العملة الصينية كذلك من ضعف الدولار، بعدما عزز تراجع مبيعات التجزئة الأميركية توقعات إبقاء مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر (أيلول). وكان مؤشر الدولار مقابل 6 عملات رئيسية يحوم قرب أدنى مستوياته خلال الشهر.

بكين لا تريد ارتفاعاً سريعاً

ومع ذلك، يبدو أن بنك الشعب الصيني لا يريد السماح للعملة بالارتفاع بسرعة كبيرة. فقد حدد السعر المرجعي اليومي عند 6.7873 يوان للدولار، وهو الأقوى منذ فبراير 2023، ولكنه ظل أضعف بنحو 491 نقطة أساس من تقديرات «رويترز». وتشير هذه الفجوة، وفق متعاملين ومحللين، إلى رغبة البنك المركزي في السماح بارتفاع تدريجي للعملة من دون دفعها إلى موجة صعود حادة يمكن أن تضعف القدرة التنافسية للصادرات، التي أصبحت أحد أهم محركات الاقتصاد في ظل فتور الاستهلاك الداخلي.


هولندا تسجل أول إصابة بفيروس غرب النيل منذ 6 سنوات

ينتقل فيروس حمى غرب النيل إلى البشر عبر لدغات البعوض (أرشيفية-أ.ف.ب)
ينتقل فيروس حمى غرب النيل إلى البشر عبر لدغات البعوض (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

هولندا تسجل أول إصابة بفيروس غرب النيل منذ 6 سنوات

ينتقل فيروس حمى غرب النيل إلى البشر عبر لدغات البعوض (أرشيفية-أ.ف.ب)
ينتقل فيروس حمى غرب النيل إلى البشر عبر لدغات البعوض (أرشيفية-أ.ف.ب)

أعلن المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة في هولندا «آر آي في إم»، اليوم الاثنين، اكتشاف حالة إصابة بفيروس غرب النيل في البلاد، للمرة الأولى منذ 2020.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ينتقل هذا الفيروس إلى البشر عبر لدغات البعوض، ويتسبب في مرض شديد قد يُفضي إلى الوفاة في نحو واحدة من كل 150 إصابة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

يأتي هذا الاكتشاف في وقت حذّرت فيه منظمة الصحة العالمية من أن ارتفاع درجات الحرارة يتيح للبعوض مزيداً من الوقت والمساحة لانتشار الفيروس في أنحاء أوروبا، مع ارتفاع عدد الحالات في اليونان وإيطاليا، هذا الصيف.

وذكر المعهد أن المصاب في هولندا لم تظهر عليه سوى أعراض خفيفة.

وأضاف المعهد أن الإصابة وقعت، على الأرجح، داخل هولندا، إذ لم يسافر المصاب إلى خارج البلاد في الآونة الأخيرة.