للفن تأثير فوري في تهدئة الجسد وتقليل التوتر

لوحة «صورة ذاتية» لفان غوخ 1889 في معرض كورتولد (كلية كينغز لندن)
لوحة «صورة ذاتية» لفان غوخ 1889 في معرض كورتولد (كلية كينغز لندن)
TT

للفن تأثير فوري في تهدئة الجسد وتقليل التوتر

لوحة «صورة ذاتية» لفان غوخ 1889 في معرض كورتولد (كلية كينغز لندن)
لوحة «صورة ذاتية» لفان غوخ 1889 في معرض كورتولد (كلية كينغز لندن)

كشفت دراسة حديثة أجرتها كلية «كينغز كوليغ» في لندن، «King's College London»، وشملت روائع فنية لعدد من أعظم الفنانين مثل إدوار مانيه وفان غوخ وبول غوغان، أن للفن تأثيراً مباشراً وفورياً في تهدئة الجسد وتقليل مستويات التوتر، حسب «سكاي نيوز».

لطالما آمن عشّاق الثقافة والفن بقدرة الفنون على الشفاء وعلى بثّ الراحة النفسية، إلا أن هذه الدراسة الجديدة قدّمت دليلاً علمياً ملموساً يؤكد تلك القناعة القديمة. فقد أظهرت النتائج أن الفن لا يُنعش الروح فحسب، بل يُحدث أيضاً تأثيرات قابلة للقياس على صحة الجسد ووظائفه الحيوية.

وأوضحت الدراسة أن مشاهدة الأعمال الفنية الأصلية في المعارض لا تحسّن المزاج وترفع المعنويات فقط، بل تُحدث أثراً إيجابياً مباشراً في الحالة البدنية والفسيولوجية للمشاهد.

وقد شملت التجربة خمسين مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 18 و40 عاماً، عُرضت عليهم لوحات مختارة لعدد من كبار فناني القرن التاسع عشر، من بينهم تولوز - لوتريك، وإدوار مانيه، وفان غوخ، وبول غوغان.

وخلال جلسة مدتها 20 دقيقة، شاهد المشاركون خمس لوحات، خصصت لكل لوحة مدة ثلاث دقائق من التأمل والملاحظة.

لكن التجربة قُسمت إلى مجموعتين: المجموعة الأولى شاهدت الأعمال الأصلية داخل معرض كورتولد غاليري في لندن، حيث تتوفر الإضاءة، والجو الفني، والأجواء الجمالية الحقيقية للعرض، بينما شاهدت المجموعة الثانية نسخاً مطبوعة مطابقة لتلك اللوحات في بيئة محايدة خالية من أي تأثير فني أو بصري خاص بالمعارض.

ولقياس التغيرات الجسدية بدقة علمية، استخدم الباحثون ساعات رقمية بحثية عالية الدقة لمراقبة معدلات ضربات القلب ودرجة حرارة الجلد، وهما من المؤشرات الفسيولوجية المعروفة التي تُستخدم عادة لتقدير مستوى الانفعال أو الهدوء لدى الإنسان.

كما تم أخذ عينات من اللعاب بواسطة مسحات قبل التجربة وبعدها، بهدف قياس هرمونات التوتر في الجسم، وتحديداً مستوى الكورتيزول، إضافة إلى رصد مؤشرات الالتهاب المرتبطة بمشكلات صحية مزمنة مثل أمراض القلب والسكري والاكتئاب.

وأظهرت النتائج أن التأثير لدى المشاركين الذين شاهدوا اللوحات الأصلية كان كبيراً وفورياً، إذ انخفض هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر بنسبة 22 في المائة، كما تراجعت مؤشرات الالتهاب المرتبطة بمشكلات صحية خطيرة بنسبة وصلت إلى 30 في المائة.

وقال الدكتور توني وودز، الباحث الرئيسي في «كينغز كوليغ» في لندن، في تصريح لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية: «كان حجم الفارق بين المجموعتين مذهلاً حقاً. الفرق بين مَن شاهدوا الأعمال الأصلية هنا في المعرض، ومَن شاهدوا النسخ في المختبر، كان كبيراً جداً، إلى درجة تُظهر بوضوح مدى قوة تأثير الفن الحقيقي».

وأوضح وودز أن تجربة مشاهدة الفن الأصلي في مكانه الطبيعي، أي داخل المعرض، محاطاً بالإضاءة الدقيقة، والتفاصيل المادية للوحة، وملمسها الحقيقي، تُحدث تفاعلاً عصبياً وجسدياً فريداً لا يمكن تكراره عند مشاهدة الصور أو النسخ المطبوعة، مهما بلغت دقتها.



عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على أن يكون إلى جانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على أن يكون إلى جانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

حض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، نظيره الأميركي دونالد ترمب على البقاء «إلى جانبنا»، وذلك قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الدامي لأوكرانيا، وفقاً لمقابلة مع شبكة «سي إن إن».

وقال زيلينسكي لـ«سي إن إن» في كييف إنه على الولايات المتحدة أن «تبقى إلى جانب (...) دولة ديمقراطية تحارب ضد شخص واحد. لأن هذا الشخص هو الحرب. (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين هو الحرب».

وتابع الرئيس الأوكراني: «إذا كانوا يريدون حقاً وقف بوتين، فإن أميركا قوية جداً».

وعندما سُئل إن كان يعتقد أن ترمب يمارس ضغطاً كافياً على بوتين، أجاب زيلينسكي: «لا».

وأضاف: «لا يمكننا أن نمنحه كل ما يريده. لأنه يريد احتلالنا. إذا منحناه كل ما يريد، فسنخسر كل شيء (...) جميعنا، وعلى الناس حينها إما الفرار أو الانضمام إلى الروس»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت روسيا قد شنت غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، ما أشعل فتيل حرب تعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات آلاف المدنيين ومئات آلاف الجنود من الجانبين. كما نزح ملايين اللاجئين من أوكرانيا التي تعرضت مناطق شاسعة فيها للتدمير.


فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
TT

فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)

طلب وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين، منع السفير الأميركي تشارلز كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك بعد تخلفه عن حضور اجتماع لمناقشة تصريحات أدلت بها إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب.

كانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، إلا أنه لم يحضر، وفقاً لمصادر دبلوماسية.

وبناء على ذلك، اتخذ وزير الخارجية جان نويل بارو خطوة لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين «في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده».

ومع ذلك، تركت الوزارة الباب مفتوحاً أمام المصالحة، حيث ذكرت في بيان نقلته وكالة «أسوشيتد برس» أنه «لا يزال من الممكن بالطبع للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى (كي دورسيه)، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات التي يمكن أن تنشأ حتماً في علاقة صداقة تمتد لـ250 عاماً».

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف.

وقالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.


سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)

أكّد ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود بأنه لا يحب الحديث عن التحكيم على الإطلاق، وذلك في تصريحات عقب خسارة فريقه أمام الفتح.

وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يقنعني بأن ضربة الجزاء التي لم تحتسب لفريقنا غير صحيحة، خصوصاً وأن لي 25 سنة من الخبرة في مجال التدريب».

وشدّد سوموديكا أن على جميع منسوبي النادي إدراك أنهم يخوضون «معركة حقيقية للحصول على نقاط كل مباراة» لأن «كل الفرق تريد تحقيق الفوز».

وأشار سوموديكا إلى مطالبته بمنح الحكام السعوديين الفرصة الكاملة، لكنه كرر قوله: «خسرنا بسبب عدم احتساب ضربة جزاء لفريقنا».

وتطرّق سوموديكا لمستوى فريقه في الشوط الثاني، قائلاً إن فريقه لم يدخله بالتركيز الكافي و«تفوق علينا فريق الفتح بالمستوى وهذا سبب خسارتنا لمباراة الليلة».