السويد تتحرك لفرض عقوبات أوروبية على وزراء إسرائيليينhttps://aawsat.com/5145368-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86
السويد تتحرك لفرض عقوبات أوروبية على وزراء إسرائيليين
وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد (إ.ب.أ)
استوكهولم:«الشرق الأوسط»
TT
استوكهولم:«الشرق الأوسط»
TT
السويد تتحرك لفرض عقوبات أوروبية على وزراء إسرائيليين
وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد (إ.ب.أ)
قالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد، الثلاثاء، إن بلادها ستتحرك داخل الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين معينين بسبب معاملة إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين في غزة.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قالت وزيرة الخارجية في بيان: «ما دام أننا لا نرى تحسناً واضحاً في وضع المدنيين داخل غزة، فنحن بحاجة إلى تصعيد لهجتنا».
أضافت: «لذلك، سنضغط الآن أيضاً من أجل أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزراء إسرائيليين بعينهم».
وأوضحت أن العقوبات ستستهدف «وزراء يدفعون باتجاه سياسة استيطان غير قانونية، ويعارضون بنشاط حل الدولتين في المستقبل»، مضيفة أن المسؤولين المستهدفين سيكونون محل نقاش داخل الاتحاد الأوروبي. غير أنها شدّدت على أن السويد «صديقة لإسرائيل».
وجاءت تصريحاتها أثناء اجتماعها مع نظرائها من دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الثلاثاء.
علم السويد في أحد شوارع استوكهولم (رويترز)
وصعّد الجيش الإسرائيلي هجومه نهاية الأسبوع، متعهداً بالقضاء على «حركة حماس»، بعد أن أشعل هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 فتيل الحرب.
ودخلت المساعدات إلى قطاع غزة، الاثنين، لأول مرة منذ أكثر من شهرين، عقب إدانة واسعة النطاق للحصار الإسرائيلي الشامل الذي تسبب في نقص حاد بالغذاء والدواء.
وأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن المنظمة الدولية حصلت من إسرائيل على إذن بإدخال «نحو 100 شاحنة» مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.
وقالت ستينرغارد: «في جميع اتصالاتنا مع الحكومة الإسرائيلية، لطالما طالبنا بزيادة وصول المساعدات الإنسانية، وانتقدنا بشدة عدم تأمينها لها».
وأضافت أن السويد قلقة بشأن «كيفية استمرار الحكومة الإسرائيلية في تصعيد الوضع، سواء من حيث التصريحات أو الأفعال».
ووافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي هذا الشهر على خطة لتوسيع نطاق الهجوم العسكري، التي قال أحد المسؤولين إنها ستشمل «السيطرة» على غزة وتشريد سكانه.
وصرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين، بأن إسرائيل «ستسيطر على كامل أراضي القطاع».
خلصت الجولة الخامسة من المحادثات الإسرائيلية - السورية، التي ترعاها الولايات المتحدة وتستضيفها باريس، إلى توافق مبدئي على إبرام اتفاق أمني جديد بين تل أبيب.
قال مسؤول سوري إنه «لا يمكن الانتقال إلى أي ملفات استراتيجية» في المحادثات مع إسرائيل دون جدول زمني واضح لخروج القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها.
ترمب يتحدث إلى الصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض (د.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يوقع أمراً لحماية عوائد النفط الفنزويلية المودعة في حسابات أميركية
ترمب يتحدث إلى الصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض (د.ب.أ)
قال البيت الأبيض، السبت، إن الرئيس دونالد ترمب وقع أمراً تنفيذياً يهدف إلى حماية عوائد بيع النفط الفنزويلي المودعة في حسابات الخزانة الأميركية من «الحجز أو الإجراءات القضائية».
وأضاف البيت الأبيض في بيان: «الرئيس ترمب يمنع الاستيلاء على عوائد النفط الفنزويلية بما قد يقوّض الجهود الحيوية التي تبذلها الولايات المتحدة لضمان الاستقرار الاقتصادي والسياسي في فنزويلا».
الجيش الجزائري يتهم «محرضين» بزعزعة الجبهة الداخليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5228352-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B2%D8%B9%D8%B2%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9
عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني (الرئاسة)
الجزائر:«الشرق الأوسط»
TT
الجزائر:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الجزائري يتهم «محرضين» بزعزعة الجبهة الداخلية
عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني (الرئاسة)
اتهم الجيش الجزائري مَن وصفهم بـ«محرضي الداخل والخارج» بـ«استغلال أزمات مفتعلة لتصدر المشهد، من خلال التسويق لخطاب فارغ ومشوه، في محاولة لتضليل الرأي العام وزعزعة الجبهة الداخلية».
وقالت مجلة «الجيش»، لسان حال المؤسسة العسكرية، في عددها لشهر يناير (كانون الثاني)، إن عام 2025 كان حافلاً بالإنجازات والمكاسب، استكمالاً للمشروع النهضوي الوطني، الذي يقوده بكل ثبات وحزم رئيس البلاد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني. وأوضحت مجلة «الجيش» أن الرئيس تبون «يعمل بكل عزيمة على خدمة الشعب، والدفاع عن مصالح الوطن، لا تثنيه عن ذلك الصعوبات ولا مقاومة التغيير ولا التشويش، ولا ما تروِّج له بعض الأطراف والجهات والأبواق الناعقة في الداخل والخارج من إشاعات وأخبار زائفة».
كما أبرزت أن هذه الأطراف والجهات «استغلت بعض انشغالات المواطنين، التي وضعتها السلطات العليا للبلاد في صلب اهتمامها»، مؤكدة أن الطابع الاجتماعي للدولة «يبقى خطاً أحمر»، تعهَّد رئيس الجمهورية بالحفاظ عليه في كل الظروف والأحوال. وشدَّدت المجلة على أن الجزائر «حقَّقت مكاسب وإنجازات استراتيجية لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو مجحف»، لافتة إلى أن «بعض مرضى القلوب والنفوس يحاولون تقزيمها، من محرضين في الداخل والخارج وأحزاب سياسية، تمتهن الابتزاز السياسي عبر استغلال أزمات مفتعلة لتصدر المشهد».
وأبرزت المجلة ذاتها أن هؤلاء «سوَّقوا لخطاب فارغ ومشوه في محاولة لتضليل الرأي العام، وزعزعة الجبهة الداخلية، تدفعهم في ذلك نزواتهم الشخصية المريضة، التي تتقاطع مع أهداف أجندات خارجية تسعى لتقويض مسار بلادنا. أولئك الذين يقتاتون من بيع ضمائرهم ووطنهم».
وأكدت: «هؤلاء الحاقدون، مهما حاولوا بكل الوسائل إعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة، وكبح مشروعها النهضوي، من خلال العمل على زرع اليأس والإحباط ونسج المؤامرات والدسائس، وإثارة الفتنة والتفرقة، وتسويد آمال وتطلعات الجزائريين في غد أفضل، سيكون مصيرهم الفشل الذريع، ولن يتمكَّنوا أبداً من بلوغ غاياتهم الخبيثة؛ بفضل وعي الشعب الجزائري الذي صهرته التجارب والمحن بما يحاك ضده وضد وطنه».
هل أنهت صراعات الأفرقاء في ليبيا آمال «حكومة موحدة»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5228351-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%AA-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9%D8%9F
هل أنهت صراعات الأفرقاء في ليبيا آمال «حكومة موحدة»؟
اجتماع لمرشحين ليبيين سابقين لرئاسة الحكومة (الحساب الرسمي لسلامة الغويل)
وسط احتدام الانقسام السياسي وتبادل الاتهامات بين الأفرقاء الليبيين، عاد حديث «الحكومة الموحدة» إلى الواجهة، بوصفها رهاناً تائهاً بين من يراها «ضرورة لا غنى عنها»، ومن يصفها «مستحيلة» في واقع سياسي يتشظّى أكثر فأكثر.
وتجدد هذا الجدل الليبي أخيراً، بعدما أكد رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، أن تشكيل حكومة موحدة «أصبح مستحيلاً»، متراجعاً عن مواقف سابقة، في ظل صراع محتدم بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، لا سيما بشأن مفوضية الانتخابات وإنشاء القضاء الدستوري.
رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في اجتماع حكومي بطرابلس (مكتب الدبيبة)
لكن في مقابل هذا التشاؤم، لا يزال سياسيون وقوى مدنية يتمسكون بمطالب متصاعدة لتشكيل «الحكومة الموحدة»، باعتبارها شرطاً أساسياً لإنجاح أي استحقاق انتخابي، ما يعكس حالة من التيه السياسي بين مسارات متناقضة في بلد يعيش انقساماً مؤسسياً منذ سنوات.
وبحسب رئيس حزب «الجبهة الوطنية»، عبد الله الرفادي، فقد باتت «الحكومة الموحدة تائهة بين مسارين»؛ أحدهما داخلي «مخطط ومبرمج»، تقوده مراكز قوى في الشرق والغرب، «تستميت في الدفاع عن مصالحها، حتى وإن جاء ذلك على حساب وحدة الدولة».
أما المسار الآخر، وفق ما قال الرفادي لـ«الشرق الأوسط»، فهو «إقليمي ودولي، لا يخفي مصلحة في إبقاء الوضع الليبي على ما هو عليه، في إطار ترتيبات أوسع تشهدها المنطقة، ما جعل الملف الليبي شديد التعقيد والتشابك».
وتعزز هذا الجدل بعد طرح صالح بديلاً بتشكيل لجنة تشرف على الانتخابات، دون المساس بمهام الحكومة، مستنداً إلى جاهزية المفوضية لإجرائها بحلول أبريل (نيسان) المقبل، وقناعته بأن أطراف السلطة الحالية لا ترغب في مغادرة المشهد.
ويصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة درنة، يوسف الفارسي، طرح رئيس البرلمان بأنه «حل عملي وسريع» في ظل الانقسام الحالي، لكنه يقر في الوقت نفسه بأن الصراع بين مجلسي النواب والدولة «يعقد المشهد، ويضع أي مقترح موضع اختبار حقيقي».
في المقابل، يرى معارضو هذا التوجه أن غياب حكومة موحدة يقوض نزاهة الانتخابات، ويستندون في ذلك إلى مواقف حديثة لسبع شخصيات سياسية، سبق أن ترشحت لرئاسة الحكومة في مايو (أيار) الماضي، طالبت بتشكيل «حكومة واحدة» تقود البلاد إلى الانتخابات، في مفارقة تعكس اتساع الفجوة مع موقف البرلمان الحالي.
رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح (إعلام المجلس)
كما عدّ ما يعرف بـ«حراك ليبيا الوطن» أن التراجع عن تشكيل حكومة جديدة «لا يمكن فهمه إلا باعتباره إدارة للأزمة لا حلاً لها»، رافضاً ما وصفه بـ«المقاربات الانتقائية والمتغيرة» للمسار الانتخابي.
أما تيار أنصار العودة إلى دستور الحقبة الملكية فقد رأوا أن «غياب حكومة موحدة يمثل أول عائق أمام إجراء الانتخابات»، محذرين من خضوع مراكز الاقتراع لسلطة الأمر الواقع في الشرق والغرب، وبقاء إرادة الناخب والإعلام رهينة الانقسام السياسي والمؤسسي.
ووسط هذا الجدل، لا تبدو الصورة في غرب البلاد أكثر وضوحاً، منذ إعلان رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عزمه إجراء تعديل وزاري، دون أن تتضح حتى الآن ملامحه أو توقيته، بل زادت التساؤلات مع إصابة الدبيبة بوعكة صحية، أجرى خلالها تدخلاً جراحياً بسيطاً، الجمعة، بحسب بيان صادر عن مكتبه، السبت.
ويبدو أن الانقسام الحكومي في ليبيا يعمّق المخاوف المحلية من تداعيات خارجية محتملة، ويبرز الحاجة الملحة للتوافق على حكومة موحدة، تُعدّ «الخيار الوحيد» لتفادي المخاطر. هذه الرؤية تتبناها عضوة المؤتمر الوطني العام السابقة، نادية الراشد، التي ترى أن «المصالح النفطية العالمية تضع ليبيا في قلب الأطماع الدولية، والانقسام الحكومي يضاعف هذه الضغوط، ويفتح الأبواب أمام التدخلات الخارجية»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن التطورات الدولية الأخيرة، لا سيما «اعتقال الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا، وهي دولة نفطية، تفرض ضرورة تشكيل حكومة ليبية قادرة على العمل وفق أجندة وطنية خالصة، وضمان حماية مصالح البلاد العليا».
وتندرج قضية «الحكومة الموحدة» ضمن «خريطة طريق» طرحتها المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، في أغسطس (آب) الماضي، باعتبارها المرحلة الثالثة بعد استكمال تعديل الأطر القانونية للانتخابات، وملء المناصب الشاغرة في مفوضية الانتخابات، إلى جانب حوار سياسي مهيكل شارك فيه أكثر من 120 شخصية ليبية.
المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه (غيتي)
ورغم تجديد تيتيه دعوتها إلى تشكيل حكومة موحدة «لمنع مزيد من التشظي المؤسسي» خلال افتتاح «الحوار المهيكل»، الشهر الماضي، يرى مراقبون أن تركيز البعثة الأممية بات منصباً حالياً على منع الانهيار الكامل للمؤسسات، وتسريع الخطوات الأولية لإجراء الانتخابات، في ظل الخلاف الحاد بين المجلسين، وهو ما بدا واضحاً في لقاء نائبة المبعوثة الأممية ستيفاني خوري مع صالح، الخميس الماضي.
ويذهب الأكاديمي، يوسف الفارسي، إلى أن الحكومة الموحدة «لا تبدو خياراً مفضلاً راهناً لدى البعثة الأممية»، مشدداً على أن أي سلطة تنفيذية لا تحظى بقبول ودعم دولي «لن تنجح في أداء مهامها».
وفي بلد تتنازعه حكومتان في شرقها وغربها، فإن جوهر الأزمة، بحسب عبد الله الرفادي، لا يكمن فقط في الخلافات السياسية، بل في «سيطرة السلاح على مفاصل الدولة»، وتحول الولاءات من المشاريع الوطنية إلى المصالح الضيقة المرتبطة بالمال والنفوذ.
وفي هذا السياق، حذر الرفادي من استمرار تهميش الكفاءات والأحزاب، عادّاً أن مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» «عجزا عن أداء دورهما المنوط بهما»، وطرح خيارين للخروج من المأزق: الأول دستوري يقوم على انتخاب مجلس تشريعي تأسيسي يقود إلى حكومة محدودة الصلاحيات، والثاني توافقي عبر حوار سياسي شامل، برعاية أممية، يفضي إلى مرحلة انتقالية واضحة المعالم تنتهي بدستور وانتخابات.
وبين هذه الطروحات المتضاربة، تبقى «الحكومة الموحدة» فكرة عالقة بين ضرورة الاستقرار واستحالة التوافق، في مشهد ليبي لا يزال مفتوحاً على كل الاحتمالات.