«صمود» إسرائيل بلا دعم أميركي «محل شك»... وحرب إيران تتطلب «موارد جبارة»

معهد «ميتفيم» الإسرائيلي: حتى لا يفوت القطار علينا حجز مقعد في مفاوضات «النووي»

نتنياهو متحدثاً في الأمم المتحدة (رويترز)
نتنياهو متحدثاً في الأمم المتحدة (رويترز)
TT

«صمود» إسرائيل بلا دعم أميركي «محل شك»... وحرب إيران تتطلب «موارد جبارة»

نتنياهو متحدثاً في الأمم المتحدة (رويترز)
نتنياهو متحدثاً في الأمم المتحدة (رويترز)

مع اندفاع إسرائيل نحو مواجهة عسكرية مع إيران، تبرز أسئلة جدية حول قدرتها على خوض الحرب من دون دعم أميركي، والدفاع «عن نفسها بنفسها»، وفي حين تظهر شكوك حول «صمودها»، فإن تياراً داخلياً يحرض الحكومة الإسرائيلية على «حجز مقعد» في المفاوضات التي يخوضها الأميركيون حول النووي الإيراني كطريقة مثلى «لضمان المصالح».

ومنذ عقود، لا شيء يُسمع بوضوح في إسرائيل سوى تهديد إيران، إلا أن هجوم «الحوثي» على مطار «بن غوريون»، وإعلان الرئيس الأميركي هدنة مع الجماعة الموالية لإيران، جعلا التهديد الكلاسيكي أكثر حدة وجدية، وقبل أيام هدّد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأن بلاده سترد على الحوثيين «في الوقت والمكان المناسبين».

واتسعت هذه اللهجة لتشمل مسؤولين وسياسيين ومراكز أبحاث، وعاد الحديث الجدي عن ضرورة «إنهاء حرب الظلال»، والذهاب فوراً إلى «ضرب إيران»، كما كتب وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في «إكس» يوم الخميس.

أسلوب الحروب بالوكالة انتهى مع إيران التي تتحمل مسؤولية مباشرة عن قصف «بن غوريون»... سنفعل بها ما فعلناه بـ«حماس» في غزة و«حزب الله» في لبنان

وزير الدفاع يسرائيل كاتس

استهداف مطار بن غورويون لم يشعل شرارة التهديدات، لكنه أذكاها. فقبل شهرين، كان رئيس أركان الجيش، إيال زامير، قد حدد حال تسلّمه منصبه «عام 2025 موعداً لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران»، وبعد يومين من ذلك التصريح شاركت القوات الإسرائيلية في تدريب مشترك مع الطائرات الأميركية والبريطانية، بمشاركة القاذفة الاستراتيجية «بي 52» في سماء الشرق الأوسط.

والحال أن الاستعداد لحرب مع إيران متجذر في عمق المؤسسة العسكرية. في تقرير لـ«القناة 13» للتلفزيون الإسرائيلي، تحدّث 7 قادة سابقين لسلاح الجو عن «استعدادات قاموا بها منذ أواسط العقد الماضي، وما زالت مستمرة، حول حرب مباشرة مع إيران».

لكن الجديد هو ارتفاع الأصوات التي تتحدث عن قدرة إسرائيل على خوض هذه الحرب وحدها، وتحريض نتنياهو على اتخاذ قراره «حالاً»، قبل أن توقّع واشنطن اتفاقاً نووياً مع طهران.

يقول أصحاب هذه الأصوات إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورغم كونه «أفضل صديق لإسرائيل بين رؤساء الولايات المتحدة»، إلا أنه يعمل وفق مبدأ «أميركا أولاً»، ويتجه لإبرام اتفاق يقضي بإلغاء المشروع النووي الإيراني العسكري والإبقاء على النووي المدني.

ويتركز القلق العميق في إسرائيل أيضاً من «إهمال ملف الصواريخ الباليستية التي تنتجها إيران وتهدّد بها إسرائيل»، وهو قلق دفع السفير الإسرائيلي الأسبق في واشنطن، مايك أورن، إلى تحريض نتنياهو على «العمل لوحده وعدم الاعتماد على ترمب».

نتنياهو متحدثاً في الأمم المتحدة (رويترز)

«خطر وجودي»

لا تنظر النخبة الإسرائيلية إلى إيران تهديداً آنياً. يقول إيلي كلوتشتاين، الباحث في معهد «مسغاف» للأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية، إنها «خطر وجودي على دولة إسرائيل».

ويعتقد كلوتشتاين أن «جلوس إسرائيل مكتوفة الأيدي خوفاً من حرب إقليمية يعزز ثقة النفس لدى الإيرانيين، ويعجل من اندفاعهم نحو القنبلة النووية»، الذي يبدو أن الهدف منه «وسيلة لمحاربة الغرب، ويضمن ذلك تدمير دولة اليهود ومحوها عن الخريطة».

ويعتقد كلوتشتاين، في مقال كتبه في موقع «المعهد اليميني» الذي يعمل فيه ويترأسه مئير بن شبات، المقرّب من نتنياهو، أن «اتخاذ قرار بالهجوم على إيران ليس سهلاً، إذ يحتاج إلى موارد جبّارة واستعدادات ضخمة، ويشكّل تحدياً لوجستياً هائلاً وعملية دبلوماسية جبّارة، وينطوي على تهديد حياة الكثيرين بالخطر».

وسأل كلوتشتاين قيادة إسرائيل «التي ترى بالفعل الخطر الداهم»، قائلاً: «إذا لم تفعلوا شيئاً اليوم، فإذًا متى؟».

ويقول معارضون إن التيار المتحمس لضرب إيران «لديهم ذاكرة قصيرة جداً» بالنظر إلى ما حدث بعد هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حين سارع نتنياهو إلى الرئيس الأميركي السابق جو بايدن طلباً للمساعدة، وفعلاً حركت واشنطن جسراً جوياً من الأسلحة والعتاد إلى تل أبيب.

مداولات صريحة

أجرى معهد «ميتفيم» للسياسات الخارجية في تل أبيب، نهاية الشهر الماضي، بحثاً معمّقاً، بمشاركة خبراء عسكريين وسياسيين واستراتيجيين، وخرجوا باستنتاج أن «إسرائيل تستطيع أن تدافع عن نفسها، لكنها حتى في هذا بحاجة إلى الولايات المتحدة، فماذا عن حرب تشنّها إسرائيل على إيران».

ويقول عيران عتصيون، النائب السابق لرئيس مجلس الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية، والرئيس الأسبق لقسم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية، إن «الأحاديث المتصاعدة أخيراً عن مهاجمة إيران ومنشآتها النووية بضربات إسرائيلية مستقلة، ضرب من التضليل الخطير».

ويؤكد عتصيون، الذي شارك في البحث، أن هذه التهديدات «لا تأتي من تيار العربدة السياسية الحاكم في إسرائيل وحسب، بل أيضاً من الولايات المتحدة»، وأوضح قائلاً: «هناك مجموعات من المتطرفين المحيطين بالرئيس ترمب، يحثّونه على توجيه ضربة عسكرية لإيران، وإن لم ترغب بذلك فلتدع إسرائيل تفعل، وقدّم لها ما تحتاج».

وذكر عتصيون برسالة نشرتها وسائل إعلام أميركية قبل أشهر، وكانت بتوقيع 77 جنرالاً وأدميرالاً أميركياً متقاعداً، يحضّون فيها ترمب على دعم أي عمل عسكري إسرائيلي محتمل ضد إيران، محذرين من أن طهران تقترب من إنتاج أسلحة نووية.

وجاء في الرسالة، التي تبين أن «المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي» هو من نظّمها، أن «الوقت قد حان للسماح لإسرائيل بإنهاء العمل ضد المحور الإيراني، ومنع إيران من تجاوز العتبة النووية»، مع حثّ واشنطن على تقديم الدعم العسكري اللازم.

وأضاف الموقعون: «إيران النووية ستشكّل تهديداً مباشراً للأمن القومي للولايات المتحدة. ما تطلبه إسرائيل هو الدعم الذي يضمن أقصى فاعلية لعملياتها، مع إدارة مخاطر الردّ الإيراني. يجب أن نتحرّك بسرعة، خصوصاً في ظل ازدياد عمليات التخصيب الإيرانية وتدخلها في عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

لقطة عامة تُظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران (رويترز)

«السوط» الذي يهددون به طهران

معاهد الأبحاث الإسرائيلية، التي تعدّ دراسات عن التهديد الإيراني، تقول إن النقاش في موضوع ضرب إيران قائم منذ سنوات طويلة، عندما كُشف النقاب عن المشروع النووي. وكانت إسرائيل على خلاف دائم مع دول الغرب، التي تفضّل لغة الحوار والدبلوماسية. وقبلت في حينه بدور «السوط» الذي يهددون به طهران.

لكن شيئاً ما تغيّر في هذا. ففي حينه، كان واضحاً أن إسرائيل لا تستطيع وحدها ضرب المشروع النووي الإيراني، مثلما فعلت بشكل مثير لإعجاب الغرب في سنة 1981 عندما دمّرت المفاعل النووي العراقي، وفي سنة 2007 عندما دمّرت المفاعل النووي السوري.

لذا، تعلّمت إيران الدرس وأقامت 21 منشأة وزّعتها على شتى أرجاء البلاد، ووضعت غالبيتها تحت الأرض وفي عمق الجبال، وآخرها مفاعل قرب نتنز في عمق 100 متر تحت الأرض.

في المقابل، فإن إسرائيل «لا تمتلك قدرات تفجير غالبية هذه المنشآت»، وفق تقديرات لمعهد «مسغاف» الإسرائيلي الذي يقول: «حتى واشنطن لا تمتلكها». ويخلص إلى أن «أي ضربة لإيران لن تقضي على المشروع النووي، وفي أحسن الحالات تقلّصه وتؤخّره سنتين أو ثلاثاً».

شل اقتصاد إيران بضربة

يطرح رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، فكرة أخرى، وهي ضرب المنشآت الاقتصادية في إيران. يقول إن «المساس بالاقتصاد والشعور بأن إسرائيل قادرة على ضرب إيران وتنفيذ عمليات مختلفة بداخلها، يحطّم هيبة النظام ويعجّل في الكفاح الداخلي لإسقاطه».

ولكن، بعد توجيه ضربات قاصمة لـ«حزب الله»، ولـ«حماس»، وحتى لإيران، وبعد انهيار نظام بشار الأسد في سوريا، اتسعت دائرة التيار الإسرائيلي الذي يطالب بضربات عسكرية مباشرة لإيران، إذ يرى مؤيدو هذا التيار أن «إسرائيل أثبتت قدرات كبيرة على قصف إيران، وتمكّنت من قطع أذرع (الحرس الثوري) في المنطقة».

ويقول لبيد: «إسرائيل تستطيع الآن القيام بعملياتها بحرية أكبر، وسيكون من الأصعب على طهران أن تتصدّى لها».

مركبات الوفد الأميركي تغادر السفارة العمانية في روما بعد الجولة الثانية من المحادثات النووية مع إيران (أ.ف.ب)

«حتى لا يفوت القطار»

إلا أن الباحث عتصيون يحذّر من هذه المفاهيم، لأن «إسرائيل تعاني بشكل خطير من انهيار العقيدة الاستراتيجية، وفي غياب الحسابات الاستراتيجية».

يقول عتصيون: «وزراء الحرب في  الكابنيت هزيلون، وقسم منهم يتصرّفون بصبيانية، ويركضون إلى الإعلام لإظهار بطولاتهم، ولا يحافظون على السرّية، ولا يتمتّعون بالحدّ الأدنى من القدرة على مواجهة التحدّيات، ولذلك فإن إسرائيل تحتاج إلى قيادة أخرى يكون فيها غالبية من القادة المستقلين».

ويعتقد عتصيون أن مجلس الأمن القومي في إسرائيل، الذي كان يوماً ما ذا وزنٍ ثقيلٍ، بات اليوم أداةً بيد رئيس الحكومة ويخضع لحساباته حزبية، كما أن وزارة الخارجية، التي كانت تحظى باحترام، تعيش اليوم في حالة تأزّم، وليس لها دور».

خلاصة بحث معهد «ميتفيم» أن ما يجب أن تفعله إسرائيل الآن هو أن «لا تسمح بأن يفوتها القطار»، وأن تطلب من ترمب احتلال كرسي على طاولة المفاوضات مع إيران، بصفتها المتضررة من هجمات تعرّضت لها من أذرع إيران، وهكذا يمكن أن تُؤخذ مصالحها بالاعتبار.


مقالات ذات صلة

«الصحة العالمية»: الحرب في الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة»

شؤون إقليمية رجل يشرب القهوة بينما ينظر إلى المنازل التي دُمّرت في ضربة صاروخية إيرانية بديمونة (أ.ف.ب) p-circle

«الصحة العالمية»: الحرب في الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة»

حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، من أن الحرب في الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة» في ظل الضربات عند مواقع نووية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شؤون إقليمية صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)

هجوم يستهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في إيران

​ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء شبه الرسمية أن ‌الولايات ​المتحدة وإسرائيل ⁠شنتا ​هجوماً على ⁠منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم ⁠صباح ‌اليوم ‌(السبت).

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية صورة ملتقطة من قمر «بلانيت لابس بي بي سي» تظهر محطة بوشهر في جنوب إيران (أرشيفية- أ.ب)

مقذوف يضرب محيط محطة بوشهر النووية وموسكو تندد

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران تعرضت، مساء الثلاثاء، لإصابة بمقذوف.

«الشرق الأوسط» (فيينا – موسكو )
الولايات المتحدة​ مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركي الفريق جيمس آدامز ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد والقائم بأعمال مدير وكالة الأمن القومي الفريق ويليام هارتمان يدلون بشهادتهم أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ في جلسة استماع بمبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن... 18 مارس الحالي (رويترز) p-circle 01:23

غابارد: النظام الإيراني ضعف بشدة جراء الضربات على قياداته وقدراته العسكرية

قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، إن إيران ووكلاءها ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب) p-circle

«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

نددت «روس آتوم»، شركة الطاقة النووية الحكومية ​في روسيا، بالهجوم الذي استهدف أراضي محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، ودعت إلى تهدئة الوضع في محيط ‌المنشأة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

«لا ليغا»: ريمونتادا ألافيس تقوده لفوز مثير في معقل سيلتا فيغو

فرحة لاعبي ألافيس تكررت أربع مرات أمام سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ألافيس تكررت أربع مرات أمام سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: ريمونتادا ألافيس تقوده لفوز مثير في معقل سيلتا فيغو

فرحة لاعبي ألافيس تكررت أربع مرات أمام سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ألافيس تكررت أربع مرات أمام سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

خسر فريق سيلتا فيغو بسيناريو مؤلم على ملعبه ووسط جماهيره أمام ديبورتيفو ألافيس بنتيجة (3 - 4) بعد مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

لم يستغل سيلتا فيغو تقدمه بثلاثة أهداف على ملعبه «بالايدوس»، سجلها فيران جوتلا (ثنائية) وهوغو ألفاريز في الدقائق 19 و27 و37.

بل قلص ألافيس الفارق بهدف سجله توني مارتينيز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، قلب الضيوف الطاولة، وهزوا شباك سيلتا فيغو بثلاثية سجلها أنخيل بيريز وتوني مارتينيز وعبد الرحمن رباش في الدقائق 50 و74 و78.

وبهذا السيناريو المثير، حقق ديبورتيفو ألافيس فوزه الأول في آخر خمس جولات بعد خسارتين وتعادلين، ليرفع رصيده إلى 31 نقطة، ويرتقي إلى المركز السادس عشر، ليبتعد خطوة في صراعه للهروب من شبح الهبوط.

أما سيلتا فيغو فواصل نتائجه المخيبة للجولة الثالثة توالياً بعد خسارتين وتعادل، ليتجمد رصيده عند 41 نقطة في المركز السادس، وأحبط جماهيره بعد فرحة التأهل إلى دور الثمانية في بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) على حساب أولمبيك ليون الفرنسي، يوم الخميس الماضي.


«الدوري الفرنسي»: جيرو يقود ليل لفوز ثمين في معقل مرسيليا

المخضرم أوليفييه جيرو يحتفل بهدف الفوز لليل في مرمى مرسيليا (أ.ف.ب)
المخضرم أوليفييه جيرو يحتفل بهدف الفوز لليل في مرمى مرسيليا (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: جيرو يقود ليل لفوز ثمين في معقل مرسيليا

المخضرم أوليفييه جيرو يحتفل بهدف الفوز لليل في مرمى مرسيليا (أ.ف.ب)
المخضرم أوليفييه جيرو يحتفل بهدف الفوز لليل في مرمى مرسيليا (أ.ف.ب)

أحبط فريق أولمبيك مرسيليا جماهيره بالخسارة 1 - 2 أمام ضيفه ليل، الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

أنهى مرسيليا الشوط الأول متقدماً وسط جماهيره في مدرجات ملعب فيلودروم بهدف في الدقيقة 43 سجله إيثان نوانيري، المعار من آرسنال الإنجليزي لنهاية الموسم الجاري.

وبعد مرور أربع دقائق من الشوط الثاني، أدرك الضيوف التعادل بهدف للبلجيكي توماس مونييه.

وخطف ليل نقاط المباراة بهدف نجمه ومهاجم المخضرم، أوليفييه جيرو، في الدقيقة 86.

تجاوز ليل بهذا الفوز كبوة الخروج من دور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بالخسارة ذهاباً وإياباً أمام أستون فيلا الإنجليزي.

كما واصل الفريق أيضاً صحوته محلياً بتحقيق فوزه الرابع مقابل تعادل وحيد في آخر خمس جولات، ليرفع رصيده إلى 47 نقطة في المركز الخامس متخلفاً بفارق الأهداف عن أولمبيك ليون الذي خسر 1 - 2 على ملعبه أمام موناكو في وقت سابق الأحد.

في المقابل، كسرت هذه الخسارة سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية لمرسيليا ليتجمد رصيده عند 49 نقطة في المركز الثالث.

وفي مباراة أخرى بالتوقيت نفسه فاز باريس إف سي على ضيفه لوهافر بنتيجة 3 – 2، ليرفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثالث عشر بعدما حقق انتصاره الثاني مقابل ثلاثة تعادلات في آخر خمس جولات.

أما لوهافر فقد تجمد رصيده عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر بعدما تلقى خسارته الرابعة في آخر خمس جولات.

وفي مواجهة ثالثة، أحبط رين جماهيره بتعادل سلبي أمام ضيفه ميتز، متذيل الترتيب.

بهذا التعادل يبقى رين في المركز السابع برصيد 44 نقطة، ليفرط في نقطتين ثمينتين في مساعيه للاقتراب من المربع الذهبي، بينما يتذيل ميتز جدول الترتيب برصيد 14 نقطة في المركز الثامن عشر.

وتختتم منافسات الجولة بلقاء يجمع بين نانت وستراسبورغ في وقت لاحق الأحد.


«دورة ميامي»: بيغولا تتأهل إلى الدور الرابع للمرة السادسة توالياً

الأميركية جيسيكا بيغولا تتألق في ميامي (رويترز)
الأميركية جيسيكا بيغولا تتألق في ميامي (رويترز)
TT

«دورة ميامي»: بيغولا تتأهل إلى الدور الرابع للمرة السادسة توالياً

الأميركية جيسيكا بيغولا تتألق في ميامي (رويترز)
الأميركية جيسيكا بيغولا تتألق في ميامي (رويترز)

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة الخامسة عالمياً إلى الدور الرابع بمنافسات فردي السيدات في بطولة ميامي المفتوحة للتنس للأساتذة «فئة 1000 نقطة» للمرة السادسة على التوالي في مسيرتها بالمسابقة التي تُقام على الملاعب الصلبة.

تأهلت بيغولا إلى دور الـ16 بالفوز على الكندية ليلى فرنانديز بنتيجة (6-2) و(6-2).

ولم تخسر النجمة الأميركية سوى أربعة أشواط أمام المصنفة السادسة والعشرين ليلى فرنانديز، لتعزز أيضاً من تفوقها في المواجهات المباشرة أمام اللاعبة الكندية بنتيجة (3-1).

وستلعب جيسيكا بيغولا وصيفة نسخة العام الماضي 2025 المباراة القادمة ضد الرومانية جاكلين كريستيان التي فازت على الروسية إيكاترينا ألكسندروفا بنتيجة (6-3) و(4-6) و(7-6) (7 / 5).

وصعدت أيضاً اللاتفية يلينا أوستابينكو بعد فوزها على الإيطالية جاسمين باوليني بمجموعتين لمجموعة واحدة بنتيجة (5-7) و(6-2) و(7-5).

وتنتظر أوستابينكو الفائزة من مواجهة الأوكرانية إيلينا سفيتولينا ضد الأميركية هيلي بابتيست.