ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء شبه الرسمية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوماً على منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم صباح اليوم (السبت)، مشيرةً إلى عدم تسجيل أي تسرّبات إشعاعية وأن السكان القريبين من الموقع ليسوا في خطر.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بتوجيه ضربة إلى «نطنز».
من جهتها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في منشور عبر «إكس»، بأن إيران أبلغتها بتعرّض موقع «نطنز» النووي لهجوم اليوم، مؤكدةً عدم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع، فيما تواصل الوكالة التحقق من التفاصيل.
The IAEA has been informed by Iran that the Natanz nuclear site was attacked today. No increase in off-site radiation levels reported. IAEA is looking into the report.IAEA Director General @rafaelmgrossi reiterates call for military restraint to avoid any risk of a nuclear... pic.twitter.com/jDCWYbOwao
— IAEA - International Atomic Energy Agency ⚛️ (@iaeaorg) March 21, 2026
ودعا المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إلى ضبط النفس عسكرياً لتجنّب أي مخاطر قد تؤدي إلى حادثة نووية.
وفي موسكو ، نددت وزارة الخارجية الروسية بالهجوم الذي استهدف منشأة نطنز. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في بيان «هذا انتهاك صارخ للقانون الدولي». وأضافت أن «من واجب المجتمع الدولي، وهذا يشمل مسؤولي الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن يقدم فورا تقييما حازما وموضوعيا لهذا السلوك غير المسؤول (...) والذي يهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة».
وتعرض موقع «نطنز»، وهو الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، للقصف في الأسبوع الأول من الحرب وظهرت عدة مبانٍ متضررة، طبقاً لصور الأقمار الاصطناعية.
وجرى استهداف المنشأة النووية، التي تقع على مسافة نحو 220 كيلومتراً (135 ميلاً) جنوب شرقي طهران بغارات جوية إسرائيلية في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) 2025 وكذلك من الولايات المتحدة.
