محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«بي إم دبليو X3» الجديدة... تطورٌ رياضي يجسّد مواصفات المستقبل

«بي إم دبليو X3» الجديدة... تطورٌ رياضي يجسّد مواصفات المستقبل
محتوى مـروج
TT

«بي إم دبليو X3» الجديدة... تطورٌ رياضي يجسّد مواصفات المستقبل

«بي إم دبليو X3» الجديدة... تطورٌ رياضي يجسّد مواصفات المستقبل

تنطلق «بي إم دبليو إكس 3» الجديدة المتميزة بطابعها الرياضي الجذاب وبتأثيرها البصري اللافت ومرونتها التي أصبحت ملموسة أكثر من أيّ وقت مضى؛ إذ تعدّ المركبة الجديدة من السيارات الأساسية التي تنتجها «بي إم دبليو»، كما أنها تتمتع بسمعة عطرة كسيارة شاملة رياضية متعددة الأنشطة تصلح للاستخدام اليومي وممارسة الأنشطة الترفيهية.

وتعتبر الأمثل للرحلات البعيدة. وبفضل نمط التصميم الجديد الذي تم اعتماده في تصميم الهيكل الخارجي، يتمتّع الجيل الرابع من سيارة الأنشطة الرياضية «SAV» التي تنتمي إلى فئة السيارات الفاخرة متوسطة الحجم، بحضور لافت وديناميكية ملموسة.

وتسهم المواد عالية الجودة المستخدمة، وتعدّد مواصفاتها القياسية، والأنظمة الرقمية المتطوّرة، وكذلك نظام «بي إم دبليو iDrive» الجديد والمرتكز على نظام التشغيل «9» من «بي إم دبليو»، وميزة الوصول السريع «QuickSelect»، في تعزيز أجواء الفخامة داخل المقصورة ذات التصميم المتألّق.

كما تعزى متعة القيادة ومستويات السلامة والراحة المطلقة التي توفرها «بي إم دبليو إكس 3» الجديدة خلال الرحلات الطويلة، إلى الضبط الدقيق للسيارة بشكل عام، وإلى مجموعة واسعة من أنظمة القيادة وأنظمة المساعدة على الركن شبه الآلية.

وتسجّل النسخة الأحدث من «بي إم دبليو إكس 3» فصلاً جديداً من النجاحات في مسيرتها التي انطلقت قبل 20 عاماً بفضل حداثة تصميمها وجودة منتجاتها؛ فقد رسّخت «بي إم دبليو إكس 3» مكانتها منذ بروز فئة السيارات الرياضية الفخمة متعددة الاستخدامات ومتوسطة الحجم لأول مرة، وكان لها دور فعال في النمو الثابت لإقبال العملاء على طرازات «بي إم دبليو إكس» بحيث أصبحت الطراز الأكثر مبيعاً لدى «بي إم دبليو» عام 2023.

كما يمنح نمط التصميم الجديدة للهيكل الخارجي الجيل الرابع من سيارة «بي إم دبليو إكس 3» شكلاً شبه متجانس مع مقاييس طراز «BMW X» المميزة. وتندمج الأسطح العريضة مع بعض الخطوط المحددة بدقة لتمنح الهيكل بنية واضحة تقتصر على الأساسيات؛ فقد أصبحت سيارة «بي إم دبليو إكس 3» الجديدة أطول، وأكثر عرضاً، مع طابع رياضي قوي ينعكس في مظهر السيارة الجديد الذي أصبح أقلّ ارتفاعاً عن الأرض مع مسافة أطول بين العجلات.

إلى ذلك، يضفي شبك «بي إم دبليو» الأمامي الكلوي الكبير إلى سيارة «بي إم دبليو إكس 3» الجديدة حضوراً لافتاً، وتشكّل البنية الجديدة لداخل الشبك المؤلف من عوارض عمودية وقطرية لمسة جديدة. أما الإضاءة المحيطية الاختيارية «بي إم دبليو Iconic Glow» فتشكّل خطاً متواصلاً يحيط بكل عنصر من الشبك الأمامي. وأصبحت مصابيح القيادة النهارية والمصابيح الجانبية ومؤشرات الانعطاف في مصابيح «LED» الأمامية، تتخذ جميعها أشكال حروف «L» متداخلة. وتتوفر اختيارياً مصابيح «LED» أمامية متكيفة مع ضوء عالٍ غير باهر ومصابيح للمنعطفات، بالإضافة إلى تفاصيل تصميمية باللون الأزرق ومصابيح «M Shadowline».

وتعدّ الفتحات الجانبية الجريئة وخط السقف الممتد عميقاً نحو الجزء الخلفي من السمات المميزة لشكل الطراز الجديد الرياضي.

كما تمنح أقواس العجلات البارزة السيارة عرضاً أكبر في الجهة الخلفية. ويبرز بمحاذاة النافذة الخلفية المثبّتة بشكل متساوٍ جناح سقف طويل وعاكسات هواء جانبية مجاورة. وقد زُوّدت كافة الطرازات باستثناء «بي إم دبليو إكس 3» و«إم 50 إكس درايف» بأنابيب عادم مدمجة في المصدّ الخلفي ولا يمكن رؤيتها. أما الشكل الجديد للرسم المميز على شكل حرف «تي» والشريط الأفقي المزخرف مع مؤشرات الانعطاف المدمجة، فيمنحان المصابيح الخلفية مظهراً عصرياً جداً.

ويتوفر خيار لون أحادي واحد وثمانية ألوان معدنية للطلاء الخارجي لهيكل سيارة «بي إم دبليو إكس 3» الجديدة، بما في ذلك لون «Dune Grey» الرمادي المعدني الجديد. كما زُوّدت سيارة «بي إم دبليو إكس 3» الجديدة قياسياً بعجلات ألمنيوم خفيفة قياس 18 بوصة، وتتوفر بخيارات عجلات قياس 20 و21 بوصة يتمّ تركيبها في المصنع. وتمنح حزمة «إم» الرياضية الاختيارية السيارة طابعاً ديناميكياً استثنائياً من خلال عجلات الألمنيوم الخفيفة «إم» قياس 19 بوصة، والتصميم المخصص الذي يعزز تدفّق الهواء والتوازن الديناميكي الهوائي.

وتجمع المقصورة الداخلية لسيارة «بي إم دبليو إكس 3» الجديدة بين الوظائف العملية التي تتسم بها سيارات الأنشطة الرياضية المتينة والرحابة والفخامة والتصميم المتفرّد، وتبرز فيها شاشة «بي إم دبليو» المقوّسة، وشريط التفاعل من «بي إم دبليو»، والمقود المسطّح من الجهة السفلية، وذراع تبديل السرعة الجديد، لتشكّل عناصر مميزة ضمن التصميم المعاصر لمقصورة القيادة التي تركز فيها «بي إم دبليو» على السائق. وتشمل أهمّ المزايا الأخرى في هذا الطراز عناصر ضوئية على اللوحة المركزية، وحواف أبواب تتخذ ألواناً متباينة. وتبرز هذه الميزة التصميمية الجديدة في الجزء الأمامي من باب السائق والراكب الأمامي، حيث تشكل حداً حول أزرار الوظائف، وأجهزة التحكم بالتهوية، وفتحات الهواء، وفتحات الأبواب القوية التي تتوفر عادةً في طرازات «بي إم دبليو X».


مقالات ذات صلة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

عالم الاعمال «فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

أعلنت شركة «فورد» للسيارات تعيين أميث شيتي مديراً عاماً للسعودية والمشرق وشمال أفريقيا وتعيين حمزة الشعلان مديراً إقليمياً لخدمات ما بعد البيع في السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا الدراسة تختبر آلية مستوحاة من الدماغ لتحسين تعامل الذكاء الاصطناعي مع الصور الضبابية (شاترستوك)

تقنية مستوحاة من الدماغ لتحسين رؤية الذكاء الاصطناعي في الضباب

دراسة تختبر آلية مستوحاة من الدماغ لتحسين رؤية الذكاء الاصطناعي في الضباب بما قد يدعم القيادة الذاتية والسلامة.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد آلاف السيارات الصينية المعدة للتصدير في ميناء «يانتاي» شرق الصين (أ.ف.ب)

دعوات أميركية تطالب ترمب بعدم فتح الباب أمام السيارات الصينية

يدعو قطاع صناعة السيارات الأميركي والمشرعون من كلا الحزبين، في رسالة واضحة، ترمب إلى ألا يمنح الصين أي منفذ إلى سوق السيارات الأميركية...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص استوديو «لوسيد» في مدينة الخبر (الموقع الرسمي للشركة)

خاص «لوسيد» لـ«الشرق الأوسط»: سوق السيارات الكهربائية في السعودية تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً

أكَّد رئيس شركة «لوسيد» في الشرق الأوسط، فيصل سلطان، لـ«الشرق الأوسط» أن سوق السيارات الكهربائية في السعودية «تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً».

دانه الدريس (الرياض)
عالم الاعمال «جنرال موتورز» تحتفل بمرور 100 عام على وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا

«جنرال موتورز» تحتفل بمرور 100 عام على وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا

أعادت «جنرال موتورز» التأكيد على التزامها طويل الأمد بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، بالتزامن مع احتفالها بمرور 100 عام على حضورها الإقليمي

«الشرق الأوسط» (الرياض)

المسحل: لا أحد يعرف بطل الدوري السعودي حتى الآن… هذا سر قوة المنافسة

ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

المسحل: لا أحد يعرف بطل الدوري السعودي حتى الآن… هذا سر قوة المنافسة

ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

أكّد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، سعادته باستضافة بطولة «خليجي 27» في جدة، مشدداً على أن النسخة المقبلة ستكون مميزة واستثنائية، في ظل إقامة البطولة خلال أيام «فيفا» وقبل كأس آسيا، إلى جانب الطموح السعودي الدائم بالمنافسة على اللقب.

وقال المسحل، في تصريح لممثلي وسائل الإعلام بعد نهاية مراسم قرعة كأس الخليج التي أقيمت في جدة: «سعيدون بالحضور اليوم في جدة التاريخية، هذا المكان يعني لنا الكثير كسعوديين، وهو أحد المواقع المسجلة في اليونسكو. كما استضفنا كأس آسيا 2027 في الدرعية المسجلة أيضاً ضمن قائمة اليونسكو، واليوم نفرح باستضافة أشقائنا في هذا المكان، ونعد بإذن الله بنسخة مميزة جداً من (خليجي 27)، وستكون من أفضل النسخ، والجمهور سيستمتع بها بإذن الله».

وأضاف: «هذه أول مرة تقام فيها البطولة خلال أيام (فيفا)، ونحن دائماً عندما نشارك في أي بطولة نلعب من أجل المنافسة على لقبها. اليوم أنت مستضيف البطولة، ومنذ فترة طويلة لم نحققها، وآخر مرة كانت تقريباً عام 2013، لذلك من الطبيعي أن ندخل بأفضل تشكيل لدينا، وأن ننافس بقوة لتحقيق اللقب»

وتحدث المسحل عن تطور المنتخبات السعودية السنية قائلاً: «خلال آخر 7 سنوات حققت المنتخبات السنية السعودية 11 بطولة على مستوى آسيا والعرب والخليج. كما تأهلنا 5 مرات إلى كأس العالم، مرتان للمنتخب الأول، ومرتان لمنتخب الناشئين، ومرة لمنتخب الشباب، بالإضافة إلى التأهل إلى الأولمبياد بعد غياب 24 عاماً».

وتابع: «منتخب الناشئين تأهل أيضاً إلى كأس العالم في نسختين متتاليتين بعد غياب يقارب 34 سنة. هذا يعكس حجم الاستثمار الكبير الذي يقوم به اتحاد القدم بدعم سخي من القيادة ومتابعة مستمرة من سمو وزير الرياضة، وهو ما أثمر عن هذه الإنجازات».

وأشار إلى أن العمل على الفئات السنية بدأ ينعكس على مستوى اللاعبين، مضيفاً: «اليوم نتحدث عن لاعب مثل صبري دهل، الذي لعب الموسم الماضي كأس العالم للناشئين، وفي موسمه الثاني مع الفيحاء أصبح قريباً من التشكيلة الأساسية بعمر 18 عاماً، وانتقل أيضاً إلى أحد أندية دوري روشن، وهذا يؤكد حجم الاستثمار الحقيقي في المواهب».

وعن تصنيف المنتخب السعودي، أوضح المسحل أن الاتحاد غير راضٍ بشكل كامل عن الوضع الحالي، قائلاً: «صحيح أن التصنيف في عام 2011 وصل إلى 126 وكان سيئاً جداً، وفي 2022 وصلنا إلى المركز 48 بعد كأس العالم، واليوم نحن في المركز 60 تقريباً. عندما بدأ المجلس الحالي كان التصنيف في حدود المركز 70، واليوم أصبحنا حول المركز 59 أو 60، هل هذا مرضٍ؟ لا طبعاً، لكن على الأقل هناك تقدم».

وأضاف: «نعرف أن التقدم أبطأ مما نطمح له، وهناك عوامل كثيرة نعمل على معالجتها ليل نهار، لكننا متفائلون بأن الإنجازات التي تحققها المنتخبات السنية ستنعكس مستقبلاً على المنتخب الأول».

وفي ما يتعلق بكأس السوبر السعودي، كشف المسحل أن البطولة باتت تحظى باهتمام كبير من عدة دول، قائلاً: «كأس السوبر السعودي أصبح مطلوباً بشكل كبير، وشاهدنا النسخة الماضية في هونغ كونغ التي حققت إيرادات تجارية مرتفعة. اليوم لدينا عروض من عدة دول، من بينها دول خليجية، لكن لا أستطيع الإعلان عن أي شيء قبل التوقيع الرسمي».

وأضاف: «نحن نحترم ونحب الأشقاء في الكويت، ونتشرف بإقامة السوبر السعودي هناك، لكن حتى يتم الانتهاء من كافة التفاصيل لا يمكنني الإعلان رسمياً».

وعن الجدل المرتبط بتجهيزات التتويج في دوري روشن، قال المسحل: «تنظيم الدوري وإدارته بالكامل تحت إشراف رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وهم يبذلون جهوداً كبيرة لتطوير المسابقة التي أصبحت تحظى بمتابعة عالية جداً».

وأضاف: «الجولة الأخيرة ستشهد تنافساً كبيراً، وحتى الآن لا أحد يعرف من سيتوج باللقب أو من سيتأهل إلى (دوري أبطال آسيا للنخبة) أو (دوري أبطال آسيا 2)، وهذا دليل على قوة المنافسة. الرابطة لديها ترتيباتها الخاصة، كما حدث في النسخ الماضية، وعند وجود احتمال لتتويج أكثر من فريق يتم تجهيز كل السيناريوهات».

وعن تحضيرات المنتخب السعودي المقبلة، أوضح رئيس الاتحاد السعودي أن الأخضر سيخوض عدة مباريات ودية قوية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، قائلاً: «كما أُعلن سابقاً سنواجه الإكوادور يوم 30 مايو (أيار) في نيويورك، ثم السنغال بطل أفريقيا يوم 9 يونيو (حزيران) في أوستن، وهناك مواجهة ثالثة سيتم الإعلان عنها قريباً يوم 4 يونيو أمام منتخب أقل تصنيفاً».

جانب من مجريات مراسم قرعة كأس الخليج (تصوير: محمد المانع)

وأضاف: «المباراة السابقة أمام صربيا كانت قوية ومفيدة للغاية، ونأمل أن يستفيد الجهاز الفني من المعسكر الحالي الذي يمتد قرابة 20 يوماً من أجل تجهيز المنتخب بأفضل صورة».

وعن المطالبات بعودة إبراهيم القاسم، قال المسحل: «إبراهيم القاسم من الكفاءات الوطنية التي يشهد لها الجميع. حتى وزير الرياضة أشاد باسمه بعد إعلان استضافة السعودية لكأس العالم 2034 تقديراً لجهوده».

وأضاف: «الانتخابات ستُفتح بعد نحو 8 أشهر، وأي شخص يرى في نفسه القدرة على خدمة الكرة السعودية من حقه الترشح، سواء إبراهيم القاسم أو غيره».

ونفى المسحل ما تردد بشأن رفض الاتحاد السعودي إقامة حفل تكريم للنادي الأهلي بعد تتويجه الآسيوي، قائلاً: «هذا الكلام غير صحيح إطلاقاً، وأتمنى من بعض الإعلاميين تحري الدقة وعدم نشر معلومات غير صحيحة».

وأضاف: «نحن في اتحاد القدم فخورون بأن الأهلي حقق لقب آسيا مرتين متتاليتين، ويهمنا أن يبقى اللقب داخل السعودية سواء أكنت رئيساً للاتحاد أم مشجعاً عادياً».

وتابع: «أكبر تكريم بالنسبة لنا كان استقبال الأهلي من سمو ولي العهد، وهذا شرف كبير جداً. أما ما يخص إقامة حفل رسمي، فالاتحاد السعودي لم يسبق له أن نظم حفلات مماثلة لأي نادٍ حقق البطولة الآسيوية، وهذه كانت دائماً من اختصاص جهات أخرى».

وردّ المسحل أيضاً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن دور الفرنسي ناصر لارغيت في ملف التعاقد مع المدرب اليوناني دونيس رغم اقتراب رحيله، قائلاً: «دور المدير الفني هو ترشيح الأسماء، وليس اختيار المدرب بشكل مباشر».

وأضاف: «بعد العودة من معسكر صربيا ومراجعة التقارير بشكل مفصل، أوصى ناصر لارغيت بالتعاقد مع دونيس بعد عدة اجتماعات ودراسة عدد من الأسماء الأخرى».

وتابع: «لارغيت أبلغنا قبل 6 أو 8 أشهر بعدم رغبته في تجديد عقده، لكن هذا لا يعني أنه يتوقف عن العمل. في أوروبا نشاهد مديرين تنفيذيين يعلنون رحيلهم قبل أشهر طويلة ويواصلون أداء مهامهم حتى آخر يوم».

وعن المنتخب العراقي، قال المسحل: «أتمنى التوفيق للمنتخب العراقي، فهو منتخب كبير ومميز، والمواجهات معه دائماً تنافسية وقوية للغاية. يرأس الاتحاد العراقي الكابتن عدنان درجال، وأتمنى له التوفيق، وأعتقد أنهم مقبلون على انتخابات قريباً. بالتأكيد ستكون مباراة من الطراز العالي، ونتمنى أن نقدم فيها مستوى مميزاً».


تتعلق بملفات إبستين... بريطانيا تحقق في اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال

إحدى الوقائع ‌المبلغ عنها ‌تتعلق بمواقع ​في ‌سري وبركشير ⁠في ​جنوب إنجلترا ⁠(رويترز)
إحدى الوقائع ‌المبلغ عنها ‌تتعلق بمواقع ​في ‌سري وبركشير ⁠في ​جنوب إنجلترا ⁠(رويترز)
TT

تتعلق بملفات إبستين... بريطانيا تحقق في اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال

إحدى الوقائع ‌المبلغ عنها ‌تتعلق بمواقع ​في ‌سري وبركشير ⁠في ​جنوب إنجلترا ⁠(رويترز)
إحدى الوقائع ‌المبلغ عنها ‌تتعلق بمواقع ​في ‌سري وبركشير ⁠في ​جنوب إنجلترا ⁠(رويترز)

أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الثلاثاء، أنها تحقق في اتهامات بالاعتداء الجنسي ​على أطفال، وذلك في أعقاب معلومات وردت في وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية تتعلق بالممول الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت الشرطة إن إحدى الوقائع ‌المبلغ عنها ‌تتعلق بمواقع ​في ‌سري وبركشير ⁠في ​جنوب إنجلترا ⁠من منتصف التسعينات إلى 2000، بينما تتعلق واقعة أخرى بحوادث وقعت من منتصف الثمانينات إلى أواخرها في غرب سري.

وأفادت شرطة سري: «لم يُلق القبض ⁠على أي شخص. نأخذ ‌جميع ‌البلاغات المتعلقة بالجرائم الجنسية على ​محمل الجد ‌وسنعمل على تحديد أي مسارات ‌تحقيق منطقية للتحقق من المعلومات أو إثبات الأدلة الداعمة».

ولم تقدم الشرطة مزيداً من التفاصيل.

وناشدت شرطة سري ‌في فبراير (شباط) الحصول على أي معلومات عقب ⁠نشر تقرير ⁠من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) «يزعم وقوع جرائم اتجار بالبشر واعتداءات جنسية على قاصر في فيرجينيا ووتر بمنطقة سري بين عامي 1994 و1996».

وقالت في ذلك الوقت إن مراجعة أنظمتها لم تجد دليلاً على وجود ادعاءات تتعلق بسري، قبل ​أن تقول ​إنها تلقت بلاغات عدة.


«دورة هامبورغ»: أولى المفاجآت... حامل اللقب كوبولي يودّع

الإيطالي فلافيو كوبولي ودّع منافسات هامبورغ (إ.ب.أ)
الإيطالي فلافيو كوبولي ودّع منافسات هامبورغ (إ.ب.أ)
TT

«دورة هامبورغ»: أولى المفاجآت... حامل اللقب كوبولي يودّع

الإيطالي فلافيو كوبولي ودّع منافسات هامبورغ (إ.ب.أ)
الإيطالي فلافيو كوبولي ودّع منافسات هامبورغ (إ.ب.أ)

ودّع الإيطالي فلافيو كوبولي، حامل لقب بطولة هامبورغ المفتوحة للتنس، منافسات النسخة الحالية من البطولة من الدور الأول.

وخسر كوبولي (24 عاماً) أمام منافسه البيروفي إغناسيو بيوس بمجموعتين دون رد بنتيجة 7/ 5 و6/ 2، الثلاثاء.

وقبل أيام قليلة من انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، فشل كوبولي في مواصلة العروض القوية التي يقدمها على الملاعب الرملية، حيث كان قد وصل لنهائي بطولة في ميونيخ قبل نحو شهر.

وتنطلق ثاني بطولات التنس الكبرى «غراند سلام» للموسم، يوم الأحد المقبل، في باريس.

وعوَّض الإيطالي لوتشيانو دارديري خروج مواطنه كوبولي، بعدما تخطى عقبة الأرجنتيني روما أندريس بوروتشاغا بمجموعتين دون رد، الثلاثاء أيضاً.

وفاز دارديري بنتائج أشواط 7/ 6 (7/ 4) و6/ 3، ليتأهل إلى دور الـ16 من البطولة ويضرب موعداً مع الألماني يانيك هانفمان.

وكان هانفمان قد فاز، الاثنين، على مواطنه ماكس شونهاوس بمجموعتين مقابل واحدة في دور الـ32 بواقع 6/ 3 و7/ 6 (7/ 4) و6/ 4.

كما فاز الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم على نظيره التشيكي فيت كوبريفا بمجموعتين دون مقابل، وبنتائج أشواط 7/ 5 و6/ 1 في مباراة استمرت ساعة و25 دقيقة.

وسيواجه ألياسيم منافسه الأميركي أليكساندر كوفاسيفيتش، الأربعاء، في دور الـ16، حيث فاز كوفاسيفيتش، في وقت سابق، الثلاثاء أيضاً، على الفرنسي آرثر جيا بمجموعتين نظيفتين، بواقع 6/ 2 و7/ 6 (7/ 3).