الصين تندد بتصريحات وزير الدفاع الفلبيني بشأن نشر صواريخ أميركيةhttps://aawsat.com/5094961-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9
الصين تندد بتصريحات وزير الدفاع الفلبيني بشأن نشر صواريخ أميركية
صواريخ تايفون الأميركية (أرشيفية)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
الصين تندد بتصريحات وزير الدفاع الفلبيني بشأن نشر صواريخ أميركية
صواريخ تايفون الأميركية (أرشيفية)
نددت بكين اليوم الأربعاء بتعليقات لوزير الدفاع الفلبيني بشأن الصين ووصفتها بأنها «اتهامات لا أساس لها تهاجم بشكل خبيث» الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.
ونقلت وسائل إعلام عن وزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو تيودورو قوله أمس الثلاثاء إن بلاده لديها الحق في السماح بنشر نظام صاروخي أميركي في البلاد على الرغم من معارضة الصين المستمرة لذلك. وقالت سفارة الصين لدى مانيلا في بيان إن تصريحات تيودورو «مليئة بالتحيز الأيديولوجي والمواجهة المتعصبة وعقلية الحرب الباردة». وحثت السفارة مانيلا على أن تتراجع سريعا عن نشر منظومة صواريخ تايفون الأميركية متوسطة المدى.
ولم ترد السفارة الفلبينية في بكين بعد على طلب رويترز للتعليق.
يرى معهد دراسات أن إيران تسعى لإعادة بناء ترسانتها العسكرية رغم الأضرار الكبيرة والعقوبات، مع إعطاء الأولوية للمسيّرات والصواريخ والاعتماد على واردات خارجية.
كبير اقتصاديي «المركزي الأوروبي»: مؤشرات الثقة لا تزال دون مستويات ما قبل الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5290281-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
كبير اقتصاديي «المركزي الأوروبي»: مؤشرات الثقة لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، يوم الثلاثاء، إن مؤشرات الثقة الاقتصادية والتجارية تشهد تحسناً تدريجياً في مختلف أنحاء منطقة اليورو، إلا أنها لا تزال دون المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، متوقعاً أن تبقى أسعار النفط عند مستويات مرتفعة نسبياً خلال السنوات المقبلة.
وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ»، أوضح لين: «فيما يتعلق بتأثير التضخم العام، فإن بقاء أسعار النفط أعلى من مستوياتها التي كانت سائدة قبل الحرب لعدة سنوات يمثّل، في جوهره، زيادةً مستمرة في تكاليف الاقتصاد».
وفي سياق متصل، أفادت أربعة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» بأن التراجع السريع وغير المتوقع في أسعار الطاقة خلال الأسبوع الماضي خفّف الضغوط على صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي للمضي في رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو (تموز) المقبل، إلا أن احتمال تنفيذ زيادة محدودة في وقت لاحق لا يزال قائماً.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر، بهدف الحد من انتقال الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية إلى توقعات التضخم، فيما يتركز النقاش حالياً داخل البنك حول مدى الحاجة إلى اتخاذ خطوة إضافية في المدى القريب.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً إلى حساسية المناقشات، إنها فُوجئت بسرعة تراجع أسعار النفط، مشيرة إلى أن أسعار العقود الآجلة لمختلف آجال التسليم أصبحت حالياً أدنى حتى من السيناريو الأكثر اعتدالاً الذي اعتمده البنك المركزي الأوروبي في توقعاته.
وأضافت أن المخاوف المتعلقة بنقص بعض المنتجات النفطية، مثل وقود الطائرات، لم تتحقق، في حين عمد عدد من كبار المنتجين إلى زيادة الإنتاج بوتيرة فاقت التوقعات للحفاظ على استقرار الإمدادات في الأسواق.
كما أشارت المصادر إلى أن الصين استهلكت كميات من النفط أقل من المتوقع، على الأرجح نتيجة تسارع وتيرة التحول نحو مصادر طاقة بديلة، وهو ما يعزّز فرضية تراجع أسعار الطاقة بسرعة بمجرد عودة الإمدادات العالمية إلى مستوياتها الطبيعية.
وأوضحت المصادر أيضاً أن أسعار النفط لم تتأثر بشكل ملموس بتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما يعكس استمرار عودة سوق الطاقة تدريجياً إلى أوضاع أكثر استقراراً.
رفع الفائدة في سبتمبر لا يزال السيناريو الأكثر ترجيحاً
وحسب المصادر، لا يزال اجتماع سبتمبر (أيلول) يمثّل الموعد الأكثر ترجيحاً لأي رفع جديد في أسعار الفائدة، إلا أن بيانات التضخم لشهر يونيو (حزيران)، المقرر صدورها الأربعاء، ستظل العامل الحاسم في تحديد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وقال أحد المصادر إنه إذا تراجع معدل التضخم السنوي إلى أقل من 3.2 في المائة، كما تتوقع الأسواق المالية حالياً، فإن الانتظار حتى سبتمبر سيكون الخيار الأكثر ملاءمة.
في المقابل، أشار إلى أن أي قراءة أعلى من المتوقع ستعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة بالفعل خلال اجتماع يوليو (تموز).
وأضافت المصادر أن تراجع توقعات التضخم لدى المستهلكين والشركات يدعم موقف التريث قبل الإقدام على أي تشديد إضافي للسياسة النقدية.
ويستهدف البنك المركزي الأوروبي معدل تضخم يبلغ 2 في المائة، في حين تشير توقعاته الأساسية إلى أن التضخم لن يعود إلى هذا المستوى إلا خلال النصف الثاني من العام المقبل. أما السيناريو الأكثر اعتدالاً فيتوقع هبوط التضخم إلى أقل بكثير من 2 في المائة بحلول منتصف عام 2027.
وتسعّر الأسواق المالية حالياً احتمالاً يقارب الثلث فقط لرفع أسعار الفائدة في يوليو، في حين لا تتوقع تسعيراً كاملاً لزيادة جديدة قبل أكتوبر (تشرين الأول).
ويرى مؤيدو رفع الفائدة لاحقاً أن هذه الخطوة ستساعد في منع انتقال ارتفاع أسعار النفط إلى بقية قطاعات الاقتصاد عبر ما يُعرف بـ«التأثيرات الثانوية»، بما قد يؤدي إلى ترسيخ الضغوط التضخمية.
ومع ذلك، اتفقت المصادر على أن هذه التأثيرات الثانوية لا تزال محدودة حتى الآن، رغم أن النظرية الاقتصادية تشير إلى إمكانية ظهورها تدريجياً إذا استمرت صدمة أسعار الطاقة لفترة أطول.
ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه المقبل للسياسة النقدية في 23 يوليو.
وهبي: الجميع يحترم المغرب الآنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5290279-%D9%88%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86
أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي الاثنين في مونتيري المكسيكية، عقب التأهل إلى ثمن النهائي لمونديال أميركا الشمالية، «أن الجميع يحترم المغرب الآن».
وقال وهبي في مؤتمر صحافي عقب الإطاحة بالطواحين الهولندية: «ما حققناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات مع منتخبات قوية في جميع الفئات. علينا أن نستمر، وألا نتوقف».
وأضاف: «نحن نؤمن بأنفسنا، وبمشروع اللعب الذي نريد تطبيقه. نريد كرة قدم حديثة، نكون فيها فعالين بالكرة، ومن دونها. لدينا مبادئ واضحة، وهوية واضحة، واللاعبون استوعبوا ذلك بسرعة».
وشدد على أن «الهدف هو الإيمان بالنفس، لكن الأفعال هي الأهم. مونديال قطر غيّر الذهنيات. اليوم اللاعب المغربي يؤمن بقدرته على الذهاب بعيداً. لكن كل مباراة لها صعوبتها».
وأكد وهبي أنه «فوجئنا كثيراً بتشكيلة هولندا، بإضافة مدافع، لعبوا بعدد كبير من المدافعين، ومنذ أن رأينا التشكيلة، فهمنا أنهم سيعتمدون على الدفاع المتأخر، وليس الضغط العالي. لذلك كان علينا أيضاً التكيف، لأنهم لم يتركوا لنا مساحات كثيرة».
وأردف قائلاً: «أما الأمر الذي لم تكن لدينا عنه معلومات كثيرة، فهو كيفية لعبهم بالكرة. وفي هذا الجانب، فاجأونا قليلاً، لأنهم لم يلعبوا بهذه الطريقة من قبل».
وهبي قال إنه يعيش اللحظة سريعاً ثم ينتقل للقادم ليفكر بمشوار المنتخب المقبل (رويترز)
وأضاف: «وعقب الاستراحة، رأينا شوطاً ثانياً مختلفاً، حيث لم يعرفوا فعلاً كيف يخلقون لنا مشكلات في الهجوم المرتد.
كما رأيتم، الفارق صُنع في الشوط الثاني، والفضل يعود إلى الجهاز الفني، وجدنا الحلول بسرعة، وشرحنا خطة الشوط الثاني للاعبين، وبعد ذلك سيطرنا على المباراة».
وأوضح أنه غير قلق من الفعالية الهجومية أمام المرمى: «يمكننا دائماً العمل، لأن لدينا مباراة مقبلة، بينما هناك منتخبات أخرى خرجت.
من السهل التركيز على الفرص الضائعة، لكن ما أتذكره هو أن حارس مرماهم تصدى لكثير من الكرات الحاسمة. لو فازت هولندا، لكان هو أفضل لاعب في المباراة. حاولنا كل شيء، وكنت أشعر بإصرار كبير على التسجيل».
وتابع: «أنا واثق، لأن الهدف في كرة القدم هو الفوز بالمباريات، ونحن فزنا. في المباراة المقبلة قد نملك فرصتين فقط، ونسجل منهما. لا أقلق بشأن ذلك، لأن المنتخب قوي ذهنياً».
«كندا ستطرح مشكلات مختلفة»
وعما إذا كان سيبدأ المباراة المقبلة بالتشكيلة ذاتها التي أنهى بها مباراة هولندا، قال: «أنا شخص يطوي الصفحة بسرعة كبيرة. غالباً لا أستمتع حتى باللحظة، لأنني أفكر في المباراة التالية. كانت هناك عاطفة قوية، هدف مهم، 120 دقيقة... أنا ما زلت في هذه المباراة، لكنني أثق أيضاً باللاعبين الذين بدأوا، كنا مسيطرين، وقدمنا أشياء جيدة. هذه بطولة تحتاج إلى الجميع، وأقول دائماً إن أي تغيير نقوم به هدفه أن نصبح أقوى».
وتابع: «أنا سعيد بأداء الأساسيين أيضاً. واللاعبون الذين دخلوا صغار جداً، يجب الانتباه لذلك: مواليد 2005، مثل شمس الدين طالبي، وياسين جسيم، وسمير المرابط، لكن لديهم نضج كبير. نحن هادئون، وواثقون. سنبدأ التفكير في كندا، وسنختار أفضل تشكيلة ممكنة، لكنني لا أعرف بعد من سيخوض اللقاء».
وهبي قال إنه مؤمن بإمكانيات عيسى ديوب وتنبأ هدفه (أ.ب)
وأشار إلى أن «كندا ستطرح مشكلات مختلفة. علينا التعافي جيداً، وإيجاد الحلول. إذا قمنا بالأشياء بشكل جيد، لا أحد يمكنه إيقافنا، ولكن أيضاً لا أحد لا يُقهر».
وأشاد وهبي بالمدافع عيسى ديوب الذي سجل هدف التعادل: «أنا سعيد جداً بهدفه. كنت أراقبه في التدريبات، هادئ جداً، ويتحدث مع اللاعبين الشباب. قلت له إنني أعلم أنه سيسجل هدفاً مهماً للمغرب، لأنه يستحق ذلك».
وأشاد وهبي بتشجيع الجماهير المكسيكية، رابطاً ذلك بإنجاز أسود الأطلس في مونديال 1986 بالمدينة ذاتها عندما بلغوا ثمن النهائي للمرة الأولى.
وقال: «لطالما قلت إن مونديال 1986 هو الذي جعلني أحب كرة القدم. دائماً تابعت المكسيك، لأنها تملك فرقاً جيدة، وجماهير مذهلة. قلت هذا أيضاً في تشيلي عندما فزنا بكأس العالم تحت 20 سنة أمام الأرجنتين، كان الملعب كله تقريباً معنا. ما يمكنني قوله هو أن كأس العالم المقبلة ستقام أيضاً في المغرب، وأعتقد أن الشعب المغربي سيرد الجميل للجماهير المكسيكية، وسيجعلهم يشعرون كأنهم في بلدهم».
دموع خاكبو تخطف الأضواء في المونديال بعد فقدان طفلهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290276-%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D8%AE%D8%A7%D9%83%D8%A8%D9%88-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%87
انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)
مونتيري المكسيك :«الشرق الأوسط»
TT
مونتيري المكسيك :«الشرق الأوسط»
TT
دموع خاكبو تخطف الأضواء في المونديال بعد فقدان طفله
انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)
أظهر سيل المشاعر الذي فاض من كودي خاكبو بعد تسجيله هدفاً لهولندا في مرمى المغرب في كأس العالم يوم الاثنين أن البطولة، رغم أنها تأسر مليارات الأشخاص حول العالم، لا تجعل كرة القدم تسمو فوق المآسي الشخصية.
وفقد خاكبو وشريكته نوا فان دير بيج طفلهما قبل ولادته الأسبوع الماضي، بعد عدة أشهر من الحمل، وعندما سجل المهاجم الهدف الأول في مباراة دور الـ32 أمام المغرب، انهار على الأرض وانفجر بالبكاء.
وكانت تلك لحظة مؤثرة للجميع في الملعب، حيث خففت فرحة زملاء خاكبو الهولنديين بالتقدم في المباراة فهمهم الفوري لحزنه، وأظهرت إيماءاتهم التي تعبر عن الاهتمام تعاطفهم معه.
وكان القائد فيرجيل فان دايك قد أعرب عن ذلك عشية المباراة عندما قال للصحافيين: «إنها أخبار مؤلمة للغاية، وتذكرنا بأن كرة القدم أمر ثانوي، فهناك أمور أهم كثيراً في الحياة».
دموع خاكبو لامست مشاعر الكثيرين (رويترز)
وأدرك المغرب التعادل في الدقائق الأخيرة، وفاز في النهاية بركلات الترجيح، مما أدى إلى ذرف المزيد من الدموع من الجانب الهولندي، لكن أياً منها لم يكن بعمق الانكسار الذي ظهر على خاكبو.
وكانت الصور التلفزيونية التي ظهرت بعد هدفه، والتي أظهرت والديه في المدرجات وهما يبكيان أيضاً، مؤثرة بالقدر نفسه.
وكانت نوا فان دير بيج قد نشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي مع خاكبو وهما يتشابكان بالأيدي فوق بطانية وقبعة صوفية محاكة.
وكتبت في إعلانها عن الخبر: «بقلوب مكسورة، نشارككم الخبر المفجع بأن طفلنا الصغير تُوفي في أثناء الحمل. شكراً لكم على حبكم ودعمكم. إيليا رافائيل خاكبو. محبوب إلى الأبد. ابننا إلى الأبد».
ثم نشرت صورة لشمعة وصليب، مع الرسالة التالية: «ذهبنا إلى الكنيسة لإشعال شمعة. بعد ذلك، مشينا إلى ملعب الكنيسة مع ابننا سمويل».
كما نشر خاكبو على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: «هذه فترة صعبة للغاية بالنسبة إلى عائلتنا. نرجو منكم احترام خصوصيتنا ومنحنا المساحة التي نحتاج إليها. شكراً لتفهمكم».