فيلم «لاف أكتشلي» من أجواء عيد الميلاد أول عمل لريتشارد كيرتس

سيُعرض العمل عبر الشاشتين الكبيرة والصغيرة

لقطة من فيلم «عيد الميلاد» (أ.ب)
لقطة من فيلم «عيد الميلاد» (أ.ب)
TT

فيلم «لاف أكتشلي» من أجواء عيد الميلاد أول عمل لريتشارد كيرتس

لقطة من فيلم «عيد الميلاد» (أ.ب)
لقطة من فيلم «عيد الميلاد» (أ.ب)

بعد عقدين على النجاح العالمي الذي حققه الفيلم الكوميدي الرومانسي «لاف أكتشلي»، المتمحور حول عيد الميلاد، يحاول المخرج البريطاني ريتشارد كورتس تكرار هذا الإنجاز من خلال فيلم تحريكي هو الأول له من هذا النوع.

وقد شارك كاتب السيناريو والمخرج البالغ 68 عاماً في تحويل سلسلة كتبه «ذات كريسماس» (That Christmas) المخصصة للأطفال إلى فيلم يحمل العنوان نفسه، وطلب من صديقه المغني إد شيران كتابة الأغنية الأصلية للعمل الذي سيُعرض عبر الشاشتين الكبيرة والصغيرة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

الفيلم الذي جسّد براين كوكس وبيل ناي ونجوم آخرون شخصياته بأصواتهم، يبدأ عرضه في دور سينما معنية في المملكة المتحدة خلال هذا الأسبوع، قبل طرحه في الرابع من ديسمبر (كانون الاول) عبر منصة «نتفليكس» في مختلف أنحاء العالم.

ويقول كيرتس الذي حققت أعمال له مثل «فور ويدينغز آند إيه فيونرال» و«ناتينغ هيل» و«لاف أكتشلي» نجاحات تجارية، إنه فوجئ بالوقت الطويل الذي يستغرقه إنتاج فيلم تحريكي.

ويوضح على هامش العرض الأول للفيلم خلال مهرجان لندن السينمائي الذي أقيم في أكتوبر (تشرين الأول): «لقد أذهلتني المدة التي استغرقها الفيلم».

لكن ثمة جانباً جيداً، يضيف ضاحكاً: «نظريّتي تتمثل في أن الأشخاص الذين يعملون في الأفلام التحريكية هم ألطف ممّن يعملون في الأفلام العادية، لأنهم يدركون أنّ عليهم أن يكونوا ودودين لخمس سنوات». ويتابع: «إنه بالفعل مثل الزواج (...). إنها رحلة طويلة معاً، واستمتعت بها كثيراً».

«ذات كريسماس» هو فيلم عائلي، يتناول سلسلة من القصص عن العائلة والصداقة والحب والوحدة، في بلدة ساحلية إنجليزية صغيرة تضربها عاصفة ثلجية تعطّل خطط الجميع، بينهم سانتا كلوز. يتضمّن الفيلم الكثير من الفكاهة، ولكنّه يتناول أيضاً مسائل جدية كالإجهاض وتغير المناخ.

تقول السيدة وليامز، وهي إحدى شخصيات الفيلم، لابنها داني: «لو كان الحب سهلاً، لما هرب والدك مع ممرضة تبلغ 25 عاماً».

ويوضح المخرج أنّ هدفه والكاتب المشارك الثاني في العمل بيتر سوتر أن يكون العمل «معاصراً مع بعض العناصر المخرّبة والساخرة، من دون تجاوز الخطوط الحمر الكبيرة».

ويضيف: «لطالما اعتقدت أن من غير الضروري أن نكون أغبياء عند التوجّه إلى الأطفال».

وأبدت الممثلة فيونا شاو (هاري بوتر) حماسة كبيرة للمشاركة في هذا الفيلم، قائلة: «أحب كثيراً الجمهور المؤلف من شباب، فهم يشاهدون الفيلم بكثير من الحماسة والدقة والذاكرة»، مضيفة: «آمل في أن يستمتع هذا الجمهور بشخصية السيدة ترابر بقدر ما استمتعت بتأديتها».

ويشكل «ذات كريسماس» أول عمل يتولى إخراجه سايمن أوتو، الذي سبق أن شارك في أفلام «دراغنز» (هاو تو تراين يور دراغن). ويشدد أوتو على الجانب الإبداعي للفيلم الجديد. ويقول: «في الأفلام التحريكية، من النادر جداً سرد قصص متقاطعة، إذ عادة ما تدور الأحداث حول بطل واحد في مغامرة مذهلة».

ويضيف: «إن إضفاء سحر الرسوم المتحركة، وطبيعة أنها صالحة لكل زمان، على قصص ريتشارد التي ترتكز على الحياة الواقعية ولها جانب عالمي (...) هو مزيج مثير للاهتمام جداً».

وتولى إد شيران كتابة وتسجيل الأغنية الأصلية التي تحمل عنوان «أندر ذي تري» لهذا الفيلم الذي تدور أحداثه في سوفولك (الساحل الشرقي لإنجلترا)، إذ يعيش الموسيقي وريتشارد كورتس. ويقول سايمن أوتو: «لقد أنجز إد شيران الأغنية بسرعة، وهي جميلة جداً»، مؤكداً أنها «أصبحت من العناصر الرئيسية للفيلم».


مقالات ذات صلة

أنور قوادري يخرج فيلماً عن صعود عائلة الأسد وسقوطها

سينما مع الممثل الأميركي جف فاهي خلال تصوير «انتهى الوقت» (أرشيف الممخرج)

أنور قوادري يخرج فيلماً عن صعود عائلة الأسد وسقوطها

لم يتوانَ المخرج والمنتج أنور قوادري، منذ دخوله عالم السينما في سن السابعة عشرة، عن العمل في مختلف المجالات بين الكتابة والإنتاج والإخراج.

محمد رُضا (لندن)
سينما  هيام عباس وأمين بن رشيد في «لمن يجرؤ» (مهرجان برلين)

شاشة الناقد: ثلاثة أفلام عن ثلاثة آمال عرضها مهرجان برلين الأخير

هناك تناقض بين ما يسرده الفيلم وبين العنوان التسويقي الذي اختاره وهو (Only Rebels Win) («لمن يجرؤ»).

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد مالك يروج لفيلمه «إيجي بست» (حسابه على موقع «فيسبوك»)

«منافسة خجولة» في موسم عيد الفطر السينمائي بمصر

يشهد موسم عيد الفطر السينمائي في مصر منافسة خجولة؛ إذ ينافس فيه 4 أفلام جديدة فقط.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق تناول الفيلم الوضع من منظور إنساني (الشركة المنتجة)

بوه سي تنغ: الحديث عن حقوق الفلسطينيين في واشنطن محفوف بالحذر

قالت المخرجة الماليزية - الأميركية بوه سي تنغ إن الدافع وراء فيلمها «أميركان دكتور» (American Doctor) كان استجابة شخصية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق عرض الفيلم للمرة الأولى أوروبياً ضمن فعاليات «مهرجان سالونيك الدولي» (الشركة المنتجة)

سوسن قاعود: النجاة من الحرب ليست نهاية القصة

يرصد فيلم «غزة غراد» تجربة الناجين من الحرب بعد مغادرتهم غزة، كاشفاً التحولات النفسية والإنسانية العميقة التي يعيشونها بين الفقد، وبناء حياة جديدة في المنفى.

أحمد عدلي (القاهرة )

ماكرون: مفاوضات لبنان وإسرائيل المباشرة رهن بضوء أخضر إسرائيلي

الرئيس الفرنسي خلال مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي خلال مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل (إ.ب.أ)
TT

ماكرون: مفاوضات لبنان وإسرائيل المباشرة رهن بضوء أخضر إسرائيلي

الرئيس الفرنسي خلال مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي خلال مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الخميس، أن إجراء «مفاوضات مباشرة» بين لبنان وإسرائيل يعتمد على إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر، بعدما أبدى الرئيس اللبناني جوزيف عون موافقته، مشيرا إلى عدم وجود «خطة» فرنسية مقدمة للبلدين.

وأكد الرئيس الفرنسي للصحافيين عقب قمة أوروبية في بروكسل أنه «لا يوجد أي مقترح فرنسي على الإطلاق يتضمن» اعتراف لبنان بإسرائيل، مضيفا «هذا غير موجود». وكان موقع «أكسيوس» الأميركي قد زعم الأسبوع الماضي أن فرنسا صاغت مقترحا لإنهاء الحرب يتضمن اعتراف لبنان بدولة إسرائيل، وهو ادعاء نفته باريس.

وشدد ماكرون «دورنا ليس على الإطلاق اقتراح خطة لدولة ثالثة، بل الوقوف إلى جانب الرئيس ورئيس الوزراء وحكومتهما» في لبنان «لمساعدتهم في وضع مقترح حل ومسار للأمام وتسهيل إجراء نقاشات مباشرة بينهم وبين الإسرائيليين». وأضاف «آمل أن يتحقق ذلك في الأيام أو الأسابيع القادمة، لكن في أي حال في أقرب وقت ممكن»، بينما كان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتوجه الجمعة إلى إسرائيل بعد زيارته لبنان.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن «موضوع المفاوضات المباشرة يتطلب جاهزية الوفود وإعراب الجانب الإسرائيلي عن موافقته. الرئيس عون أعلن بوضوح عن جاهزيته واستعداده للقيام بذلك». واعتبر أن القوات المسلحة اللبنانية هي الجهة المخولة بنزع سلاح حزب الله الموالي لإيران وليس إسرائيل، معربا مجددا عن اعتقاده «أن العملية العسكرية البرية الإسرائيلية، مثل القصف، غير مناسبة، بل وغير مقبولة بموجب القانون الدولي».


هبوط اضطراري لمقاتلة «أف-35» أميركية يشتبه بتعرضها لنيران إيرانية

مقاتلة «أف-35» شبح أميركية (أ.ب)
مقاتلة «أف-35» شبح أميركية (أ.ب)
TT

هبوط اضطراري لمقاتلة «أف-35» أميركية يشتبه بتعرضها لنيران إيرانية

مقاتلة «أف-35» شبح أميركية (أ.ب)
مقاتلة «أف-35» شبح أميركية (أ.ب)

أفادت تقارير إعلامية الخميس، أن مقاتلة «أف-35» شبح أميركية يشتبه بتعرضها لنيران إيرانية، هبطت اضطراريا في قاعدة للولايات المتحدة بالشرق الاوسط.

وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية، في بيان «هبطت الطائرة بسلام، وحالة الطيار مستقرة»، دون تأكيد التقارير التي أوردتها وسائل إعلامية مثل «أيه بي سي» و«سي أن أن». وأضاف هوكينز أن «هذا الحادث قيد التحقيق».

وخسرت الولايات المتحدة عدة طائرات في هذه الحرب، من بينها ثلاث طائرات «أف-15» أسقطتها القوات الكويتية عن طريق الخطأ، وطائرة تزويد بالوقود من طراز «كيه سي-135» تحطمت في العراق ولم يعرف أن كانت قد أصيبت بنيران إيرانية.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جويا واسع النطاق ضد إيران عقب حشد كبير للقوات العسكرية الأميركية في المنطقة شمل طائرات «أف-35» الشبح. وقتل 13 جنديا أميركيا منذ بدء العملية في 28 فبراير (شباط)، ستة في حادث تحطم طائرة التزويد بالوقود وسبعة في هجمات إيرانية في بداية الحرب.

كما أصيب نحو 200 من أفراد الجيش الأميركي بجروح في سبع دول في جميع أنحاء الشرق الأوسط منذ بداية الحرب، وقد عاد معظمهم إلى الخدمة، وفقا للجيش الأميركي.


ترمب يستبعد التدخل البري... وإيران تُعمّق عزلتها

غارة جوية استهدفت مطار مهرآباد غرب طهران أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
غارة جوية استهدفت مطار مهرآباد غرب طهران أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
TT

ترمب يستبعد التدخل البري... وإيران تُعمّق عزلتها

غارة جوية استهدفت مطار مهرآباد غرب طهران أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
غارة جوية استهدفت مطار مهرآباد غرب طهران أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لن يرسل قوات برية إلى إيران، مستبعداً التدخل المباشر، فيما عمّقت طهران عزلتها وسط دعوات إقليمية وأممية لها بتجنب توسيع الحرب ووقف مهاجمة دول الجوار.

ولوّح ترمب أمس بتدمير حقل «بارس الجنوبي» النفطي في إيران إذا واصلت طهران استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، وأكد في المقابل أنه لن تكون هناك هجمات إسرائيلية إضافية على الحقل ما لم تُصعّد إيران.

ويأتي ذلك وسط تضارب داخل الإدارة الأميركية، إذ كشفت مصادر لوكالة «رويترز» عن احتمال نشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط، ضمن خيارات تشمل تأمين الملاحة في مضيق هرمز واحتمال التحرك في جزيرة خرج، بينما أكد البيت الأبيض أن أي قرار بإرسال قوات برية لم يُتخذ بعد، مع الإبقاء على جميع الخيارات مطروحة.

ووسّعت إسرائيل ضرباتها لتشمل قاعدة لبحرية الجيش الإيراني على بحر قزوين، فيما ردّت طهران بموجات صاروخية طالت أهدافاً داخل إسرائيل، بينها منشأة نفطية في حيفا، ما يعكس انتقال المواجهة إلى منشآت الطاقة الحساسة وتعزيز مخاطر التصعيد.

وأكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ثبات أهداف بلاده وعدم تغيرها منذ بداية العمليات، فيما أشار رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى مواصلة العمليات لتأمين مضيق هرمز.

بدوره، حذّر متحدث عسكري إيراني من أن استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية سيُقابل برد «أشد»، مؤكداً أن العمليات مستمرة، بينما قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن طهران لن تبدي «أي ضبط للنفس» إذا تعرضت منشآتها لهجمات جديدة.

وحض وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إيران على تجنب توسيع الحرب، في حين طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طهران بوقف مهاجمة دول الجوار، محذراً من اتساع النزاع.