فنزويلا تسمح لمرشح المعارضة لانتخابات الرئاسة بالسفر إلى إسبانيا

إدموندو غونزاليس أوروتيا مرشح المعارضة الذي يؤكد خزبه فوزه في الانتخابات الرئاسية في فنزويلا (ا.ف.ب)
إدموندو غونزاليس أوروتيا مرشح المعارضة الذي يؤكد خزبه فوزه في الانتخابات الرئاسية في فنزويلا (ا.ف.ب)
TT

فنزويلا تسمح لمرشح المعارضة لانتخابات الرئاسة بالسفر إلى إسبانيا

إدموندو غونزاليس أوروتيا مرشح المعارضة الذي يؤكد خزبه فوزه في الانتخابات الرئاسية في فنزويلا (ا.ف.ب)
إدموندو غونزاليس أوروتيا مرشح المعارضة الذي يؤكد خزبه فوزه في الانتخابات الرئاسية في فنزويلا (ا.ف.ب)

أعلنت السلطات الفنزويلية، أنها منحت تصريحاً بالسفر إلى إسبانيا لإدموندو غونزاليس أوروتيا، مرشح المعارضة الذي ادعى الفوز على نيكولاس مادورو في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 يوليو (تموز )، مؤكدةً أنه غادر البلاد.

وكتبت نائبة الرئيس الفنزويلي على شبكات التواصل الاجتماعي: «اليوم، 7 سبتمبر (أيلول)، غادر إدموندو غونزاليس أوروتيا البلاد. بعد لجوئه الطوعي إلى السفارة الإسبانية في كراكاس قبل بضعة أيام، طلب من الحكومة الإسبانية اللجوء السياسي (...) وقد منحته فنزويلا التصريح اللازم، وذلك من أجل مصلحة السلام والهدوء السياسي في البلاد».


مقالات ذات صلة

ماغيار يسعى لتولي رئاسة وزراء المجر بحلول 5 مايو

أوروبا بيتر ماغيار زعيم حزب «تيسّا»، يتحدث خلال مؤتمر صحافي عُقد بعد يوم من فوز حزبه بالانتخابات في بودابست 13 أبريل 2026 (رويترز) p-circle 02:16

ماغيار يسعى لتولي رئاسة وزراء المجر بحلول 5 مايو

دعا الفائز في الانتخابات المجرية، بيتر ماغيار، الرئيس المجري إلى دعوة البرلمان للانعقاد من أجل تشكيل حكومة جديدة «في أسرع وقت ممكن».

«الشرق الأوسط» (بودابست)
أوروبا بيتر ماغيار زعيم حزب «تيسّا» المعارض يلوّح بالعَلم الوطني بعد إعلانه الفوز بالانتخابات البرلمانية في بودابست (أ.ب) p-circle

المجر: مَن هو بيتر ماغيار الذي أطاح أوربان بعد 16 عاماً؟

حقق حزب بيتر ماغيار فوزاً ساحقاً في الانتخابات التي جرت الأحد في المجر. فماذا نعرف عنه؟

«الشرق الأوسط» (بودابست)
تحليل إخباري مرشح المعارضة بيتر ماغيار يلوّح بالعَلم المجري خلال الاحتفال بالفوز الانتخابي في بودابست فجر الاثنين (د.ب.أ)

تحليل إخباري هزيمة أوربان «المؤلمة» ضربة موجعة لليمين الشعبوي

هزيمة انتخابية مؤلمة لرئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، الذي مضى عليه 16 عاماً متواصلة في الحكم، تحوّل خلالها كابوساً لمؤسسات الاتحاد الأوروبي

شوقي الريّس (بروكسل)
أوروبا رئيس الوزراء المجري المنتهية ولايته فيكتور أوربان خلال كلمته إلى أنصاره عقب اعترافه بالهزيمة في الانتخابات التشريعية (أ.ب)

رئيس الوزراء المجري أوربان يقر بهزيمة «مؤلمة» في الانتخابات

أقر رئيس الوزراء المجري المنتهية ولايته فيكتور أوربان بالهزيمة في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، وذلك خلال خطاب مقتضب ألقاه في مقر حملته الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
أوروبا امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع خلال الانتخابات العامة في سيكشفهيرفار بالمجر (إ.ب.أ)

انتخابات في المجر قد تطيح بأوربان أو تمنحه ولاية خامسة

بدأ الناخبون المجريون صباح الأحد الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية قد تضع حداً لحكم رئيس الوزراء فيكتور أوربان الذي يتولى السلطة منذ 16 عاماً.

«الشرق الأوسط» (بودابست)

حين يقترح الذكاء الاصطناعي الدواء… مَن يقرر فعلاً؟

بين الشاشة والطبيب
بين الشاشة والطبيب
TT

حين يقترح الذكاء الاصطناعي الدواء… مَن يقرر فعلاً؟

بين الشاشة والطبيب
بين الشاشة والطبيب

في الطب، لم يكن القرار يوماً مجرد اختيار بين خيارات متاحة، بل لحظة مسؤولية معقدة، يقف فيها الطبيب بين ما تقوله البيانات وما يعيشه الإنسان. فالتشخيص قد يكون علماً، لكن القرار ظل دائماً فعلاً إنسانياً يقوم على مزيج من الخبرة والحدس والقدرة على قراءة ما بين السطور.

عندما يصبح القرار احتمالاً

وفي الطب النفسي تحديداً، يزداد هذا التعقيد. فالمريض ليس رقماً ولا عضواً يمكن قياسه، بل تجربة إنسانية كاملة: مشاعر، ذاكرة، وعلاقات. لذلك؛ كان اختيار الدواء أقرب إلى محاولة فهم... لا إلى تطبيق معادلة.

لكن هذا التوازن بدأ يتغير مع دخول الذكاء الاصطناعي التنبؤي، حيث لم يعد القرار يبدأ من الفهم فقط، بل من الاحتمال.

الدواء تحت مجهر الخوارزمية

من«أي دواء أختار؟» إلى «ما احتمال النجاح؟»

في دراسة حديثة نُشرت في أبريل (نيسان) 2026 في مجلة «جاما للطب النفسي» (JAMA Psychiatry)، حلّل باحثون بيانات أكثر من 300 ألف مريض لتقدير احتمالية الاستجابة لمضادات الاكتئاب من نوع مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، وأظهرت النتائج أن النماذج التنبؤية بلغت دقة تقارب 74 في المائة، مقارنة بما يقابل نحو 48 في المائة في الممارسة التقليدية.

لكن الأهم من الأرقام هو ما تعكسه من تحول في طريقة التفكير الطبي. فبدلاً من أن يبدأ الطبيب من خبرته ليختار الدواء، يبدأ الآن من تقدير احتمالي مسبق يوجه القرار منذ البداية... وهنا لا تتغير الإجابة فقط... بل يتغير السؤال نفسه.

مثال من العيادة... حيث يبدأ التردد

في عيادة نفسية، يحضر مريض يعاني اكتئاباً متوسطاً. في النموذج التقليدي، يختار الطبيب الدواء بناءً على خبرته، ثم يراقب الاستجابة ويعدّل العلاج عند الحاجة.

أما مع الذكاء الاصطناعي، فيمكن إدخال بيانات المريض للحصول على تقدير لاحتمال نجاح كل خيار. قد يشير النظام إلى أن دواءً معيناً يملك فرصة نجاح أعلى بنسبة 68 في المائة. في هذه اللحظة، لا يختفي دور الطبيب... لكنه يتغير.

ويظهر سؤال جديد: هل يتبع خبرته... أم الاحتمال؟

هل أصبح القرار حسابياً؟

رغم دقة هذه النماذج، فإنها لا «تفهم» المريض كإنسان، بل تحلل أنماطاً إحصائية مستخلصة من بيانات واسعة. فهي لا تدرك التاريخ النفسي أو السياق الاجتماعي أو التعقيد الشخصي للحالة. وما تقدمه هذه الأنظمة ليس قراراً، بل هو احتمال مبني على تشابه الحالات. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل يكفي أن يكون الخيار أكثر احتمالاً للنجاح... ليكون الخيار الأنسب؟

تعاون طبي بعقل واحد

بين الدقة والإقناع

كلما ازدادت دقة الخوارزميات، ازدادت قدرتها على إقناع الطبيب بنتائجها. لكن هذا الإقناع قد لا يعكس الحقيقة دائماً، بل قوة العرض الرقمي. ففي بيئة تعتمد على السرعة والكفاءة، قد يميل الطبيب إلى الوثوق بالنتيجة، لا لأنه تحقق من دقتها، بل لأنها تبدو منظمة وواثقة.

وهنا يكمن الخطر الحقيقي: ليس في أن تخطئ الأنظمة... بل في أن تُقنعنا بأنها لا تخطئ.

الطب النفسي الشخصي... إلى أي مدى؟

تقود هذه التطورات إلى ما يُعرف بـ«الطب النفسي الشخصي»، الذي يسعى لتخصيص العلاج وفق خصائص كل مريض. لكن الاكتئاب ليس مجرد خلل كيميائي، بل حالة معقدة تتداخل فيها عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية، مثل التجارب الحياتية والعلاقات والضغوط اليومية - وهي عناصر يصعب قياسها بالكامل. لذلك؛ تظل النماذج التنبؤية محدودة بقدرتها على تمثيل هذا التعقيد الإنساني.

ما الذي يتغير فعلاً؟

التغيير الأهم ليس في دقة اختيار الدواء، بل في دور الطبيب. فلم يعد الطبيب المصدر الوحيد للقرار، بل أصبح مفسراً لتوصيات خوارزمية، ومقيّماً لمدى توافقها مع واقع المريض. وهذا يعيد تعريف دوره: من صانع قرار مباشر... إلى حارس للمعنى الإنساني داخل القرار. لكن هذا التحول يطرح سؤالاً أخلاقياً عميقاً: من يتحمل المسؤولية؟ الطبيب... أم النظام؟

الخلاصة: القرار ليس رقماً

قد تساعد الخوارزميات في توجيه القرار، لكنها لا تتحمل مسؤوليته. فالطب لم يكن يوماً مجرد اختيار الخيار الأكثر احتمالاً، بل كان دائماً تحملاً لنتائج هذا الاختيار في سياق إنساني معقد. ولهذا؛ قد لا يكون السؤال:

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي اختيار الدواء؟ بل: هل يمكن اختزال القرار الطبي... في رقم؟


تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
TT

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات مجانية، في سياق فقر مزمن تشهده الأرجنتين.

تبدو فيلا فيوريتو، الواقعة على بُعد نحو ساعة من وسط العاصمة، وهي ضاحية كغيرها من الضواحي المحيطة بها مكونة من مساكن إسمنتية، كأنها في ورشة بناء دائمة ومعظم الشوارع ترابية.

كان مارادونا يردد عن مكان طفولته: «نشأت في حي خاص: محروم من المياه، محروم من الأسفلت، محروم من كل شيء»، في إشارة ساخرة إلى ما يُعرف بـ «كاونتري»، وهي المجمعات السكنية الخاصة الفاخرة.

متطوع يقدم الحساء من قدر في فناء منزل طفولة نجم الكرة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)

فيلا فيوريتو التي يقطنها أكثر من 50 ألف نسمة، هي مدينة «D10S» (تلاعب لفظي بين «Dios» أي الإله بالإسبانية والرقم 10)، كما تعلن إحدى الجداريات الكثيرة التي تخلّد حياة «الطفل الذهبي» الذي توفي عن 60 عاماً في 2020.

لا يزال بطل مونديال 1986 حاضراً في القلوب، وعاد مجدداً إلى الواجهة: إذ تبدأ، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي بتهمة الإهمال المحتمل الذي تسبب على الأرجح بوفاة مارادونا خلال رعايته حين كان في فترة نقاهة بعد عملية جراحية.

نشأ مارادونا في حي خاص محروم من المياه ومن كل شيء (أ.ف.ب)

ولو كان على قيد الحياة «لقال دييغو إن هناك الكثير من الجوع، وإنه تجب المساعدة. هناك الكثير من الاحتياجات، الكثير جداً من الاحتياجات»، وفق ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» دييغو غافيلان الذي جاء ليحصل على وجبة أمام منزل مارادونا.

ويضيف جامع الورق المقوَّى والمعادن من أجل إعادة التدوير: «بدأت المجيء إلى المطابخ الشعبية منذ تغيير الحكومة. هناك فقر أكثر».

أمر لا يُصدق في الحي أن يأتي أحد إلى بيت دييغو ليحصل على طبق طعام (أ.ف.ب)

ومع تسهيل الاستيراد منذ وصول خافيير ميلي إلى السلطة في نهاية 2023 «تراجعت أسعار المعادن والورق المقوى. ولم نعد قادرين على تأمين متطلبات نهاية الشهر».

ورغم أرقام رسمية تُظهر تراجع الفقر، تشير مؤشرات اجتماعية عديدة، لا سيما الإقبال على المطابخ الشعبية، إلى هشاشة دائمة في الأرجنتين وإلى إفقار للطبقة الوسطى والوسطى الدنيا.

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل مارادونا إلى مكان لتقديم وجبات مجانية (أ.ف.ب)

في الفناء الترابي الصغير أمام المنزل رقم 523 من شارع أزامور والمُعلن «مَعْلَماً تاريخياً وطنياً»، تُمسك ماريا توريس بالقدر الضخم الذي تطبخ فيه يخنة من قطع الدجاج تُقدَّم مع الأرز.

وتقول هذه المرأة، مستندةً إلى جدارية تُظهر دييغو ووالديه، إنه «أمر لا يُصدق في الحي: أن تأتي إلى بيت دييغو لتحصل على طبق طعام، مَن كان ليتخيل ذلك؟».

وتضيف: «أعتقد أن الرجل سيكون سعيداً جداً بما يحدث هنا، حيث وُلد».

وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس (أ.ف.ب)

وقد وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس في يناير (كانون الثاني)، ووافق المالك الخاص الحالي للمنزل على ذلك.

ويذكّر أحد القائمين على المبادرة، الكاهن ليوناردو توريس، في حديثه إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» فرانكو التي توفيت في 2011، وهي شخصية محورية في حياته، كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله.

وحسب دييغو، «كانت والدته تقول إنها تعاني ألماً في بطنها لكي يتمكن هو من الأكل. ونحن نريد أن يعود الكثير من توتا والكثير من دييغو وبطونهم ممتلئة».


الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
TT

الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

كشف منتخب الرأس الأخضر عن قمصانه الجديدة الخاصة بكأس العالم 2026، في خطوة لافتة تسبق أول ظهور له على الإطلاق في البطولة، بعدما أصبح أحد أصغر المنتخبات من حيث حجم الدولة والسكان التي تبلغ النهائيات العالمية.

وسيخوض منتخب الرأس الأخضر مشاركته التاريخية حسب شبكة «The Athletic»، بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض، من تصميم شركة «كابيلي سبورت» الأميركية، التي ستسجل هي الأخرى ظهورها الأول في كأس العالم. وحمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد، إذ يتضمنان نمطاً مثلثياً قالت الشركة إنه «نسخة مباشرة من مسارات الطيران بين الجزر»، في إشارة إلى الطبيعة الجغرافية للدولة المكونة من 10 جزر قبالة الساحل الأفريقي.

يبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر، الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء تحمل اسم «توباراو أزول». ويأتي القميص الأساسي بدرجتين من اللون الأزرق، مع ياقة وأكمام مخططة، بينما صُمم القميص الاحتياطي بدرجتين من اللون الأبيض. كما يُنتظر أن يطرح المنتخب قميصاً ثالثاً قريباً.

وقالت شركة «كابيلي سبورت» في بيان، إن فكرة القمصان تقوم على شعار «متصلون عبر الإيقاع»، موضحةً أن هذه المجموعة «تعكس أمةً وشتاتاً يرتبطان بالثقافة والإيقاع والهوية المشتركة». وأضافت أن القمصان تعتمد على «نسيج شبكي هندسي، وألواح شبكية إضافية، وياقة بولو منظمة، وشعاراً بأسلوب تاتامي، وملصق أصالة يوثق هذه اللحظة لكلٍّ من الاتحاد والعلامة التجارية».

سيخوض الرأس الأخضر مشاركته التاريخية بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويستهل منتخب الرأس الأخضر مشواره في كأس العالم يوم 15 يونيو (حزيران) في أتلانتا بمواجهة صعبة أمام إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب. ثم يلتقي أوروغواي يوم 21 يونيو في ميامي، قبل أن يواجه السعودية يوم 26 يونيو في هيوستن.

كان منتخب الرأس الأخضر قد فاجأ كثيرين بانتزاعه بطاقة التأهل إلى البطولة بعدما تصدر المجموعة الرابعة في التصفيات الأفريقية، متقدماً بفارق أربع نقاط على الكاميرون، صاحبة المركز الثاني. لكن المفارقة أن المنتخب، رغم بلوغه كأس العالم، أخفق في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2025.

ويبلغ عدد سكان الرأس الأخضر أقل من 525 ألف نسمة، مما يجعله ثاني أصغر بلد يشارك في كأس العالم هذا الصيف، بينما ستكون كوراساو، الجزيرة الكاريبية، الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان، إذ يقدر عدد سكانها بنحو 156 ألف نسمة.