هيئة بحرية بريطانية: اعتلاء سفينة قبالة الصومالhttps://aawsat.com/4907271-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84
هيئة بحرية بريطانية: اعتلاء سفينة قبالة الصومال
قوارب صيد تظهر على شاطئ في المحيط الهندي قبالة مقديشو (أرشيفية - رويترز)
جوهانسبرغ:«الشرق الأوسط»
TT
جوهانسبرغ:«الشرق الأوسط»
TT
هيئة بحرية بريطانية: اعتلاء سفينة قبالة الصومال
قوارب صيد تظهر على شاطئ في المحيط الهندي قبالة مقديشو (أرشيفية - رويترز)
قالت «هيئة عمليات التجارة البحرية» البريطانية، اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغاً عن حادث اعتلاء سفينة على مسافة 600 ميل بحري إلى الشرق من مقديشو بالصومال.
وأضافت في بيان دون تقديم مزيد من التفاصيل: «السلطات تحقق في الأمر. وتُنصح السفن بالعبور بحذر وإبلاغ (هيئة عمليات التجارة البحرية) البريطانية عن أي نشاط مشبوه».
وقالت شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري، بشكل منفصل، إن ناقلة بضائع ترفع علم بنغلاديش اعتلاها أشخاص شرق الصومال، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضافت في بيان: «ننصح السفن التجارية بالبقاء بعيداً عن هذا الموقع؛ حيث يجري تقييم هذا على أنه حادث مستمر؛ إذ يحاول الجناة السيطرة على سفينة البضائع (السائبة)».
حذَّر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) من حملة قرصنة منظمة تستهدف مستخدمي تطبيقات المراسلة الشهيرة، ويرتبط منفذوها بأجهزة الاستخبارات الروسية.
أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم «حنظلة» يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، الأربعاء، أنها نجحت في اختراق أنظمة أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، وهي شبكة «كلاليت».
مسيّرات عراقية تقصف منزلاً لبارزاني... وتصوب نحو سوريا
تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تتصاعد وتيرة التوتر الأمني على الحدود العراقية - السورية، مع تسجيل هجمات جديدة بطائرات مسيّرة، في وقت تتحرك فيه بغداد وواشنطن لتعزيز التنسيق الأمني ومنع انزلاق البلاد إلى صراع إقليمي أوسع.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، السبت، بأن وحدات من الجيش السوري تصدت لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة التنف العسكرية في جنوب البلاد، مشيرة إلى أن الطائرات انطلقت من الأراضي العراقية.
ويعد هذا الهجوم الثاني خلال أيام، بعد إطلاق سبعة صواريخ على الأقل من منطقة ربيعة غرب الموصل باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرقي سوريا.
كانت دمشق أعلنت في 12 فبراير (شباط) الماضي تسلم قاعدة التنف وتأمين محيطها بالتنسيق مع واشنطن، مع نشر قواتها على المثلث الحدودي السوري - العراقي - الأردني، في خطوة عكست مستوى غير مسبوق من التنسيق الميداني.
يشار إلى أن مصادر عراقية أكدت في وقت سابق صدور مذكرات قبض بحق مجموعة مسلحة قالت إنها «ضالعة في هجمات على قاعدة أميركية داخل الأراضي السورية».
استهداف منزل بارزاني
بالتوازي، شهد إقليم كردستان العراق سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة، حيث أفادت مصادر أمنية بأن منظومات الدفاع الجوي التابعة للتحالف الدولي اعترضت عدة طائرات في أربيل ودهوك قبل بلوغ أهدافها.
وسقطت بقايا الطائرات في مناطق متفرقة دون تسجيل خسائر بشرية، باستثناء أضرار مادية محدودة.
وفي دهوك، تحدث مصدر أمني عن تحليق طائرتين مسيّرتين فوق المدينة، انفجرت إحداهما بعد سقوطها، فيما أُسقطت الأخرى قبل وصولها إلى هدفها. ولم تُعلن حصيلة نهائية للخسائر، وسط استمرار عمليات التقييم الميداني.
تزامنت هذه التطورات مع هجوم استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، وهو ما دفع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى إدانة الهجوم، مؤكداً رفضه «أي محاولة لزعزعة الاستقرار»، وموجهاً بتشكيل فريق تحقيق مشترك بين بغداد وأربيل لتحديد المسؤولين.
وقالت شبكة «روداو» إنه منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى وحتى 28 مارس (آذار) 2026، تعرض إقليم كردستان للهجوم بـ460 طائرة مسيّرة وصاروخاً، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً.
جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)
تنسيق عراقي - أميركي
في موازاة التصعيد، أعلنت بغداد وواشنطن تشكيل لجنة تنسيق مشتركة عليا لتعزيز التعاون الأمني ومنع الهجمات، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد بيان مشترك التزام الجانبين بمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي اعتداء، والعمل على إبقاء العراق خارج نطاق النزاعات الإقليمية.
ويأتي هذا التنسيق بعد توترات دبلوماسية شهدتها بغداد مؤخراً، على خلفية اتهامات بانتهاك الأجواء العراقية، ما دفع وزارة الخارجية إلى استدعاء ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وتسليمهما مذكرتي احتجاج.
غير أن هذا المسار أثار غضب فصائل مسلحة، أبرزها «كتائب حزب الله» التي أعلنت تمديد مهلة تعليق استهداف السفارة الأميركية في بغداد خمسة أيام إضافية، في بيان حمل لهجة تصعيدية، وذلك بعد مقتل أحد قادتها في غارة أميركية الأسبوع الماضي.
ضغوط داخلية
بالتزامن، كشفت مصادر عراقية عن اتخاذ إجراءات أمنية بحق عناصر يشتبه بتورطهم في إطلاق صواريخ وهجمات بطائرات مسيّرة داخل العراق وضد دول مجاورة، في مؤشر إلى تصاعد الضغط الحكومي على الفصائل المسلحة.
وقال حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء، لـ«الشرق الأوسط»، إن الحكومة تعمل على «إعادة ضبط العلاقة مع الولايات المتحدة ضمن إطار مؤسسي»، مشيراً إلى أن التصعيد الأخير دفع بغداد إلى تفعيل أدواتها الدبلوماسية والأمنية لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية في الصراعات الإقليمية.
وأضاف أن تشكيل لجنة التنسيق المشتركة يعكس «عمق الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين، وقدرتهما على احتواء التوترات رغم التحديات الناجمة عن الحرب الدائرة في المنطقة.
وتشير هذه التطورات المتزامنة إلى اتساع نطاق الهجمات العابرة للحدود، في وقت تقول الحكومة العراقية إنها تحاول تحقيق توازن دقيق بين التزاماتها الدولية وضغوط الداخل، وسط مخاوف من أن تتحول أراضيها إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات.
توخيل: تعلّمت الكثير من التعادل مع أوروغوايhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256246-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A
توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
توخيل: تعلّمت الكثير من التعادل مع أوروغواي
توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)
قال توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، إنه تعلّم الكثير عن إمكانات لاعبيه وشخصيتهم بعد تعادل منتخب إنجلترا، الذي خاض المباراة بتشكيلة تجريبية، بصعوبة مع منتخب أوروغواي في مباراة ودية، الجمعة، ضمن الاستعدادات لكأس العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه تتبقى 8 أسابيع قبل أن يختار المدير الفني المجموعة التي يعتقد أنها تمتلك الصفات والموهبة اللازمة لتكرار إنجاز أبطال عام 1966 بقيادة السير ألف رامسي، وذلك من خلال التتويج على الساحة العالمية مع منتخب إنجلترا.
واختار توخيل قائمة موسعة، ضمت 35 لاعباً للمعسكر الأخير قبل اختيار قائمة المونديال؛ حيث قضى 19 لاعباً بعض الوقت في الملعب في المباراة الودية قبل الأخيرة للمنتخب الإنجليزي.
وشهدت المباراة أمام منتخب أوروغواي أداءً متقطعاً أمام منافس قوي بدنياً، وتضمنت تسجيل المدافع المثير للجدل بن وايت هدفه الدولي الأول، إلى جانب بعض القرارات التحكيمية الضعيفة، لكن التعادل 1-1 كان مفيداً بشكل عام لمدرب منتخب إنجلترا.
وقال توخيل بعد التعادل 1-1 في «ويمبلي»: «تعلمت الكثير؛ لأنه كان منافساً صعباً».
وأضاف: «يمكنك ملاحظة ذلك في التفاصيل. تتعلم الكثير من خلال التفاصيل، مثل كيفية التصرف، كما ترى المستوى أيضاً».
وتابع: «إذا لعبت ضد مانويل أوجارتي، إذا لعبت أمام فيديريكو فالفيردي في الوسط، ترى المستوى».
وأكمل: «تلعب ضد الأجنحة وهؤلاء اللاعبين الدفاعيين، إنه مستوى عالٍ، وعندها ترى الأمور فوراً، لذا كنا بحاجة لمثل هذا الاختبار. أنا سعيد لأننا أدينا على النحو الذي أدينا به وتعلمنا الكثير».
وكان توخيل يعلم دائماً أن منتخب أوروغواي بقيادة مارسيلو بييلسا سيكون منافساً «شرساً وصعباً» لمنتخب إنجلترا، الذي سينتقل بعد مواجهة الفريق المصنف الـ17 عالمياً لاستضافة منتخب اليابان المصنف 19 يوم الثلاثاء المقبل.
ويعود كل من هاري كين وديكلان رايس وبوكايوا ساكا ضمن 11 لاعباً مخضرماً إلى معسكر منتخب إنجلترا استعداداً لهذه المباراة الودية، ما يُغير ديناميكية المجموعة.
وأوضح توخيل: «اللاعبون الذين انضموا يحتاجون إلى إعادة تعلم مبادئنا. لم يكونوا في المعسكر لمدة 3 أشهر، لذلك هم بحاجة لإعادة التعلم. لدينا 3 أيام للتدريبات».
واستطرد: «المنتخب الياباني يلعب بطريقة فريدة، عادة بخمسة لاعبين في الدفاع، مع ظهيرين متقدمين، وصانعي ألعاب، ثم تبديل الأجناب، لذلك نحتاج لأن نكون دقيقين تكتيكياً لإيجاد الحلول».
وأكد: «لكن هذا ما نتوقعه من اللاعبين الذين حصلوا على راحة، وسنقدم بعض الحلول، ويجب عليهم تنفيذها على أرض الملعب. هذا هو عملنا منذ يوم السبت».
موريتانيا تلوّح باللجوء للقانون الدولي بعد مقتل مواطنيها في ماليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5256244-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%91%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A
موريتانيا تلوّح باللجوء للقانون الدولي بعد مقتل مواطنيها في مالي
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية)
قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، إن الجيش موجود على الحدود مع دولة مالي، رافضاً أي انجرار وراء ما سماه «الاستفزاز»، وذلك بعد مقتل مواطنين موريتانيين داخل أراضي مالي، وتتهم مصادر محلية الجيش المالي بالتورط في مقتلهم.
وقال ولد الغزواني خلال اجتماع، أمس (الجمعة)، بقادة الأحزاب السياسية في القصر الرئاسي، إن «موريتانيا ستحمي حدودها بصرامة، والقوات المسلحة تنتشر على طول الحدود، وتؤمنها بشكل تام، مستخدمة كل الوسائل الضرورية».
وأضاف ولد الغزواني أن دولة مالي «تمر بظرفية خاصة، ويسود فيها عدم الاستقرار، وتنتشر بسبب انتشار الحركات المسلحة»، وأوضح أنه نظراً لهذه الأوضاع «سبق أن حذرت الحكومة المواطنين على الحدود من دخول مالي».
وفي سياق الرد على أصوات غاضبة في موريتانيا دعت إلى التصعيد ضد مالي، قال ولد الغزواني إن «موريتانيا لن تقبل الانجرار وراء الاستفزازات»، مشيراً إلى أنه «إذا كان هناك من يرى أن الدخول في مواجهة مسلحة مع مالي يمكن أن يحل المشكل، فإننا نعتقدُ أنه سيعقد الأوضاع أكثر».
وتأتي تصريحات الرئيس الموريتاني بعد مقتل سبعة موريتانيين على الأقل داخل أراضي مالي، بعد ساعات من التوقيف لدى وحدة من الجيش المالي، وتشير مصادر محلية إلى أن عدد القتلى ثمانية، و«ربما يكون أكثر».
في غضون ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الموريتانية بياناً، مساء (الجمعة)، أعربت فيه عن «بالغ استنكارها وعميق انشغالها إزاء التطورات الأمنية الخطيرة التي وقعت مؤخراً على الأراضي المالية، بالقرب من الحدود، التي أودت بحياة عدد من المواطنين الموريتانيين».
من لقاء الرئيس الموريتاني بقادة الأحزاب السياسية أمس الجمعة (رئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية)
وجاء في البيان: «تدين الجمهورية الإسلامية الموريتانية بأقصى درجات الحزم هذه الأعمال غير المقبولة، مجددة التأكيد على أن حماية مواطنيها تمثل خطاً أحمر»، قبل أن تدعو سلطات مالي إلى «وضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، التي تستهدف الموريتانيين في مالي منذ أربع سنوات».
وأضافت الحكومة الموريتانية أنها تحث سلطات مالي «على تحمل كامل مسؤولياتها، من خلال إجراء تحقيقات عاجلة شفافة وذات مصداقية، تفضي إلى كشف مرتكبي هذه الأفعال واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية المدنيين».
وأكدت الحكومة الموريتانية أن «التمادي في مثل هذه الأعمال من شأنه أن يرتّب المسؤولية الدولية على السلطات المعنية»، ملوحة في السياق ذاته باللجوء إلى القانون الدولي، وقالت: «وإذ تؤكد السلطات الموريتانية من جديد تشبثها بالحوار والتعاون الإقليمي وتعزيز الاستقرار، فإنها تشدد على أن أمن مواطنيها يظل ضرورة أساسية لا يمكن التساهل بشأنها، كما تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع التدابير المناسبة وفقاً للقانون الدولي».
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة أو الجيش في مالي على الحوادث الأخيرة، فيما تشهد الحدود بين البلدين تصاعداً في التوتر منذ سنوات، بسبب عملية عسكرية واسعة بدأها الجيش المالي، منذ سنوات للقضاء على معاقل تنظيم «القاعدة» في محافظات محاذية للحدود مع موريتانيا.
وتنشطُ في وسط وغرب مالي، وصولاً إلى الحدود مع موريتانيا والسنغال، Jـ«جبهة تحرير ماسينا»، وهي إحدى أذرع «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» الموالية لتنظيم «القاعدة»، وهي الجبهة نفسها التي حاصرت باماكو العام الماضي ومنعت وصول الوقود.