«خطأ تقني» أجهض هجوماً على سجن إسرائيلي في 7 أكتوبر

«حماس» خططت لاقتحام سجن عسقلان وتحرير أسرى محتجزين

أحد أبراج المراقبة المنتشرة حول أسوار سجن عسقلان (شاتر ستوك)
أحد أبراج المراقبة المنتشرة حول أسوار سجن عسقلان (شاتر ستوك)
TT

«خطأ تقني» أجهض هجوماً على سجن إسرائيلي في 7 أكتوبر

أحد أبراج المراقبة المنتشرة حول أسوار سجن عسقلان (شاتر ستوك)
أحد أبراج المراقبة المنتشرة حول أسوار سجن عسقلان (شاتر ستوك)

كان «سجن عسقلان المركزي»، القريب من قطاع غزة، أحد الأهداف الرئيسية في عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بهدف تحرير أسرى فلسطينيين محتجزين فيه، في مهمة كانت ستشكل، لو نجحت، ضربة أخرى غير مسبوقة لإسرائيل.

وتكشف «الشرق الأوسط»، في تقرير خاص، تفاصيل الهجوم الذي كان يُفترض أن يستهدف السجن، لكنه أخفق بسبب خطأ تقني قاد المجموعة المهاجمة إلى مستوطنة قريبة بدلاً من وجهتها الأصلية.

وقالت مصادر في الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة لـ«الشرق الأوسط» إن واحدةً من المجموعات الأولى التابعة لعناصر «النخبة» في «كتائب القسام» (الجناح المسلح لحماس)، التي اخترقت السياج الأمني لمستوطنات «غلاف غزة» الخاضع لسيطرة إسرائيل آنذاك، كانت مهمتها الوصول إلى «سجن عسقلان» الذي يُوجد به المئات من الأسرى الفلسطينيين، في محاولة لتحريرهم، لكن المهمة فشلت بالكامل.

وتقع مدينة عسقلان، شمال غزة، وعلى بعد 18 كيلو متراً تقريباً من نقطة حدودية مع القطاع. وكشفت مصادر مُقربة من قيادة «كتائب القسام» أن إحدى المجموعات كانت مؤلفة من 23 مقاتلاً، كُلّفت بشكل خاص بمهمة الوصول إلى سجن عسقلان، والعمل على تحرير الأسرى منه، فيما كُلّفت مجموعة أخرى باقتحام موقع عسكري في محيط مستوطنات ما يُعرف بـ«المجلس الإقليمي لعسقلان» (حوف عسقلان أو حوف أشكلون)، وذلك بهدف دعم وتعزيز المجموعة الأولى إذا نجحت في مهمتها.

دورية حراسة لسجن عسقلان الإسرائيلي عام 2008 (شاتر ستوك)

وأفادت المصادر بأن «المجموعة انطلقت فعلاً نحو عسقلان وقطعت الحدود، من جهة مستوطنة (ياد مردخاي)، وهناك اشتبكت مع قوة إسرائيلية وقتلت عدداً من أفرادها، لكن لسبب ما زال غير معروف، حادت المجموعة عن طريقها (وعادت جنوباً) نحو كيبوتس (نتيف هعستراه)».

وأظهرت التحقيقات السريعة الأولية أن «الدليل» (الشخص المسؤول عن تسيير المجموعة وفق الخرائط المحددة له وأجهزة «جي بي إس» التي برفقته)، حدد فيما يبدو بالخطأ نتيجة خلل لم يتضح سببه، توجه المجموعة نحو كيبوتس «نتيف هعستراه» قبل أن تنطلق لاحقاً نحو سديروت (شرقاً).

خطة اقتحام دقيقة

ووفق المصادر، «كانت خطة اقتحام السجن موضوعة بدقة وبتفاصيل وافية»، وأرادت لها «القسّام» أن تشكل ضربة قوية لإسرائيل، ضمن ضربات أخرى في السابع من أكتوبر، موضحة أن الخطة كانت تعتمد بالأساس على «مهاجمة البوابة الرئيسية، من قبل المجموعة المسلحة، واستخدام عبوات ناسفة، وصواريخ مضادة للأفراد والدروع، في الهجوم، لتفجير الباب ونقاط الحراسة على طول الجدار، وأن يتم تعزيز ذلك بقصف محيط السجن بالصواريخ من داخل القطاع، عند إعطاء إشارة من قبل المجموعة».

ويبعد سجن عسقلان نفسه نحو 13 كيلو متراً من أقرب نقطة حدودية شمال قطاع غزة، في جنوب شرقي مدينة عسقلان.

وتقوم الخطة على إرباك الحراس عبر مواصلة الهجوم الشامل في خطة مصغرة لما حدث على الحدود، على أمل أن يكون هناك تحرك من قبل الأسرى داخل الأقسام، ما يساعد المجموعة المقاتلة على تسهيل مهمتها التي كان هدفها تحريرهم.

دورية حراسة لسجن عسقلان الإسرائيلي عام 2008 (شاتر ستوك)

لكن قيادة «القسّام» لم تتلق أي إشارات من المجموعة، ثم تبين لاحقاً أنها وصلت إلى سديروت، فتم تكليفها بالصمود هناك قدر الإمكان. وفعلاً، خاضت المجموعة اشتباكات استمرت ساعات مع الشرطة الإسرائيلية وقوات الجيش الإسرائيلي، وهو الأمر الذي أدى إلى فقدان القوات الإسرائيلية السيطرة على البلدة، بعدما اجتمعت هناك مجموعتان لـ«القسام».

ويبدو أن ذلك كان أحد أسباب استمرار الاشتباكات في سديروت لنحو 3 أيام، بعدما تحصّن المهاجمون الفلسطينيون داخل مركز الشرطة إلى جانب تحصنهم داخل منازل المستوطنين.

وأكدت المصادر أن خطة اقتحام السجن ظلت حاضرةً في تفكير «كتائب القسّام»، إذ تم تكليف 4 مقاتلين ممن شاركوا بعملية اقتحام كيبوتس «زيكيم» وكانوا هم الأكثر قرباً من السجن، بمحاولة الوصول إليه، إلا أنهم اشتبكوا مع قوة أمنية إسرائيلية، وقُتلوا بعد تدخل طائرة مسيّرة.

صورة توضيحية لمخطط «حماس» اقتحام سجن عسقلان وتحرير أسرى محتجزين

وحدة إسناد

وكانت قيادة «القسّام» قد دفعت بوحدات إسناد من «النخبة» لدعم المجموعات التي قادت عملية اقتحام الحدود مع إسرائيل بهدف تسهيل مهامها، خصوصاً بعد نجاحها في أسر العشرات من الإسرائيليين. ونجحت قوات الإسناد بقتل وجرح وأسر المزيد، وساهمت في عملية نقل من تم أسرهم إلى داخل القطاع وتأمينهم، لكن مهمة الوصول إلى سجن عسقلان كانت قد أصبحت أكثر تعقيداً.

وكان الهجوم برمته يهدف إلى أسر جنود إسرائيليين لإجبار دولتهم على صفقة تبادل كبيرة بعد تجاهلها وجود 4 محتجزين لدى «حماس»، لكن العملية توسعت لاحقاً بشكل غير مخطط له. ولم تجر «كتائب القسام» أي تحقيق داخلي موسع في فشل عناصرها في الوصول إلى سجن عسقلان، بسبب ظروف الحرب المستمرة منذ أكثر من 130 يوماً.

مقاتلون من «كتائب القسام» في حركة «حماس» بمدينة رفح يوم 31 يناير عام 2017 (أ.ف.ب)

لماذا سجن عسقلان؟

ويعرف سجن عسقلان في إسرائيل باسم «سجن شيكما»، ويحمل الرقم 713 في لواء الجنوب، وأنشئ في عهد الانتداب البريطاني مقراً لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان ومحيطها، وكسرايا لاستقبال الوفود البريطانية الرسمية. وداخل «سرايا عسقلان» خُصص جناح من المبنى مركزَ تحقيق وتوقيف للثوار. وتحوّل بعد هزيمة عام 1967 إلى مركز شرطة عسقلان، ومع تصاعد المقاومة الوطنية الفلسطينية ضد الاحتلال، والارتفاع الملموس في عدد الأسرى، أصدرت قيادة الجيش الإسرائيلي مرسوماً عسكرياً بافتتاح سجن عسقلان المركزي، وذلك في أواخر الستينات (تحديداً في عامي 1968-1969).ومع ازدياد الأعمال الفدائية التي قام بها السكان الفلسطينيون، وارتفاع عدد المعتقلين منهم؛ دعت الحاجة الفورية إلى افتتاح سجن لهؤلاء المعتقلين، وقد تم تسليم مركز الشرطة إلى مصلحة السجون، وتقرر أن يصبح هذا المبنى سجناً بدرجة قصوى من الأمن.

وافتتح سجن عسقلان المركزي لاستقبال الأسرى الفلسطينيين في بداية عام 1969، وكان الافتتاح الأكثر دمويةً من خلال ما عُرف بعد ذلك بتسمية «التشريفة»، حيث إن الأسرى كانوا يمرون من وسط طابورين من شرطة السجون من البوابة، وصولاً إلى غرف وزنازين السجن، بينما الهراوات تنهال على أجسادهم.

ويقبع في «عسقلان» قرابة ألف معتقل، ويحيط به سور محاط بالأسلاك الشائكة، يرتفع إلى حوالي ستة أمتار، إضافة إلى أبراج المراقبة. ويُشتهر بزنازينه الرطبة التي لا تدخلها أشعة الشمس، والحرارة القاسية التي لا تطاق. ويخصص للمعتقل متر ونصف المتر، والغرف غالباً ما تكون مزدحمة. ومنذ افتتاح سجن عسقلان عام 1970، فُرض العمل الإجباري على الأسرى، ما أدى إلى اندلاع العديد من المواجهات والإضرابات الجماعية داخله.


مقالات ذات صلة

بينهم أبو عبيدة... عقوبات أميركية على 4 مسؤولين من «حماس» في غزة ولبنان

المشرق العربي أبو عبيدة الناطق باسم «القسام»

بينهم أبو عبيدة... عقوبات أميركية على 4 مسؤولين من «حماس» في غزة ولبنان

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الجمعة فرض عقوبات على 4 مسؤولين من حركة «حماس» الفلسطينية في غزة ولبنان بينهم أبو عبيدة المتحدث باسم «كتائب القسام».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي عائلات الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال مسيرة للمطالبة بالإفراج عنهم في تل أبيب يوم الخميس (رويترز)

اتهامات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بإفشال صفقة مع «حماس»

اتهم أحد أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي حول صفقة لوقف النار وتبادل الأسرى مع «حماس»، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعرقلة المفاوضات.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
أوروبا الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)

عقوبات أوروبية على «حماس» و«الجهاد»

فرض الاتحاد الأوروبي اليوم (الجمعة)، عقوبات على الجناحين العسكريين لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» على خلفية أعمال عنف جنسي «واسعة النطاق».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أطفال فلسطينيون ينظرون من نافذة منزل أصابته طلقات إسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)

«حماس» تؤكد الحاجة إلى هدنة لتحديد مصير الرهائن في غزة

أكدت حركة «حماس» أن هدنة في غزة ضرورية لتحديد أماكن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، وأن الإفراج عنهم مجرد جزء من المفاوضات.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تحليل إخباري بقايا السيارة التي كان يستقلها 3 من أبناء هنية واستهدفتها غارة جوية غرب غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري «تعقيدات» تعترض مسار مفاوضات الهدنة في غزة

بينما رفض خبراء تحدثت إليهم «الشرق الأوسط»، الربط بين مقتل أبناء هنية وسير المفاوضات، أكدوا «صعوبة إتمام الاتفاق لوجود عقبات عدة، وإن لم يكن ذلك مستحيلاً».

فتحية الدخاخني (القاهرة)

قيادة تجمع قوى تحرير السودان ترفض قرار رئيسها بالانسحاب من القوة المشتركة في دارفور

مقاتلون من تجمع قوى تحرير السودان (أ.ف.ب)
مقاتلون من تجمع قوى تحرير السودان (أ.ف.ب)
TT

قيادة تجمع قوى تحرير السودان ترفض قرار رئيسها بالانسحاب من القوة المشتركة في دارفور

مقاتلون من تجمع قوى تحرير السودان (أ.ف.ب)
مقاتلون من تجمع قوى تحرير السودان (أ.ف.ب)

أعلنت القيادة العامة لتجمع قوى تحرير السودان، أحد أطراف اتفاق جوبا للسلام، يوم (الجمعة) رفضها لقرار رئيسها الطاهر حجر بالانسحاب من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في إقليم دارفور.

ونقل بيان للقيادة العامة لتجمع قوى تحرير السودان عن الناطق العسكري للتجمع العميد عباس ترؤنى قوله إن قوات تجمع قوى تحرير السودان مستمرة في القوة المشتركة في دارفور استعداداً للدخول في «معركة الحسم» ضد قوات الدعم السريع.

وكان حجر قد أعلن في وقت سابق (الجمعة) انسحاب تجمع قوى تحرير السودان من القوة المشتركة في دارفور بدعوى تخلي بعض الحركات المسلحة في القوة المشتركة عن «الحياد وإعلان انحيازها للجيش والقتال معه»، مشيراً إلى أنه في ظل الوضع الحالي أصبح من المستحيل على القوة المشتركة القيام بالمهام التي تم تكوينها من أجلها.

ووجه حجر في بيانه القيادة العامة ورئاسة أركان جيش تجمع قوى تحرير السودان إلى الشروع في «تكوين قوة مشتركة جديدة مع كل الحركات التي تتخذ الحياد مبدأ وموقفاً من حرب 15 أبريل»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.

وقال الناطق العسكري لتجمع قوى تحرير السودان «بعد توقيع اتفاق سلام جوبا بذلنا جهداً كبيراً مع رفاقنا في حركات الكفاح المسلح لمسار دافور، وبعد اندلاع الحرب المشؤومة قمنا بتشكيل قوة مشتركه بروح نص اتفاقية جوبا للسلام لحماية المدنيين وممتلكاتهم ومقرات البعثات الأممية والمنظمات الدولية... لذا سميت القوة المشتركة لحماية المدنيين».

وأضاف «لكن مع مرور الزمن بدأت المليشيات المتمردة (قوات الدعم السريع) في مواجهة كل المحظور الإنساني والأخلاقي (بما في ذلك) انتهاك حقوق الإنسان واغتصاب وخطف الصبايا واحتلال أراضي وبيوت الناس وتحويل مسرح العمليات من المركز إلى كل مدن وقرى السودان».

واستطرد «لذا نؤكد لجماهير شعبنا أن القيادة العامة لتجمع قوى تحرير السودان قد أعلنت موقفها... ووقوفها في صف الوطن والمواطن لحسم مليشيات الدعم السريع المتمردة، وقواتنا الآن في الصفوف الأمامية».

وتابع قائلاً «انطلاقاً من المسؤولية الوطنية تجاه الوطن والمواطن... نؤكد استمرارنا في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بالتنسيق المشترك لدخولنا في معركة الحسم، وأيضاً لا بديل للقوة المشتركة كما يدعي البعض بتكوين قوة مشتركة أخرى بأمر من مليشيات الدعم السريع المتمردة».

وكانت القوة المشتركة للحركات المسلحة في إقليم دارفور قد أعلنت (الخميس) خروجها عن الحياد والقتال إلى جانب الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع.

وقالت في بيان «لا حياد بعد الآن، وسنقاتل مع حلفائنا والوطنيين وقواتنا المسلحة ضد الدعم السريع وأعوانهم من المأجورين».

وتكونت القوة المشتركة من الحركات المسلحة في دارفور عقب اندلاع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع العام الماضي بهدف حماية المدنيين في الإقليم المضطرب.

وفي الشهر الماضي، أعلنت حركة جيش تحرير السودان بزعامة حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة القتال إلى جانب الجيش في معركته ضد قوات الدعم السريع، في الوقت الذي أعلنت حركتا تحرير السودان-المجلس الانتقالي وتجمع قوى تحرير السودان عزمهما تشكيل قوة مشتركة لتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالصراع في دارفور.

والحركات الأربع هي ضمن القوة المشتركة للكفاح المسلح في دارفور.


«الآسيوي» يكشف عن «أبطال السيدات»... والنصر مرشح السعودية

سيدات النصر سيرفعن راية الكرة السعودية في أبطال آسيا (الشرق الأوسط)
سيدات النصر سيرفعن راية الكرة السعودية في أبطال آسيا (الشرق الأوسط)
TT

«الآسيوي» يكشف عن «أبطال السيدات»... والنصر مرشح السعودية

سيدات النصر سيرفعن راية الكرة السعودية في أبطال آسيا (الشرق الأوسط)
سيدات النصر سيرفعن راية الكرة السعودية في أبطال آسيا (الشرق الأوسط)

‫‬‬أزاح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الستار عن تفاصيل الموسم الأول المرتقب من دوري أبطال آسيا للسيدات 2024-2025 من خلال الإعلان عن التواريخ الرئيسية ومعايير الدخول.

ووفقا لتصنيفات «الآسيوي»، فإنه من المقرر أن يشارك النصر بطل الدوري السعودي للسيدات، في «أبطال آسيا»، إلا أنه لم يتم تحديد موقعه رسميا في المشاركة.

وتعد النسخة المقبلة بأن تكون مسرحا مثيرا لمواهب كرة القدم النسائية من الدرجة الأولى من جميع أنحاء آسيا. مع شكل ديناميكي يهدف إلى تعزيز الروح التنافسية، وتتماشى البطولة بسلاسة مع رؤية ومهمة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتنطلق المرحلة التمهيدية، المقررة في الفترة من 25 إلى 31 أغسطس (آب) 2024. وسيتم تحديد عدد الأندية المشاركة، بالإضافة إلى تقدمها إلى مرحلة المجموعات. وستتمتع الأندية ذات التصنيف الأعلى وفقا للتصنيف العالمي للسيدات في الاتحادات الأعضاء بتأهل مباشر لمرحلة المجموعات.

وستشهد مرحلة المجموعات 12 ناديا، مقسمة إلى ثلاث مجموعات من أربع لكل منها، وتشارك في 18 مباراة على مدى ثلاثة أيام مباراة في شكل دوري مركزي من 6 إلى 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وسيتقدم أفضل فريقين في كل مجموعة، جنبا إلى جنب مع أفضل فريقين في المركز الثالث، إلى مرحلة خروج المهزوم وبعد استراحة، يستأنف العمل مع ربع النهائي في 22 و23 مارس (آذار) 2025.

وستكون مباريات خروج المغلوب بين الأندية الثمانية من مرحلة المجموعات، وسيتم إجراء قرعة لتحديد المواجهات.

ويبلغ السباق ذروته في المرحلة النهائية التي تضم الدور نصف النهائي والنهائي.

من لقاء سيدات النصر الحاسم أمام الهلال في الدوري الممتاز (الشرق الأوسط)

ويتوجب على الاتحادات الأعضاء التي تسعى إلى ترشيح ناد مشارك الالتزام بمعايير محددة، تهدف إلى تعزيز التنمية طويلة الأجل في كرة القدم النسائية. وتشمل هذه المعايير، التي وافقت عليها لجنة كرة القدم النسائية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مارس وتخضع لتصديق اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الإدراج تحت تصنيف الفيفا العالمي للسيدات، ومسابقة محلية بحد أدنى عشر مباريات لكل ناد، وتعيين مسؤول متفرغ للإشراف على المسائل التشغيلية، وتوثيق خطة لتنفيذ متطلبات ترخيص الأندية النسائية بحلول موسم 2027-2028.

وينبغي على الجمعيات الأعضاء التي تستوفي المتطلبات المذكورة ترشيح ناد مشارك واحد، استنادا إلى مبادئ الجدارة الرياضية وعمليات الترشيح الشفافة والالتزام بلوائح المنافسة المحلية.

ويجب الموافقة على هذه الترشيحات من قبل الهيئات المختصة ذات الصلة داخل كل رابطة عضو أو رابطة قبل تقديمها إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بحلول 2 مايو (أيار) 2024.

يذكر أن اتحاد غرب آسيا، كشف في وقت سابق أن اللجنة النسوية اتفقت على أن نظام بطولة غرب آسيا للأندية للسيدات، المقترح إقامتها نهاية العام الحالي، أو في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، التي ستستضيفها السعودية بجدة، سيسمح لكل فريق بضمّ 6 لاعبات محترفات، منهن 5 محترفات داخل الملعب، بشرط أن تكون إحداهن على الأقل من منطقة غرب آسيا.

وأكدت اللجنة أن عدد الفرق المشاركة في البطولة سيكون 8 فرق، مع إعطاء الاتحاد المستضيف (السعودية) أفضلية المشاركة بفريق ثانٍ في حال لم يكتمل العدد المطلوب.

وفي حال لم يكتمل عدد الفرق المشاركة، فإن صاحب المركز الثاني في الدوري السعودي الممتاز للسيدات (الأهلي) قد يكون الممثل الثاني لصاحب الأرض في البطولة الإقليمية.

يذكر أن بطل النسخة الأولى من بطولة غرب آسيا لأندية السيدات 2019 كان فريق شباب الأردن الأردني، فيما خطف الصفاء اللبناني لقب النسخة الثانية لموسم 2022.

وكان فريق النصر السعودي للسيدات قد وصل للمركز الثالث في أول بطولة دولية له، وهي بطولة الأندية للسيدات التي أقيمت بالتعاون مع الاتحاد السعودي والاتحاد الأردني لكرة القدم في الأردن في سبتمبر الماضي.


الخليج يحفّز مدربه بعقد ثالث «إذا نجح في البقاء»

مارتينيز تألق بشكل لافت مع الخليج هذا الموسم (الشرق الأوسط)
مارتينيز تألق بشكل لافت مع الخليج هذا الموسم (الشرق الأوسط)
TT

الخليج يحفّز مدربه بعقد ثالث «إذا نجح في البقاء»

مارتينيز تألق بشكل لافت مع الخليج هذا الموسم (الشرق الأوسط)
مارتينيز تألق بشكل لافت مع الخليج هذا الموسم (الشرق الأوسط)

تتجه إدارة نادي الخليج، برئاسة المهندس علاء الهمل، إلى تمديد عقد المدرب البرتغالي بيدرو مانويل للموسم الثالث على التوالي، في ظل وجود قناعة كبيرة بالعمل الذي يقوم به مع الفريق، والتطور الملموس في الأداء، والقدرة على مواجهة المنافسين المباشرين والتفوق عليهم قياساً بما كان عليه الوضع في الموسم الماضي.

وكان الخلجاويون أجّلوا حسم تمديد عقد المدرب من أجل ضمان البقاء بشكل رسمي في دوري المحترفين، وتجاوز حسابات الهبوط بشكل مؤكد.

ويتبقى للخليج فوزان على الأقل من المباريات الـ7 المتبقية، من أجل حسم البقاء والابتعاد بخطوات كبيرة عن أقرب المنافسين من مراكز الهبوط، حيث إن الفارق الحالي بينه وبين الأخدود، الذي يقع في المركز الـ16، المؤدي للهبوط، ليس كبيراً بشكل كافٍ.

وتشير المصادر إلى أن العقد الجديد الذي سيتم توقيعه سيتضمن تحسينات إضافية في الرواتب والمكافآت الخاصة بتحقيق الأهداف للموسم، عدا التوافق فيما يتعلق بمستقبل الفريق واللاعبين الذين يمكن استقطابهم بما يتوافق مع الإمكانات المالية للنادي، حيث تضع الإدارة هذا الجانب في درجة الأولوية القصوى خشية التعرُّض لعجز أو أزمات مالية تؤثر في مسيرة الفريق الكروي بشكل خاص، والألعاب الأخرى بشكل عام.

كما يُتوقع أن تتضمن المناقشات مع المدرب مصير اللاعبين الأجانب الذين تنتهي عقودهم مع نهاية هذا الموسم، وكذلك المحليين المُعارين من أندية أخرى، وإن كان اللاعب عبدالإله هوساوي المُعار من نادي الاتحاد قرر التمديد مع ناديه مقابل مزايا مالية كبيرة، حيث استفاد كثيراً من تألقه مع فريق الخليج الذي استقطبه بعد مشاهدته في صفوف جدة، أحد فرق دوري الدرجة الأولى، الذي استعاره من الاتحاد.

علاء الهمل رئيس النادي (الشرق الأوسط)

وكانت هناك مساعٍ للإبقاء على اللاعب الشاب في صفوف الخليج، إلا أن المتطلبات المالية، وكذلك دخول أندية كبيرة على مسار المفاوضات حسما مستقبل هوساوي.

ومع استمرار المدرب سيكون مواطنه اللاعب فابيو مارتينيز، والحارس البوسني إبراهيم سيهتش، والألماني خالد ناري، من الأسماء التي سيتم تمديد عقودها.

وبالعودة للفريق الكروي الأول، فمن المقرر أن ينتهي اللاعب الأرجنتيني ليساندرو لوبيز من برنامجه العلاجي قبل أيام من مواجهة النصر في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الملك، المقررة في الأول من مايو (أيار) المقبل، إلا أن مشاركته في المباراة المهمة تعتمد على تجاوبه مع البرنامج التأهيلي الخاص.

ويعدّ لوبيز من مصادر القوة في دفاع فريق الخليج، وظهر تأثيره في المباراة الأخيرة التي خاضها أمام الهلال قبل فترة التوقف الحالية، حيث إن اللاعب أُصيب قبل مباراة الرائد، ولكنه شارك في المباراة ونال البطاقة الصفراء الرابعة التي أوقفته في وقت كان يعاني فيه من الإصابة، حيث تبين إصراره على نيل البطاقة الصفراء دون إيذاء أي من لاعبي المنافس، وتحصّل عليها بطريقة تكتيكية من خلال الخروج من الملعب ثم العودة إليه دون الإذن من حكم تلك المباراة بهدف «تصفير» سجله من البطاقات الصفراء خلال فترة توقفه الإجباري بسبب الإصابة.

ومن المقرر أن يواجه الخليج نظيره التعاون في الجولة الـ18 من بطولة الدوري يوم الخميس المقبل في بريدة، قبل أن يستضيف النصر في 27 أبريل (نيسان) الحالي في الدمام ضمن مباريات الدوري، ثم السفر إلى الرياض لمواجهة النصر في «الأول بارك» ضمن مباراتَي الدور نصف النهائي لبطولة كأس الملك.

ووصل الخليج لهذا الدور من بطولة كأس الملك لأول مرة في تاريخه بعد أن تجاوز أبها.

ويهدف الخليج إلى الوصول إلى النهائي الكبير وتسجيل أكبر منجز في تاريخه، كما أكد رئيس النادي المهندس علاء الهمل بعد سحب القرعة.

من جانبه قال المدرب بيدرو مانويل إن فريقه تحسّن كثيراً من النواحي الفنية، خصوصاً بعد فترة التوقف الماضية، حيث إن الأداء الفني كان أفضل قياساً بالفترة الماضية، وكذلك الإمكانات التي يملكها الخليج مقارنة مع بعض الفرق الأخرى التي تسعى للمنافسة في البطولات الكبيرة، مبيناً أن الخليج خسر في المباريات الـ10 الأخيرة في 3 مناسبات، وآخرها أمام الهلال، الذي وصفه بـ«الأقوى وصاحب الحلول الكثيرة أمام المنافسين».

وبيّن في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن الفريق سيسعى لتقديم أفضل ما لديه في المشوار المقبل، وسينظر لبقية المباريات على أساس أنها ذات أهمية بالغة، خصوصاً أمام الفرق المتقاربة معه في جدول الترتيب، حيث وصف هذه المباريات بـ«مباريات النقاط الست».

بيدرو مرشح للبقاء موسما ثالثا مع الخليج (نادي الخليج)

وتتبقى للخليج مباريات أمام فرق التعاون، والنصر، والطائي، والوحدة، والاتحاد، وأبها، وأخيراً الرياض، عدا مباراته ضد النصر في بطولة الكأس، والنهائي في حال التأهل.

يذكر أن الخليج يعيش فترة ذهبية في عديد من الألعاب الجماعية والفردية، وفي مقدمتها كرة اليد، التي يحمل لقبها لآخر بطولة قارية، والحاصل على المركز السادس في بطولة العالم للأندية، والذي نجح في احتكار البطولات السعودية في الموسم الماضي، وتواصلت مع هذا الموسم.

وتنظر الإدارة إلى خطوة تطوير منشأة النادي وتحويل ملعب كرة القدم إلى استاد رياضي، وكذلك تطوير صالة الألعاب المختلفة بإيجابية كبيرة كونها ستمثل رافداً كبيراً في المداخيل المالية والقدرة على تطوير الألعاب، والاستفادة من الموارد التي ستعزز من خزينة النادي مستقبلاً.


مقررة أممية: الجيش الإسرائيلي غير قادر على منع الهجمات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية

مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

مقررة أممية: الجيش الإسرائيلي غير قادر على منع الهجمات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية

مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

حثّت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز الأمم المتحدة على السماح بنشر «وجود وقائي» في الأراضي الفلسطينية مع تفويض صريح بمنع الهجمات ضد المدنيين، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

وقالت ألبانيز في حسابها على منصة «إكس»، يوم الجمعة، «الجيش الإسرائيلي أثبت عدم رغبته، أو عدم قدرته، على منع الهجمات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية».

وتأتي تعليقات المقررة الأممية بعد أن ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الجمعة، أن فلسطينياً واحداً على الأقل قُتل بالرصاص في قرية المغير بالقرب من رام الله في الضفة الغربية المحتلة عقب تقارير عن هجوم مئات المستوطنين الإسرائيليين على القرية.

وتصاعد العنف في الضفة الغربية منذ أن بدأت إسرائيل حربها على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولقي ما يقرب من 500 فلسطيني حتفهم في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ بدء الصراع قبل ستة أشهر.


«ضربة إيران»... العالم في حالة تأهب

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقي خطاباً خلال استقبال خامنئي للمسؤولين (موقع المرشد)
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقي خطاباً خلال استقبال خامنئي للمسؤولين (موقع المرشد)
TT

«ضربة إيران»... العالم في حالة تأهب

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقي خطاباً خلال استقبال خامنئي للمسؤولين (موقع المرشد)
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقي خطاباً خلال استقبال خامنئي للمسؤولين (موقع المرشد)

يتأهب العالم لضربة إيران ويترقب الرد الإسرائيلي عليها، بعدما أكد البيت الأبيض، أمس (الجمعة)، أن تهديدات طهران «حقيقية».

وتوقع مسؤولان أميركيان هجوماً «كبيراً» بأكثر من 100 طائرة مسيّرة وعشرات الصواريخ ضد أهداف عسكرية داخل إسرائيل، وفقاً لشبكة «سي بي إس». وقال المسؤولان، إنه سيكون من الصعب على الإسرائيليين التصدي لهجوم بهذا الحجم، لكنهما أشارا إلى أن إيران قد تشنّ هجوماً أصغر نطاقاً لتجنب حدوث تصعيد كبير. وأكد البيت الأبيض، الجمعة، أن تهديدات إيران «حقيقية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأمس، قال النائب المتشدد جواد كريمي قدوسي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن بلاده ستطلق صواريخ باليستية على إسرائيل في غضون ساعات، في حين حذرت المجموعة التي تطلق على نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق» الولايات المتحدة وإسرائيل من ارتكاب ما وصفته بأي «حماقة» ضد العراق أو دول «محور المقاومة».

وفي إسرائيل، يتأهب الجيش لهجوم إيران، بعد إقرار خطط لشنّ هجوم مضاد على إيران حال تعرض إسرائيل لهجوم من الأراضي الإيرانية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان «جنباً إلى جنب» في مواجهة إيران.

وقللت وكالة «دانشجو» التابعة لـ«الباسيج الطلابي» من المعلومات التي تناقلتها وسائل إعلام أميركية وإقليمية عن توقيت وحجم العملية ونوعية السلاح المستخدم، وقالت الوكالة عبر حسابها في «تلغرام»: «أولاً يحاول الأميركيون إظهار أنفسهم بأنهم مطلعون على الأمر، ثانياً مستعدون لأي احتمالات، وثالثاً: يريدون صرف الأنظار إلى المكان الذي يريدونه».


عقوبات أميركية ــ أوروبية تزيد الضغط على «حماس»


أبو عبيدة المتحدث باسم «كتائب القسام» (لقطة من أحد الفيديوهات للكتائب)
أبو عبيدة المتحدث باسم «كتائب القسام» (لقطة من أحد الفيديوهات للكتائب)
TT

عقوبات أميركية ــ أوروبية تزيد الضغط على «حماس»


أبو عبيدة المتحدث باسم «كتائب القسام» (لقطة من أحد الفيديوهات للكتائب)
أبو عبيدة المتحدث باسم «كتائب القسام» (لقطة من أحد الفيديوهات للكتائب)

واجهت حركة «حماس» حزمة جديدة من العقوبات الغربية، بموازاة تكثيف إسرائيل هجماتها للقضاء على حكم الحركة في قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أمس (الجمعة)، فرض عقوبات على 4 مسؤولين من «حماس» في غزة ولبنان، بينهم حذيفة الكحلوت، المعروف بـ«أبو عبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام». وقالت الوزارة إن القرار يستهدف تعطيل قدرة «حماس» على شن مزيد من الهجمات، بما في ذلك الهجمات السيبرانية وباستخدام الطائرات المسيّرة.

وتزامنت الخطوة الأميركية مع عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على الجناحين العسكريين لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، على خلفية ما وصفه بأعمال عنف جنسي ارتُكبت خلال هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل.

وقال التكتّل إن مقاتلين من الفصيلين الفلسطينيين «ارتكبوا أعمال عنف واسعة النطاق وعنفاً قائماً على النوع الاجتماعي على نحو ممنهج، مستخدمين ذلك كسلاح حرب».

وتزامناً مع تكثيف الضغوط الأميركية – الأوروبية على «حماس»، شنّت طائرات إسرائيلية غارات على مناطق النصيرات والمغراقة والمغازي وسط قطاع غزة، في ظل تقارير عن مقتل عشرات الفلسطينيين. كما أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي دخول أولى شاحنات المساعدات الإنسانية المحملة بالمواد الغذائية من إسرائيل إلى قطاع غزة عبر المعبر الشمالي الجديد.


أميركا تندد بالصمت الدولي حيال حرب السودان


المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد (أ.ب)
المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد (أ.ب)
TT

أميركا تندد بالصمت الدولي حيال حرب السودان


المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد (أ.ب)
المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد (أ.ب)

طالبت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، الأطراف السودانية المتحاربة، بالعودة إلى طاولة الحوار في جدة، لإيجاد مخرج من الحرب التي بدأت في 15 أبريل (نيسان) 2023، داعية القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى «عكس فوري» لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، لئلا يضطر مجلس الأمن إلى التدخل.

كما اتهمت «قوات الدعم السريع» بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، الملقب بـ«حميدتي»، بارتكاب عمليات قتل جماعية وفظائع، في ظلّ مخاوف من تفشي المجاعة والأمراض.

وخلال مؤتمر صحافي بوزارة الخارجية في واشنطن، عشية ذكرى «مضي عام واحد على الحرب الأهلية المروعة في السودان»، نددت غرينفيلد بالصمت العالمي حيال حرب السودان، وقالت إنه «يجب أن يتغير الآن»، و«على المجتمع الدولي أن يقدم المزيد، ويفعل المزيد، وأن يهتم أكثر»، ملاحظة أن النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة من أجل السودان «لم يستجب له إلا بنسبة 5 في المائة حتى الآن»، مما اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى قطع مساعداته لأكثر من 7 ملايين شخص في تشاد وجنوب السودان.

ونقلت عن الخبراء تحذيراً من أن «الأسابيع والأشهر المقبلة يمكن أن تؤدي إلى وفاة أكثر من 200 ألف طفل بسبب الجوع».


الحسيني: مونديال المبارزة أظهر الوجه الحضاري للسعودية

الحسيني شهد على جودة التنظيم السعودي لمونديال المبارزة (الشرق الأوسط)
الحسيني شهد على جودة التنظيم السعودي لمونديال المبارزة (الشرق الأوسط)
TT

الحسيني: مونديال المبارزة أظهر الوجه الحضاري للسعودية

الحسيني شهد على جودة التنظيم السعودي لمونديال المبارزة (الشرق الأوسط)
الحسيني شهد على جودة التنظيم السعودي لمونديال المبارزة (الشرق الأوسط)

أكد عبد المنعم الحسيني نائب رئيس الاتحاد الدولي للمبارزة أن تنظيم الاتحاد السعودي لبطولة العالم للمبارزة وجودة المنشآت والتنظيم أظهرت الوجه الحضاري للمملكة.

وقال الحسيني خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لا يوجد أي شكوى وردت إلى الاتحاد الدولي من أي لاعب أو فريق وهذه تعتبر شهادة نجاح لتنظيم المملكة».

وأشار نائب رئيس الاتحاد الدولي خلال حديثه عن استضافات الدول العربية لبطولات المبارزة إلى أن «بطولة العالم للمبارزة في آخر 5 سنوات أقيمت في 3 دول عربية وهذا يدل على قوة تواجد الدول العربية وقدراتها على تنظيم مثل هذه البطولات».

وأضاف «بعض الاتحادات العربية للمبارزة تسير بخطى ثابتة والأخرى مصنفة عالمياً».

وأكمل «شاهدنا مبارزين سعوديين ينافسون على مراكز متقدمة ورأينا مواجهة الفريق السعودي أمام بطل الأولمبياد حيث فاز الفريق الفرنسي بفارق بالخبرة فقط».

وذكر الحسيني بأن السعودية خلال الـ3 أو 4 أعوام المقبلة ستشهد تطوراً قوياً جداً في رياضة المبارزة.


ألمانيا: اعتقال 4 مراهقين بشبهة الإرهاب

قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا: اعتقال 4 مراهقين بشبهة الإرهاب

قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)

كشفت ألمانيا عن خلية إرهابية جديدة قالت إنها كانت تُعدّ لتنفيذ اعتداءات تستهدف الشرطة والكنائس والمعابد اليهودية غرب البلاد، باستخدام السكاكين وقنابل مولوتوف.

وأوقفت الشرطة مراهقتين وفتيين في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ«اعتداءات بسبب تأثرهم بتنظيم داعش»، حسبما أعلن مدعون عامون أمس.

وأفاد المدعون العامون في دوسلدورف، في بيان، بأن ثلاثة موقوفين في ولاية شمال الراين - فستفاليا «يشتبه بقوّة في أنهم خططوا لشن هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية وأنهم التزموا تنفيذه».

وفي إعلان منفصل، أكد المدعون العامون في شتوتغارت أن فتاةً عمرها 16 عاماً موقوفة «للاشتباه بأنها كانت تحضّر لجريمة خطرة تعرّض الدولة للخطر».

ولم يقدّم المحققون تفاصيل إضافية عن الخطة المفترضة، قائلين إن التحقيق ما زال جارياً».

وبقيت ألمانيا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فيما حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني من أن خطر وقوع هجمات كهذه «حقيقي وأعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة».


«حزب الله» يشاغل الدفاعات الإسرائيلية بعشرات الصواريخ

عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
TT

«حزب الله» يشاغل الدفاعات الإسرائيلية بعشرات الصواريخ

عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)

أشعل «حزب الله» اللبناني الجبهة الشمالية لإسرائيل بعشرات الصواريخ التي استهدفت مواقع عسكرية ومستعمرات، في خطوة وضعها في إطار «إسناد غزة والرد على الاعتداءات الإسرائيلية على القرى اللبنانية».

وباشر «حزب الله» عمليات واسعة ضد المواقع الإسرائيلية، كان أبرزها هجوم بنحو 50 صاروخاً قال إنها استهدفت مرابض مدفعية إسرائيلية في منطقة الزاعورة.

وفيما بدا أنه إشغال للقبة الحديدية الإسرائيلية، أطلق الحزب مجموعة أخرى من الصواريخ استهدفت مواقع إسرائيلية في الجولان السوري المحتل، وفي مزارع شبعا اللبنانية المتنازع عليها، كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن إسقاط مسيرات انطلقت من لبنان.

من ناحية ثانية، شيع أمس جثمان المسؤول في «القوات اللبنانية»، باسكال سليمان، الذي اتُّهم سوريون بقتله، وسط استمرار في المواقف المحذرة من تفلت «النزوح السوري» عبر عنه البطريرك الماروني بشارة الراعي، وكذلك وزير الداخلية بسام مولوي، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «على الدولة السورية مسؤولية ودور في ملاحقة هذه العصابات لا تقوم به».

في المقابل، دانت السفارة السورية لدى لبنان اغتيال سليمان، وكذلك ردود الفعل التي طالت السوريين في لبنان، مؤكدة أن سوريا «مع عودتهم» إلى بلدهم، ومتهمة الدول المانحة وبعض المنظمات الدولية المعنية بملف النازحين بـ«تسييس الملف».