مستشفى عدن العام ومركز القلب يحتفل بمرور عام على تشغيله

ضمن مشروعات ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن

صورة جوية لمستشفى عدن العام ومركز القلب الذي خدم أكثر من 200 ألف مراجع حتى الآن منذ تشغيله (الشرق الأوسط)
صورة جوية لمستشفى عدن العام ومركز القلب الذي خدم أكثر من 200 ألف مراجع حتى الآن منذ تشغيله (الشرق الأوسط)
TT

مستشفى عدن العام ومركز القلب يحتفل بمرور عام على تشغيله

صورة جوية لمستشفى عدن العام ومركز القلب الذي خدم أكثر من 200 ألف مراجع حتى الآن منذ تشغيله (الشرق الأوسط)
صورة جوية لمستشفى عدن العام ومركز القلب الذي خدم أكثر من 200 ألف مراجع حتى الآن منذ تشغيله (الشرق الأوسط)

احتفل مستشفى عدن العام ومركز القلب، بمرور عام على بدء مشروع تشغيل وإدارة المستشفى العام ومركز القلب في محافظة عدن، حيث يعد مشروعاً حيوياً استفاد منه أكثر من 200 ألف مراجع، وذلك حتى سبتمبر (أيلول) 2023.

كما أجريت في المستشفى 4.802 عملية منذ تشغيله في ديسمبر (كانون الأول) 2022، منها 3.077 عملية في المستشفى العام، و1.725 عملية في مركز القلب، تضمّنت 1.534 عملية قسطرة قلبية، و191 عملية قلب مفتوح.

وساهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تشغيل وإدارة مستشفى عدن العام ومركز القلب، وتوفير أفضل الكوادر الطبية، خدمةً للشعب اليمني، عبر 14 عيادة متخصصة، بالإضافة إلى مركز القلب، وذلك بجهود متكاملة مع شركاء التنمية كافة، من أجل تحقيق أقصى استفادة، وتحسين مستوى وأداء القطاع الصحي، ورفع جودة الخدمات المقدمة بمحافظة عدن وما جاورها من المحافظات.

ووفقاً للبرنامج السعودي، أجري في مستشفى عدن العام 747 عملية عامة، و613 عملية عيون، و553 عملية نساء وولادة، و381 عملية مسالك، و358 عملية عظام، و241 عمليات أنف وأذن وحنجرة، و184 عملية جهاز هضمي، وتبلغ مساحة المستشفى 20 ألف متر مربع بسعة سريرية بلغت 270 سريراً، وتم تجهيزه بـ2187 من الأجهزة والمعدات الطبية.

ويأتي مشروع تشغيل وإدارة مستشفى عدن العام ومركز القلب امتداداً للمشروعات والمبادرات التنموية المقدمة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الصحة، والتي بلغت 34 مشروعاً ومبادرة تنموية في أنحاء اليمن، تحسيناً للبنية التحتية لقطاع الصحة في اليمن، وتسهيل الحصول على الرعاية الصحية وتطوير جودة وفاعلية الخدمات.

كما يأتي المشروع ضمن 229 مشروعاً ومبادرة تنموية قدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

تشخيص خاطئ من ريال مدريد وراء تأخر عودة مبابي

كيليان مبابي نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا (أ.ف.ب)
كيليان مبابي نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

تشخيص خاطئ من ريال مدريد وراء تأخر عودة مبابي

كيليان مبابي نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا (أ.ف.ب)
كيليان مبابي نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا (أ.ف.ب)

أكّدت إذاعة «راديو كوبي» الإسبانية المعلومات التي كان قد كشف عنها دانيال ريولو في برنامج «أفتر فوت» على إذاعة «آر إم سي» يوم الاثنين الماضي، بشأن الخطأ الذي ارتكبه ريال مدريد في التشخيص الأول لإصابة لاعبه كيليان مبابي في الركبة.

وأكدت إذاعة «راديو كوبي» أن ريال مدريد ارتكب خطأ في تشخيص إصابة الفرنسي كيليان مبابي الأخيرة في ركبته اليسرى. وقال ريولو، الاثنين: «ذهب مبابي إلى أحد أبرز الإخصائيين بإصابات الركبة في فرنسا، وفي الوقت نفسه، نعلم أنه كان هناك تشخيص خاطئ في مدريد، لأنه من الواضح أنه لم يكن راضياً عنه، بل كان غاضباً».

وأضاف: «ذهب إلى طبيب في فرنسا، الذي قرر على ما يبدو أنهم قاموا بعمل سيئ في مدريد».

ووفقاً لكاتب عمود «أفتر فوت»، قام ريال مدريد بفصل طاقمه الطبي فوراً بعد ذلك. وأضاف: «من الغريب حقاً أن يقوم نادٍ بحجم ريال مدريد بفصل طاقمه الطبي في يناير (كانون الثاني)، على ما أعتقد، قيل لنا إن السبب هو كثرة الإصابات في ريال مدريد، أستطيع أن أقول إن السبب هو أن تشخيص إصابة ركبة مبابي كان كارثياً، بل أسوأ من الكارثي لأنه كان خطأ فادحاً. ولهذا السبب قاموا بفصل الجميع، بالإضافة إلى سلسلة الإصابات، ولكن السبب الرئيسي هو ذلك».


توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)
إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)
TT

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)
إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور، الذي فشل حتى الآن في إنقاذ موسم يقترب من الانهيار الكامل. الهزيمة الثقيلة أمام نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة زادت الضغط على إدارة النادي، بقيادة الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، لاتخاذ قرار مصيري قد يحدد مستقبل الفريق بالكامل.

رغم الظروف الصعبة التي ورثها تيودور (فريق مهتز، إصابات، انعدام ثقة)، فإنه لم ينجح في فرض بصمته: فوز وحيد في 7 مباريات، تغييرات تكتيكية متخبطة، علاقة باهتة مع الجماهير واللاعبين، حتى قراراته الفنية، مثل تغيير الحارس مبكراً أمام أتلتيكو مدريد، عكست حالة ارتباك واضحة.

السؤال الآن: هل تملك الإدارة الثقة في قدرته على إنقاذ الفريق، أم أن التغيير أصبح حتمياً؟ بعض الأسماء التاريخية طُرحت كحلول سريعة: هاري ريدناب (79 عاماً!)، غلين هودل، لكن اللجوء إليهما قد يبدو خطوة يائسة أكثر من كونه حلاً واقعياً.

كما يظهر اسم رايان ماسون، الذي يعرف النادي جيداً، لكنه خرج مؤخراً من تجربة غير ناجحة. إذا قررت الإدارة التفكير أبعد من «إطفاء الحريق»، فهناك أسماء أكثر منطقية: روبرتو دي زيربي: مدرب يملك هوية واضحة، وحقق نجاحات لافتة مع برايتون، وهو متاح حالياً. بوكيتينو: الحلم الأكبر للجماهير... لكن ارتباطه مع منتخب أميركا يؤجل الفكرة لما بعد كأس العالم. الإدارة أمام خيارين، لا ثالث لهما: الاستمرار مع تيودور، والمراهنة على تحسن مفاجئ، تغيير فوري بمدرب قادر على إنقاذ الموسم، لكن المشكلة أن أي مدرب كبير قد يتردد في تولي المهمة الآن، مع خطر الهبوط الواضح.

توتنهام يعيش واحدة من أخطر لحظاته في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز: القرار المقبل ليس مجرد تغيير مدرب، بل قد يحدد ما إذا كان النادي سيبقى بين الكبار... أم يسقط في واحدة من أكثر النهايات صدمة في تاريخه.


الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 عناصر من وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات

صورة التُقطت من منطقة مرجعيون في لبنان تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنيت في جنوب البلاد 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التُقطت من منطقة مرجعيون في لبنان تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنيت في جنوب البلاد 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 عناصر من وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات

صورة التُقطت من منطقة مرجعيون في لبنان تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنيت في جنوب البلاد 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التُقطت من منطقة مرجعيون في لبنان تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنيت في جنوب البلاد 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أفاد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بأنه قتل خمسة عناصر من وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات في غارة جوية استهدفت بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان مطلع هذا الأسبوع، حسبما أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مركزَي قيادة في البلدة كانت تستخدمهما وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات، وذلك خلال عمليات نفّذتها قوات الفرقة «91 الجليل» الإقليمية في المنطقة.

وأفاد الجيش بمقتل خمسة عناصر من وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات في إحدى الغارات.

وفي غارات إضافية شنها الجيش ليلة الاثنين، استهدف مواقع أخرى تابعة لـ«حزب الله» في المنطقة، من بينها منصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات.