«كانتري غاردن» تنجح في الاتفاق مع دائنين على تمديد أقساط لـ3 سنوات

تراجُع أسهم شركات التأمين الصينية بعد خفضٍ للتصنيف

شعار الشركة الصينية المطوِّرة «كانتري غاردن» في شنغهاي - الصين (رويترز)
شعار الشركة الصينية المطوِّرة «كانتري غاردن» في شنغهاي - الصين (رويترز)
TT

«كانتري غاردن» تنجح في الاتفاق مع دائنين على تمديد أقساط لـ3 سنوات

شعار الشركة الصينية المطوِّرة «كانتري غاردن» في شنغهاي - الصين (رويترز)
شعار الشركة الصينية المطوِّرة «كانتري غاردن» في شنغهاي - الصين (رويترز)

قال مصدران مطلعان، يوم الثلاثاء، إن شركة «كانتري غاردن»، أكبر شركة تطوير عقاري خاص في الصين، حصلت على موافقة من دائنيها لتمديد أقساط ستة سندات محلية لمدة ثلاث سنوات.

وصوَّت الدائنون المحليون، يوم الاثنين، لصالح مقترحات من المطور المتعثر لتمديد سداد ثمانية سندات محلية بقيمة 10.8 مليار يوان (1.48 مليار دولار) لمدة ثلاث سنوات.

وفي التصويت الذي انتهى الساعة العاشرة مساء يوم الاثنين، قال المصدران إن الدائنين وافقوا على تمديد ستة من أصل ثمانية سندات، موضحين أن التصويت على السندين الآخرين سيشهد تأجيلاً.

وارتفعت أسهم الشركة المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 2.9 في المائة بعد الإعلان عن الأنباء، لكنها انخفضت بنسبة 61 في المائة تقريباً منذ بداية العام. وجاء التصويت الأخير بعد أن حصلت شركة «كانتري غاردن» في الأول من سبتمبر (أيلول) على موافقة الدائنين على تمديد المدفوعات لمدة ثلاث سنوات مقابل سندات خاصة داخلية بقيمة 3.9 مليار يوان (533 مليون دولار). كما قامت أيضاً بدفع قسيمة بالدولار في اللحظة الأخيرة في الخارج الأسبوع الماضي لتجنب التخلف الفوري عن السداد.

وأظهرت البيانات المالية الأولية أن «كانتري غاردن»، إحدى شركات التطوير الصينية الكبيرة القليلة التي لم تتخلّف عن سداد التزامات الديون، واجهت ضغوطاً على السيولة مع انخفاض الأموال المتاحة مع انخفاض المبيعات.

ولدى الشركة 108.7 مليار يوان (14.9 مليار دولار) من الديون المستحقة خلال 12 شهراً، في حين يبلغ مستوى النقد لديها نحو 101.1 مليار يوان حتى نهاية يونيو (حزيران). وفي سوق السندات الخارجية، لدى «كانتري غاردن» ما لا يقل عن خمس دفعات قسائم مستحقة هذا الشهر، بما في ذلك قسائم سندات دولارية كبيرة نسبياً بقيمة 15 مليون دولار مستحقة في 17 سبتمبر، و40 مليون دولار في 27 سبتمبر، ولكل منها فترة سماح مدتها 30 يوماً.

جدير بالذكر أن أي تخلف عن السداد من جانب شركة «كانتري غاردن» من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأزمة العقارية المتصاعدة في البلاد، ويضع المزيد من الضغوط على بنوكها المتعثرة ويمكن أن يؤخر تعافي سوق العقارات فحسب، بل الاقتصاد الصيني ككل.

في غضون ذلك، تراجعت أسعار أسهم شركات التأمين الصينية في تعاملات البورصة يوم الثلاثاء، في أعقاب إعلان شركة «جيفريز» للاستشارات خفض تصنيف أسهم الكثير من الشركات بسبب احتمال تراجع التوزيعات النقدية في أعقاب تبني الصناعة معايير محاسبية جديدة.

وذكرت «بلومبرغ» أن سهم شركة «تشاينا لايف» للتأمين تراجع بنسبة 2.7 في المائة في تعاملات بر الصين الرئيسي يوم الثلاثاء، مشيرةً إلى أن تراجع التصنيف يمثل تحدياً كبيراً لشركات التأمين على الحياة التابعة للدولة. وخفضت شركة «جيفريز» تصنيف سهم «تشاينا لايف» من «يوصى بشرائه» إلى «يحتفظ به» في بورصة هونغ كونغ، وخفضته في بورصة بر الصين الرئيسي من «يحتفظ به» إلى «سيئ الأداء».

كما خفضت الشركة تصنيف شركتي «سي يي آي سي» و«نيو تشاينا لايف» من «يحتفظ به» إلى «سيئ الأداء». وانخفض سعر سهم «نيو تشاينا لايف» بنسبة 7.1 في المائة في تعاملات بر الصين الرئيسي ليصبح أكثر الأسهم المدرجة على مؤشر «إم إس سي آي» آسيا والمحيط الهادئ تراجعاً، يوم الثلاثاء. وتراجع سهم «تشاينا باسيفيك إنشورانس» بنسبة 2.4 في المائة، وسهم «بي آي سي سي» بنسبة 1.3 في المائة.


مقالات ذات صلة

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

الاقتصاد وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد تتوزع مناطق الامتياز المطروحة على مناطق جغرافية واسعة (وكالة الأنباء العمانية)

عُمان تطرح 5 مناطق امتياز جديدة في قطاعي النفط والغاز

أعلنت وزارة الطاقة والمعادن العمانية طرح 5 مناطق امتياز جديدة في قطاعي النفط والغاز للتنافس بين الشركات البترولية المحلية والعالمية.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الاقتصاد امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)

تقرير أممي: اتساع الفجوة المالية العالمية و«التزام إشبيلية» يواجه وعوداً لم تُنفذ

خلص تقرير للأمم المتحدة إلى أن الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة تتسع أكثر فأكثر، حيث لا تزال خطة أشبيلية وعوداً بلا تنفيذ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سائق توك توك وهي مركبة أجرة ثلاثية العجلات ينتظر ركاباً يشترون الطعام في سوق ببانكوك (إ.ب.أ)

تايلاند ترفع مخصصات الدعم الاجتماعي لمواجهة تداعيات حرب الشرق الأوسط

ستزيد تايلاند مخصصات السلع الأساسية اعتباراً من يوم الاثنين، للمساعدة في تخفيف الآثار الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز في زيارة إلى موقع لتخزين الغاز الطبيعي المسال بجزيرة جورونغ السنغافورية (أ.ف.ب)

وزراء مالية «رابطة آسيان» قلقون من تداعيات توتر حرب إيران

عبّر وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بـ«رابطة آسيان» عن قلقهم ⁠إزاء تأثير التوترات المستمرة نتيجة الحرب بإيران على التجارة العالمية والاستقرار ⁠الجيوسياسي

«الشرق الأوسط» (عواصم)

أستراليا تدعو إلى بقاء مضيق هرمز مفتوحاً للجميع

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
TT

أستراليا تدعو إلى بقاء مضيق هرمز مفتوحاً للجميع

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)

دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وقال إن الولايات المتحدة لم تطلب مساعدة أستراليا لفرض حصار عليه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح بأن البحرية الأمريكية ستبدأ سريعاً حصاراً للسفن الداخلة إلى مضيق هرمز أو المغادرة منه، بعد أن انتهت محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وقال ألبانيز لتلفزيون «ناين نيتورك» اليوم الاثنين: «لم نتلق أي طلبات، وقد أصدروا هذا الإعلان خلال الليل وفعلوا ذلك بطريقة أحادية الجانب. ولم يطلب منا المشاركة».

وأضاف ألبانيز: «ما نريد رؤيته هو استمرار المفاوضات واستئنافها. نريد أن نرى نهاية لهذا الصراع .ونريد أن نرى مضيق هرمز مفتوحا للجميع. ونريد أن نرى حرية الملاحة كما يقتضي القانون الدولي أيضاً».


ترمب يرد على فشل المفاوضات بـ«حصار بحري»

ترمب يرد على فشل المفاوضات بـ«حصار بحري»
TT

ترمب يرد على فشل المفاوضات بـ«حصار بحري»

ترمب يرد على فشل المفاوضات بـ«حصار بحري»

ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب على فشل مفاوضات إسلام آباد بإعلان نيته فرض «حصار بحري» على مضيق هرمز، بعدما انتهت المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد من دون اتفاق.

وقال ترمب إن المفاوضات كانت «ودية للغاية»، وإن بلاده حصلت على «كل ما كانت تريده تقريباً»، باستثناء تخلي إيران عن طموحها النووي، معلناً أن البحرية الأميركية ستبدأ اعتراض السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته، إلى جانب ملاحقة السفن التي تدفع رسوماً لإيران.

وقال ترمب أيضاً إن فرض الحصار البحري «سيستغرق بعض الوقت، لكنه سيصبح فعالاً قريباً جداً»، مشيراً إلى أن بلاده تريد حرية الملاحة الكاملة في المضيق، متهماً إيران باستخدام الألغام البحرية لتعطيل المرور و«ابتزاز العالم». ولوّح مجدداً بتصعيد عسكري إذا استمرت طهران في موقفها.

ورد «الحرس الثوري» بتحذير من أن أي محاولة لعبور سفن عسكرية المضيق ستواجَه «بحزم»، وقال إن حق المرور سيُمنح فقط للسفن المدنية، وفق ضوابط خاصة.

من جانبه، أكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، قبل مغادرة باكستان أنه قدم عرضاً نهائياً لإيران وصفه بـ«الأفضل»، وقال: «أوضحنا تماماً ما هي خطوطنا الحمراء»، مضيفاً أن واشنطن تحتاج إلى «التزام قوي» من إيران بعدم السعي إلى سلاح نووي.

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الوفد الإيراني قدم «168 مبادرة استشرافية»، مشيراً إلى «فقدان الثقة». وأضاف أن واشنطن «فهمت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا».

بدورها، قالت «الخارجية الإيرانية» إن المحادثات تناولت مضيق هرمز والملف النووي وتعويضات الحرب ورفع العقوبات، مضيفاً أن نجاح المسار الدبلوماسي يبقى مرهوناً بامتناع الطرف المقابل عن «المطالب المفرطة» و«غير القانونية».


ترقب حذر للمفاوضات الإسرائيلية ــ اللبنانية غداً

مبنى مدمر في بلدة البازورية في جنوب لبنان إثر تعرضه لقصف إسرائيلي (أ ف ب)
مبنى مدمر في بلدة البازورية في جنوب لبنان إثر تعرضه لقصف إسرائيلي (أ ف ب)
TT

ترقب حذر للمفاوضات الإسرائيلية ــ اللبنانية غداً

مبنى مدمر في بلدة البازورية في جنوب لبنان إثر تعرضه لقصف إسرائيلي (أ ف ب)
مبنى مدمر في بلدة البازورية في جنوب لبنان إثر تعرضه لقصف إسرائيلي (أ ف ب)

يسود ترقب حذر للجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي ستنطلق في وزارة الخارجية الأميركية غداً، بين السفير الإسرائيلي يحئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض.

ففي تل أبيب، عكست المواقف الإسرائيلية تفضيل القيادة الإسرائيلية بقاء الوضع الراهن في لبنان على حاله؛ لئلا تضطر، في حال التوصل إلى اتفاق، إلى الانسحاب من المنطقة التي تسيطر عليها جنوب نهر الليطاني، من دون ضمان حقيقي بنزع سلاح «حزب الله» الذي انسحب إلى شمال النهر.

أما في بيروت فيسود تخوّف من فشل المفاوضات بفعل تمسّك كل طرفٍ بشروطه، وانعكاس أي تسوية محتملة على الداخل اللبناني في حال نجاحها؛ بسبب رفض «حزب الله» المطلق أي اتفاق يرمي إلى نزع سلاحه أو فرض معادلات جديدة على الأرض. وهذا ما ينذر بإفشال المفاوضات قبل بدئها.