أفادت وكالة تاس الروسية الرسمية، نقلاً عن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي بحثا في اتصال هاتفي، اليوم (الخميس)، إمكانية انضمام إيران في المستقبل لعضوية مجموعة «بريكس».
وجاء في البيان: «ناقش الطرفان القضايا المتعلقة بالتعاون في الشؤون الدولية والإقليمية، خصوصاً العضوية الكاملة لإيران في منظمة شنغهاي للتعاون، واهتمامها بالانضمام إلى مجموعة بريكس».
وفي محاولة لكسر عزلتها الدولية، أطلقت إيران منذ شهور حملة لانضمامها إلى مجموعة «بريكس».
ومن المقرر أن تبحث مجموعة «بريكس» للاقتصادات الناشئة، التي تضم في عضويتها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، خلال قمة تستضيفها جنوب أفريقيا الشهر المقبل إمكانية التوسع.
وأضافت «تاس» أن بوتين ورئيسي أكدا مجدداً دعمهما لمواصلة تطوير العلاقات الثنائية في مجالات التجارة والنقل والخدمات اللوجستية.
وأعرب الطرفان عن «ارتياحهما للمستوى العالي الحالي للعلاقات الروسية الإيرانية».
يأتي هذا الاتصال بعد زيارة سيرغي ريابكوف، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى طهران، حيث بحث مع نظيره الإيراني علي باقري كني تطلعات إيران للانضمام إلى «بريكس».
وقال ريابكوف للصحافيين، إن بلاده ستدعم طلب طهران، لكن مسار انضمامها إلى «بريكس» يستغرق وقتاً.
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان قد زار بريتوريا، الأسبوع الماضي، وبحث مع نظيرته الجنوب أفريقية مسار انضمام إيران إلى مجموعة «بريكس».
وسيسافر رئيسي إلى جوهانسبرغ، للمشاركة في قمة «بريكس» للدفع بمساعي انضمام بلاده. ولم يتضح بعد إذا كان الرئيس الروسي سيشارك في أعمال القمة.


