يبدو أنّ مزارعاً من ولاية رود آيلاند حطَّم الرقم القياسي العالمي لأثقل يقطينة، إذ تجاوزت ثمرته العملاقة الرقم القياسي الحالي بنحو 300 رطل (136 كيلوغراماً).
وذكرت وكالة «أسوشييتد برس» أنّ رون والاس، من بلدة غرين في رود آيلاند، كان قد وزن يقطينته، السبت، خلال مسابقة أُقيمت في نيو إنغلاند، وينتظر الآن أن تؤكد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية تحطيمه الرقم الذي سجّله مزارع في إنجلترا قبل نحو أسبوع. وقال والاس إنه على اتصال بمسؤولين في «غينيس» أبلغوه بأن رقمه في طريقه إلى التوثيق. وتابع في اتصال، الاثنين: «إنها ضخمة حقاً، وكانت زراعتها متعة».
وتُدرج موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية حالياً يقطينة تزن 2857 رطلاً (1296 كيلوغراماً)، زرعها إيان باتون من بلدة ليمنغتون في إنجلترا، صاحبةً للرقم القياسي، الذي سُجّل في 3 أكتوبر (تشرين الأول).

يأتي الرقم القياسي المُحتَمل لهذه اليقطينة العملاقة في حين ينضم مزارعون من أنحاء العالم إلى مسابقات تُقام هذا الشهر على أمل أن تُتوّج يقطيناتهم ملكةً للمسابقة. وفي شمال كاليفورنيا، الاثنين، فاز مزارع من ولاية مينيسوتا بمسابقة سنوية بارزة للمرة الخامسة على التوالي.
رقم قياسي محتمل لليقطينة
عاد والاس إلى منزله بجائزة مقدارها 3500 دولار من مسابقته المحلّية. وقال إنّ مسابقات أخرى حاولت استمالته بجوائز مالية أكبر، بلغ مجموع بعضها 70 ألف دولار، لكن من المهم بالنسبة إليه أن يكون بين أهل بلدته حين يُحقّق الرقم القياسي.
وعلَّق والاس، واصفاً اللحظة التي وُزنت فيها اليقطينة: «شعرتُ بنشوة غامرة، وكاد المكان ينفجر من شدّة الحماسة».
ويقول إنه مدين بكثير لمجتمع مزارعي اليقطين، الذين يتبادلون النصائح والحيل بسخاء ومن دون مقابل لزراعة أكبر ثمرة ممكنة. وهذا العام، بدأ زراعة يقطيناته في بيت زجاجي للمرة الأولى، ويقول إن ذلك أحدث فارقاً كبيراً.
وتابع: «الطريقة الوحيدة لإنتاج يقطينة تزن 3000 رطل هي أن يعمل مجتمع كامل معاً».
انضم والاس إلى هذه الهواية بعد أن أسَّس مشروعه الخاص لبيع مستلزمات البستنة عبر الإنترنت. وهو يعتزّ بانتمائه إلى مجتمع مزارعي اليقطين، ويقول إنّ المسابقات تُسهم في إضفاء الشرعية على المزارعين. ووفقاً له، يتواصل قطاع الزراعة بصورة متزايدة مع مزارعي اليقطين طلباً لنصائحهم بشأن التربة وغيرها من أساليب الزراعة.

مسابقة وزن اليقطين في كاليفورنيا تدخل عقدها السادس
في شمال كاليفورنيا، فازت يقطينة تحمل اسم «روكي» بمسابقة سنوية كبرى لوزن اليقطين، إذ بلغ وزنها 2389 رطلاً (1083 كيلوغراماً)، لكنها ظلّت بعيدة جداً عن تسجيل رقم قياسي عالمي جديد مُحتَمل.
ونقل مدرّس البستنة ترافيس غينغر، يقطينته عبر الولايات المتحدة من مينيسوتا ليفوز بالمسابقة للمرة الخامسة. وسيعود إلى منزله بجائزة مالية مقدارها 21,501 ألف دولار بعد تغلّبه على عشرات آخرين من مزارعي اليقطين العملاق في خليج هاف مون، جنوب سان فرانسيسكو.
وكان قد غاب عن مسابقة العام الماضي بعدما تشقَّقت يقطينته خلال نموها. وأملاً في تحقيق عودة لافتة، أطلق على يقطينة هذا العام اسم «روكي» تيمّناً بالملاكم الشهير الذي جسّد شخصيته الممثل سيلفستر ستالون.
وقال غينغر عقب فوزه: «أن نصبح أبطالاً خمس مرات، هذا ما جئنا إلى هنا لتحقيقه».
وقَطَعَ غينغر وعائلته مسافة 35 ساعة بالسيارة، وهم يجرّون يقطينة بحجم سيارة صغيرة، وصولاً إلى كاليفورنيا.

ويزرع غينغر ثمار اليقطين في حقل خلف منزله بمدينة أنوكا، الواقعة على ضفاف نهر المسيسيبي شمال مينيابوليس، وفق منظّم المسابقة، رونان فاولر. وقد واجه غينغر هذا العام درجات حرارة هبطت إلى ما دون نقطة التجمّد، ويقول إنه سيضطرّ على الأرجح، ليبدأ المنافسة بجدّية أكبر، إلى زراعة اليقطين في بيئة محكومة المناخ، على غرار والاس.
وعلَّق فاولر: «كون ترافيس قادراً على تحمّل الظروف الجوية، مثل طقس درجته 30 فهرنهايت، ومع ذلك يزرع هذه اليقطينة الضخمة، أمر لا يكاد يُصدّق».
وحضر المئات النسخة الـ53 من بطولة العالم لوزن اليقطين، للاستمتاع بعربات الطعام والموسيقى والنكات المتعلقة باليقطين. وفي وقت سابق من اليوم، هتف الحضور بحماسة حين فازت يقطينة شديدة التناسق تحمل اسم «تينكربيل» بمسابقة أجمل يقطينة.
واحتُسِبَت الجائزة المالية على أساس 9 دولارات عن كلّ رطل من اليقطين، وستُعرض يقطينة غينغر الفائزة خلال موكب يجوب خليج هاف مون في عطلة نهاية الأسبوع الحالية. وفاتت غينغر جائزة إضافية مقدارها 30 ألف دولار كانت ستُمنح له لو حطّم الرقم القياسي العالمي.
ومن المؤسف أن هذه الثمار العملاقة تُزرع من أجل حجمها لا طعمها، ولذلك لم تُقدَّم فطائر عملاقة في ختام المهرجان.





