طلاب يكتشفون فيلَّا رومانية عمرها 1800 عام تحت صالة رياضيةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5281063-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%91%D9%8E%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-1800-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9
طلاب يكتشفون فيلَّا رومانية عمرها 1800 عام تحت صالة رياضية
الاكتشاف جاء في منطقة سكنتها شخصيات بارزة من تاريخ روما القديمة
ما خبَّأته الأرض قروناً كشفه فضول الطلاب (الإشراف الخاص على روما)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
طلاب يكتشفون فيلَّا رومانية عمرها 1800 عام تحت صالة رياضية
ما خبَّأته الأرض قروناً كشفه فضول الطلاب (الإشراف الخاص على روما)
كشف علماء آثار في العاصمة الإيطالية روما عن بقايا فيلَّا رومانية فاخرة تعود إلى القرن الثاني الميلادي، أسفل مدرسة ثانوية تقع على مقربة من الكولوسيوم، وذلك بعدما قاد اكتشاف غير متوقَّع من جانب طلاب المدرسة إلى أعمال تنقيب أثرية في الموقع.
وذكر موقع «لايف ساينس» أنه على مدى سنوات، تناقل طلاب مدرسة ثانوية تقع على بُعد خطوات من الكولوسيوم في روما قصصاً عن غرف غامضة مخفية تحت أرضية صالة الألعاب الرياضية. والآن اتَّضح أن تلك الشائعات لم تكن بعيدة عن الحقيقة.
وخلال رحلات استكشافية سرِّية، عثر الطلاب مصادفة على بناء أثري تحت مدرستهم. وبعدما أبلغوا معلِّمهم الذي أخطر بدوره السلطات المتخصِّصة، وصل علماء الآثار لإجراء فحص أكثر تفصيلاً للموقع. وعقب أعمال تنقيب أُجريت في وقت سابق من هذا العام، أعلن علماء الآثار أنَّ الممرات المظلمة والغرف ذات الإضاءة الخافتة كانت في الواقع جزءاً من فيلَّا فاخرة تعود إلى القرن الثاني الميلادي.
وتقع مدرسة «ليتشيو شينتيفيكو كافور» الثانوية العلمية في مبنى بالقرب من الكولوسيوم، كان يضم في الأصل مقراً لإحدى الجماعات التبشيرية الكاثوليكية. وعندما شُيِّد مقر هذه الجماعة في أواخر القرن التاسع عشر، كشفت أعمال التنقيب الأولية في أساسات المبنى عن جزء من «دوموس»، وهو منزل روماني كبير من العصور القديمة.
وتكتسب هذه المنطقة أهمية استثنائية في تاريخ روما؛ إذ أقامت فيها شخصيات بارزة مثل شيشرون وبومبي وأوكتافيان الذي عُرف لاحقاً باسم أغسطس، ولكنها لا تزال غير مفهومة جيداً من الناحية الأثرية بسبب كثافة المباني الحديثة المشيَّدة فوق الطبقات الأثرية القديمة.
قمل البحر العملاق (لي شينزهانج - الأكاديمية الصينية للعلوم)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
فك لغز تحمل «قمل البحر» الجوع لسنوات
قمل البحر العملاق (لي شينزهانج - الأكاديمية الصينية للعلوم)
يُعدّ قمل البحر العملاق من نوع «باثينوميد» أحد أنواع القشريات متساوية الأرجل التي تعيش في أعماق البحار، وتشتهر بقدرتها على البقاء أكثر من 5 سنوات دون طعام. ورغم أنها تعيش في بيئة فقيرة للغاية بالعناصر الغذائية، تُظهر هذه الكائنات ضخامةً ملحوظة في أجسامها، وهي سمة تتطلب طاقةً كبيرة.
الأمر الذى يُثير مفارقةً عجيبة: كيف تحافظ هذه القشريات، التي تبدو متعطشةً للطاقة، على حجمها الهائل في ظل ندرة الغذاء في أعماق البحار؟
للإجابة عن هذا السؤال، كشف فريق بحثي من معهد علوم المحيطات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم (IOCAS) عن الآليات التي تُمكّن هذه الكائنات العملاقة من الازدهار في الحجم في ظل ظروف غذائية قاسية.
وأفاد بيان، الجمعة، بأنه من خلال الجمع بين تحليلات متعددة للجينات وعلوم الأيض، اكتشف الباحثون أن قشريات أعماق البحار تمتلك استراتيجية بقاء مزدوجة للتكيف مع الظروف الفقيرة بالعناصر الغذائية؛ إذ تمتلك مَعِدة متضخمة قادرة على تخزين كميات كبيرة من الطعام، ومعدل أيض أساسياً منخفضاً للغاية يحول الطعام إلى طاقة، بالتوازي مع تصنيع مواد جديدة يحتاج إليها الجسم للنمو والإصلاح.
زيادة الموارد وتقليل النفقات
في دراستهم، حلل الباحثون نوعين من القشريات متساويات الأرجل من أعماق مختلفة، ومن خلال دمج علم الجينوم المقارن مع التحليلات السلوكية وتحليلات أخرى، كشفوا عن استراتيجية «زيادة الموارد وتقليل النفقات من الطاقة» للتكيف مع ظروف نقص الغذاء.
تشغل معدة قمل البحر في أعماق البحار نحو ثلثي جسمها، وهي أكبر كثيراً من معدة نظيراتها التي تعيش في المياه الضحلة أو في مناطق المد والجزر. وعندما تمتلئ المعدة بالطعام، تحتوي على خليط طيني ناعم مطحون ومهضوم بشكل كبير، يتضمن نسبة منخفضة نسبياً من البكتيريا الهاضمة مثل الفيرميكوتس، وغنية بالبكتيريا الكلاميدية، المرتبطة بتخزين الدهون.
تشير هذه الخصائص إلى أن قمل البحر في أعماق البحار قد يستهلك كميات كبيرة من الطعام عند تتوفر فرص التغذية، ثم يُخفّض معدل الأيض الأساسي لديه بشكل كبير؛ ما يسمح بهضم هذا المخزون الغذائي واستخدامه على مدى فترات طويلة.
حدد الباحثون أيضاً جيناً، يُدعى ND1، يلعب دوراً حاسماً في استقلاب الطاقة.
علاوة على ذلك، اكتشف الباحثون آلية لتنظيم التعبير الجيني في قمل البحر في أعماق البحار تُحقق «كفاءة عالية، وحفظاً للطاقة، وتحكماً دقيقاً»، في ظروف درجات الحرارة المنخفضة التي تحاكي بيئة أعماق البحار؛ ما يؤدي إلى كبح استقلاب الطاقة بشكل فعال وتقليل نشاط الميتوكوندريا – جهاز الطاقة في الخلية-، ومن ثم زيادة القدرة على تحمل الجوع.
ماذا تعني هذه النتائج؟
تشير هذه النتائج إلى أن الجين ND1 يُعدّل شبكة استقلاب الميتوكوندريا من خلال ضبط دقيق لدرجة كبح الاستقلاب، ومن ثم حل المفاضلة الأساسية بين الطلب العالي على الطاقة في وقت زيادة الموارد والحاجة إلى كبح الاستقلاب في وقت شيوع البيئات القاسية.
يقول يوان جيانبو، من معهد علوم المحيطات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، والمؤلف الأول للدراسة: «لا يقتصر عملنا على كشف لغز قدرة قشريات الأرجل في أعماق البحار على تحمل فترات الجوع الطويلة للغاية فحسب، بل يُقدّم أيضاً نموذجاً مهماً لفهم كيفية تحقيق التوازن بين النمو والبقاء في البيئات القاسية».
الكلاب الحرة في شوارع القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
تضع مصر خطةً للتعامل مع الكلاب الشاردة بتطعيمها وإيوائها ضمن حملات منتظمة، وفق بيانات لوزارة الزراعة المصرية، وآراء خبراء وباحثين في مراكز علمية متخصصة، وكذلك مسؤولي الطب البيطري، الذين استبعدوا فكرة تصديرها التي تدعو لها بعض الأصوات، من بينها نائبة بالبرلمان ورجل أعمال شهير.
وعادت قضية التعامل مع الكلاب الشاردة إلى دائرة الضوء مع نشر رجل الأعمال نجيب ساويرس تدوينة، دعا فيها لجمع كلاب الشوارع ومعالجتها وتصديرها للخارج؛ بوصفه حلاً جذرياً لتلك الإشكالية، وكانت نائبة في البرلمان المصري قد أعلنت من قبل عزمها التقدُّم بمقترح لحل قضية «كلاب الشوارع» والاستفادة منها اقتصادياً عبر حصرها وتصديرها، بدلاً من اللجوء إلى التخلص منها.
ويتصدَّى الدكتور خالد عياد، الأستاذ في مركز البحوث الزراعية، التابع لوزارة الزراعة المصرية، لمواجهة هذا الطرح رافضاً فكرة تصدير كلاب الشوارع، مؤكداً أنَّ «الكلاب الشاردة جزء من الشارع، ومثلما يزداد عدد البشر يزداد عدد الكلاب، ويتم التعامل معها بحكمة وإنسانية وطرق علمية وخطط منهجية تعدها الجهات المعنية، ولا يمكن التعامل معها أو حل مشكلتها بالتصدير»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «الذين يفكرون بهذه الطريقة يشيرون إلى بعض الدول التي يشيع فيها أكل لحوم الكلاب، وهذا أمر ضد الدين وضد الإنسانية حتى».
وكانت وزارة الزراعة أعلنت، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إطلاق حملة منظمة لتطعيم وتعقيم «الكلاب الحرة» تحت شعار «مصر خالية من السعار 2030» في خطوة استراتيجية تعكس تحولاً نوعياً في ملف التعامل مع ملف الحيوانات الضالة، وفق بيان للوزارة وقتها.
وقال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، إن الدولة انتقلت بهذه الحملة من مرحلة «إدارة الأزمات» إلى مرحلة «الحلول الجذرية» عبر منهجية عالمية، وعدَّ الحملة تمثل «نموذجاً للتعاون والتنسيق المشترك، حيث تُنفَّذ تحت إشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبالتعاون مع الاتحاد النوعي لجمعيات الرفق بالحيوان».
وترى رئيسة اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان في مصر، الدكتورة منى خليل، أن «مشكلة الكلاب في الشوارع لا تُحل بالتخلص من الحيوانات أو نقلها من مكان إلى آخر، وإنما من خلال تطبيق برامج علمية مستدامة أثبتت نجاحها عالمياً»، وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «على رأس هذه البرامج الإمساك، والتعقيم، والتطعيم، ثم إعادة الإطلاق (TNVR)، إلى جانب إدارة المخلفات بشكل أفضل، والتوعية بمسؤولية اقتناء الحيوانات».
تجمعات للكلاب الحرة في بعض الأماكن (مركز معلومات مجلس الوزراء)
وتلفت منى إلى أنَّ النقاش الحقيقي يجب ألا ينشغل بشعارات فضفاضة مثل «التصدير»، بل يجب أن يركز على السؤال الأهم: ما الوسائل العلمية والإنسانية والقانونية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية الإنسان والحفاظ على حياة الحيوان؟
وتكمل: «الإجابة المعروفة عالمياً هي التعقيم، والتطعيم، والإدارة الرشيدة، وليس التخلص من الحيوانات تحت أي مسمى»، على حد تعبيرها.
وإن كانت لا توجد إحصائية دقيقة رسمية لأعداد الكلاب الحرة في مصر، فإنَّ الثابت أنَّ أعدادها تقدر بالملايين، فقد أعلن رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أنَّ عددها يتراوح بين 10 و11 مليون كلب، بينما تشير تقديرات أخرى لوزارتَي الزراعة والصحة إلى وجود ما بين 30 و40 مليون كلب شارد في شوارع مصر، ويرى خبراء أنَّ الأرقام الأخيرة مبالغ فيها.
ويقول الدكتور خالد عياد: «إن أعداد الكلاب لا يمكن حصرها علمياً أو السيطرة عليها، ولكن يمكن وضع خطة للتعامل معها وتطعيمها ورعايتها لتصبح جزءاً من منظومة الشارع وليست عبئاً عليه، بدلاً من التفكير في تصديرها، وهو أمر يتعارض مع قيم إنسانية ودينية تربينا عليها، تحضنا على الرفق بالحيوان».
جانب من عمليات التطعيم ضد السعار (وزارة الزراعة)
كما أشارت رئيسة اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان إلى أنَّ «بعض الدول التي يحاول البعض الإيحاء بتصدير الكلاب إليها لاستخدامها، قد أصدرت تشريعات تمنع التعامل مع تلك الحيوانات بوصفها غذاءً». وتساءلت: «هل نرتد إلى عصور الجهل لمجرد كرهنا للكلاب، ونستخدم أساليب لا تتفق بأي شكل مع معتقداتنا الدينية أو مع إنسانيتنا».
وأثارت «الكلاب الشاردة» كثيراً من القضايا في المجتمع المصري، من بينها مشاجرات تدخلت فيها وزارة الداخلية بعد قيام إحدى السيدات برش مواد كاوية وسمية على طعام الكلاب الحرة في الشارع، واشتبكت مع جارة لها في مجمع سكني مغلق لأنها تضع طعاماً للكلاب، بدعوى أنَّها تمثِّل خطراً على السكان، وهناك حالات عقر تمَّ رصدها وتثير مخاوف بعض المواطنين الذين يتبنون وجهة نظر تدعو للتخلص من «الكلاب الحرة».
متحف أميركي يُخلّد «سارياً» ارتُدي خلال أول رحلة هندية إلى المريخhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5281077-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%8F%D8%AE%D9%84%D9%91%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE
أحياناً يختبئ التاريخ في أبسط الأشياء (مؤسّسة سميثسونيان)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
متحف أميركي يُخلّد «سارياً» ارتُدي خلال أول رحلة هندية إلى المريخ
أحياناً يختبئ التاريخ في أبسط الأشياء (مؤسّسة سميثسونيان)
أصبح الساري الذي ارتدته عالمة الفضاء الهندية نانديني هاريناث خلال إحدى أهم مراحل أول مَهمّة هندية إلى المريخ معروضاً في المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لمؤسّسة «سميثسونيان» في الولايات المتحدة، بوصفه رمزاً لدور المرأة في برنامج الفضاء الهندي.
وفي يوم تصفه هاريناث بأنه الأهم في حياتها، حضرت عالمة الفضاء الهندية إلى مقرّ عملها مرتديةً سارياً حريرياً زاهي الألوان بالأحمر والأزرق. وأصبح ذلك الساري اليوم معروضاً في مكان بارز داخل المتحف في واشنطن.
وكانت هاريناث، التي شغلت منصب نائبة مدير العمليات في مَهمّة «مانغاليان»، أول مهمة هندية لوضع مسبار في مدار المريخ، قد ارتدت ذلك الزيّ في الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2013.
وبالنسبة إلى هاريناث، كانت أزياء الساري، لا سيما تلك التي أهداها لها والدها، خيارها المفضّل في الأيام المهمّة بالعمل أو عندما تمثّل وكالة الفضاء الهندية.
ولذلك كان الساري اختياراً طبيعياً لما تصفه بأنه «أهم يوم على الإطلاق» في المشروع. ففي ذلك اليوم كانت هاريناث وزملاؤها من علماء «منظمة بحوث الفضاء الهندية» (إسرو) داخل غرفة التحكم لدفع المركبة الفضائية خارج مدار الأرض وإرسالها في رحلة استمرت 300 يوم نحو مدار المريخ.
وقالت هاريناث في مقابلة أجرتها معها «بي بي سي» عام 2016: «كانت لحظة فاصلة بين النجاح والفشل، وأهم عملية في المَهمّة. كان علينا أن نقرّر إلى أين ستّتجه المركبة الفضائية، وكيف ستذهب، ومتى ستنطلق. وكان نجاح المَهمّة يعتمد على ما فعلناه في ذلك اليوم».
وفي 24 سبتمبر (أيلول) 2014، نجحت مهمة «مانغاليان» في دخول مدار المريخ، لتصبح الهند رابع دولة أو تكتّل جغرافي يُحقّق هذا الإنجاز.
وفي ذلك اليوم، حظيت هاريناث وعدد من عالِمات الفضاء الأخريات باهتمام عالمي واسع بعد انتشار صورة لنساء يرتدين الساري ويحتفلن داخل مقر «إسرو» على وسائل التواصل الاجتماعي، ممّا شكّل تحدّياً للصورة النمطية التي كانت تعدُّ علوم الصواريخ في الهند مجالاً يهيمن عليه الرجال.
وأوضحت «إسرو» لاحقاً أنّ النساء اللواتي ظهرن في الصورة كنّ من الموظفات الإداريات، لكنها أكدت في الوقت عينه أنّ عدداً من العالمات شاركن في المَهمّة وكنّ موجودات داخل غرفة التحكم خلال تنفيذها.
وقال أمين قسم تاريخ الفضاء في متحف «سميثسونيان»، مات شيندل، لـ«بي بي سي» خلال اتصال هاتفي من الولايات المتحدة، إنه وجد تلك الصورة «لافتة جداً».
وأضاف: «شعرتُ بأنها تمثّل قصة رائعة تستحق أن تُروى، قصة هؤلاء العالمات اللواتي كنَّ في صدارة هذه المَهمّة التاريخية وفي قلب أحداثها».
وتُواصل شيندل مع هاريناث عبر البريد الإلكتروني عام 2020، وبدأ الاثنان مناقشة القطعة التي يمكن أن تمثّل على أفضل وجه مهمة الهند إلى المريخ والدور الذي أدته فيها.
وختم شيندل: «سألتها عن القطعة التي قد تكون مستعدّة للتخلّي عنها لتصبح جزءاً من مقتنيات المتحف. واتفقنا على الساري الذي كانت ترتديه يوم غادرت مركبة (مانغاليان) مدار الأرض متجهةً إلى المريخ».