وصول التوأم الملتصق التنزاني نانسي ونايس إلى الرياض

التوأم الملتصق التنزاني (نانسي ونايس) برفقة ذويهما في مطار الملك خالد في الرياض (واس)
التوأم الملتصق التنزاني (نانسي ونايس) برفقة ذويهما في مطار الملك خالد في الرياض (واس)
TT

وصول التوأم الملتصق التنزاني نانسي ونايس إلى الرياض

التوأم الملتصق التنزاني (نانسي ونايس) برفقة ذويهما في مطار الملك خالد في الرياض (واس)
التوأم الملتصق التنزاني (نانسي ونايس) برفقة ذويهما في مطار الملك خالد في الرياض (واس)

وصل إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الثلاثاء، التوأم الملتصق التنزاني (نانسي ونايس) برفقة ذويهما، قادمين من بلادهم؛ وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

ونُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.

ورفع المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبد الله الربيعة، الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين وولي العهد؛ على هذه المبادرة التي تعكس ما تتمتع به السعودية من قدرات طبية متقدمة وحس إنساني رفيع تجاه الفئات المحتاجة حول العالم، وحرصها على مد يد العون للأطفال من مختلف الجنسيات الذين يعانون حالات طبية معقدة.

وأكَّد الربعية، أن الخبرات التراكمية التي يمتلكها الفريق الطبي السعودي أسهمت في نجاح الكثير من عمليات فصل التوائم؛ ما رسّخ مكانة السعودية بوصفها مرجعاً عالمياً رائداً في هذا المجال.

من جانبهم، عبَّر ذوو التوأم الملتصق التنزاني، عن امتنانهم وتقديرهم للسعودية حكومة وشعباً على ما لقوه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، وعلى الاستجابة السريعة لحالة التوأم.



كواكب جديدة قد تحتضن حياة كائنات فضائية خارج «المنطقة الآمنة»

قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)
قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)
TT

كواكب جديدة قد تحتضن حياة كائنات فضائية خارج «المنطقة الآمنة»

قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)
قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)

وفق دراسة جديدة، ربما يفوق عدد الكواكب التي تصلح لحياة الكائنات الفضائية ما كنا نعتقده في السابق.

فعلى امتداد سنوات بحث العلماء عن الحياة في المنطقة «الصالحة للسكن» أو «المنطقة المثالية»، حيث لا تكون شديدة الحرارة أو شديدة البرودة لدرجة تمنع وجود الماء السائل. وقد شكّلت هذه الكواكب محور البحث عن الحياة الفضائية، لاعتقادنا أنّ الماء السائل ضروري لجعل الكوكب صالحاً للسكن.

على أرض الواقع، لا تتوافق كثير من الكواكب التي اكتشفناها في أنظمة شمسية أخرى مع هذه المعايير، الأمر الذي دفع الباحثين إلى الاعتقاد أنّ عدداً كبيراً من الكواكب التي اكتشفناها ربما تكون غير صالحة لحياة كائنات فضائية.

ومع ذلك، تشير بحوث جديدة إلى أنّ هذه المعايير قد تكون شديدة الصرامة، وأنه ربما ثمة كواكب أخرى تسمح بوجود الماء السائل لم نلحظها.

وتشير الدراسة الجديدة المنشورة بعنوان «الكواكب الخارجية ما وراء المنطقة الصالحة للسكن المحافظة... الجزء الأول: قابلية السكن»، في دورية «الفيزياء الفلكية»، التي نقلتها «الإندبندنت» إلى أنه في الكواكب المقيّدة مدياً، حيث يبقى أحد جانبَي الكوكب مواجهاً لنجمه، في حين يبقى الجانب الآخر في ظلام دامس، قد تدور الحرارة حول الكوكب بدرجة كافية تسمح بوجود الماء السائل. وقد استخدمت الدراسة نموذجاً لفهم كيفية عمل المناخ على مثل هذا الكوكب.

وتكشف الأبحاث عن أن الحرارة ستأتي من الجانب المضيء للكوكب، مما يحافظ على درجة حرارة الجانب المظلم فوق الصفر. وعليه، قد يكون عدد البيئات الصالحة للسكن أكبر مما نتصوّره.

وربما يعني ذلك أنّ بعض الكواكب التي رصدها تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي التابع لوكالة «ناسا» حديثاً، والتي يبدو أنها تحتوي على بخار ماء وغازات متطايرة أخرى، ربما تكون في الواقع ضمن النطاق الآمن لوجود الماء على سطحها.

كما تشير الدراسة إلى أنّ الكواكب التي كان يُعتقد أنها تقع على النقيض تماماً -بعيدة جداً عن وجود الماء السائل- قد تكون صالحة للسكن أيضاً. ففي هذه الكواكب، قد يُخزّن الماء السائل بين طبقات سميكة من الجليد، ممّا يعني أنه قد يكون هناك مزيد من العوالم التي قد تكون موطناً لحياة خارج كوكب الأرض.

وتشير الدراسة كذلك إلى أنّ الكواكب التي كان يُعتقد أنها تقع على الطرف الآخر، على مسافة بعيدة جداً، بحيث لا يمكن أن تحتوي على الماء السائل، قد تكون صالحة للسكن هي الأخرى. داخل هذه الكواكب، قد يُخزّن الماء السائل بين طبقات من الجليد السميك، ممّا يعني أنه قد يكون ثمة مزيد من العوالم التي قد تكون موطناً لحياة خارج كوكب الأرض.


كاني ويست: إصابة دماغية وراء تصريحاتي المعادية للسامية

مغني الراب الأميركي كاني ويست (أ.ف.ب)
مغني الراب الأميركي كاني ويست (أ.ف.ب)
TT

كاني ويست: إصابة دماغية وراء تصريحاتي المعادية للسامية

مغني الراب الأميركي كاني ويست (أ.ف.ب)
مغني الراب الأميركي كاني ويست (أ.ف.ب)

نفى مغني الراب الأميركي، كاني ويست، انتماءه إلى النازية، ونشر إعلاناً على صفحة كاملة في صحيفة «وول ستريت جورنال» للاعتذار عن تعليقاته المعادية للسامية، قائلاً إن تصريحاته في هذا الشأن كانت بسبب «إصابة في دماغه» تسببت في معاناته من «الاضطراب ثنائي القطب».

وفي الإعلان، الذي حمل عنوان «إلى من آذيتهم»، شدّد النجم المثير للجدل على أنه لا يطلب «تعاطفاً أو إعفاءً من المسؤولية»، بل قال إنّه يسعى إلى «نيل الغفران من الجمهور» وإنه «يريد أن يستحق هذا الغفران».

وأضاف: «لستُ نازياً ولا معادياً للسامية. أنا أحب الشعب اليهودي».

وعزا سلوكه إلى إصابته باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، وهو ما قال إنه ناتج عن حادثة سيارة تعرّض له قبل 25 عاماً.

وأوضح أن إصابته الدماغية جراء الحادثة لم تُشخّص بشكل صحيح حتى عام 2023، واصفاً ذلك بأنه «إهمال طبي تسبب في ضرر جسيم لصحتي النفسية وأدى إلى تشخيصي باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول».

وقال ويست: «في أوائل عام 2025، دخلتُ في نوبة هوس استمرت أربعة أشهر، اتسمت بسلوك ذهاني وجنون العظمة والاندفاع، مما دمَّر حياتي. لقد فقدتُ صلتي بالواقع. وكانت الأمور تتفاقم كلما تجاهلتُ المشكلة. قلتُ وفعلتُ أشياءً أندم عليها بشدة».

وتابع: «انفصلت عن ذاتي الحقيقية وكانت هناك أوقات لم أرغب فيها بالبقاء على قيد الحياة».

وأضاف ويست أن الأمر ساء بشكل ملحوظ قبل بضعة أشهر، وأن زوجته شجعته على طلب المساعدة، مؤكداً أنه الآن «يُكرّس طاقته لفن إيجابي وهادف: موسيقى، ملابس، تصميم، وأفكار جديدة أخرى لمساعدة العالم».

وفي عام 2022، أدلى ويست بتعليقات عدة عُدت ذات طبيعة معادية للسامية.

وفي مقابلة أُجريت معه في نفس العام، قال إنه رأى «أشياء إيجابية أيضاً فيما يتعلق بهتلر»، مضيفاً: «يجب أن نتوقف عن إهانة النازيين طوال الوقت. أنا أحب النازيين».

كما نشر مغني الراب صورة تمثل صليباً معقوفاً (رمز النازية) متشابكاً مع نجمة داود على حسابه على «إكس».

وبسبب هذه التصريحات المتكررة، قررت العلامة التجارية للملابس الرياضية «أديداس» إنهاء تعاونها مع ويست، كما قطعت سلسلة الملابس الجاهزة الأميركية «غاب» ودار الأزياء «بالنسياغا» العلاقات معه.

وفي مايو (أيار) من العام الماضي، أصدر المغني البالغ من العمر 48 عاماً أغنية بعنوان «هايل هتلر» (Heil Hitler)، مما دفع أستراليا -بلد زوجته بيانكا سينسوري- إلى إلغاء تأشيرته.


مصرع 3 سياح فرنسيين في انقلاب قارب قبالة سواحل عُمان

صورة نشرتها شرطة عُمان السُّلطانية للقارب السياحي المنكوب (العُمانية)
صورة نشرتها شرطة عُمان السُّلطانية للقارب السياحي المنكوب (العُمانية)
TT

مصرع 3 سياح فرنسيين في انقلاب قارب قبالة سواحل عُمان

صورة نشرتها شرطة عُمان السُّلطانية للقارب السياحي المنكوب (العُمانية)
صورة نشرتها شرطة عُمان السُّلطانية للقارب السياحي المنكوب (العُمانية)

أعلنت الشرطة العمانية الثلاثاء، وفاة ثلاثة سياح وإصابة اثنين آخرَيْن بإصابات خفيفة جراء انقلاب قارب يضم فوجاً مكوناً من 25 سائحاً فرنسياً، بالإضافة إلى المرشد السياحي وقبطان القارب، وفقاً للمعلومات الأولية.

وأكدت الشرطة أنه جرى التعامل مع الحادث من قِبل طواقم الإسعاف التابعة لهيئة الدفاع المدني والإسعاف في الموقع، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الملابسات.